ملخص كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية

العادات السبع للناس الأكثر فعالية نشر لأول مرة في عام 1989، وهو كتاب عن الاعتماد على الذات لستيفن كوفي. وقد بيعت أكثر من 15 مليون نسخة ترجمت ل38 لغة منذ أول ما نشر.

كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية



الكتاب يتعرض لسبع مبادئ، إذا طبّقت كعادات فإنها من المفترض أن تساعد الشخص على أن يكون أكثر فعالية.كوفي يؤكد أنه يمكن تحقيق ذلك عن طريق مواءمة النفس إلى ما يسميه "بالبوصلة الداخلية باتجاه الشمال" على أساس المبادئ الأساسية للأخلاقيات والطابع حيث أنه يعتقد أنها عالمية وغير محدودة زمنيا.

من هو سيفن كوفي:

ستيفن ر. كوفي (Stephen R. Covey) كاتب و مؤلف أمريكي ولد بولاية يوتاه الأمريكية. وهو أب لتسعة أبناء وجد لـ49 حفيدا، عاش مع زوجته "ساندرا" بمدينة بروفو ( بولاية يوتاه. وكان قد استلم جائزة "الأبوة" عام 2003 من منظمة المبادرة الوطنية للأبوة.

ويحمل ستيفن كوفي شهادة بكالوريوس في علوم إدارة الأعمال من جامعة يوتاه بمدينة "سولت ليك"، ويحمل شهادة ماجيستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد، ودكتوراه في التعليم الديني من جامعة "بيرجهام يانج" وهو مدير مؤسسة فرانكلين كوفي.

نبذة عن الكتاب:

انّ الفوز عادة والخسارة أيضا عادة، وخمسة وعشرون عاماً من الخبرة والتفكير أقنعت كوفي أن هناك عادات سبعاً تميز السعداء والأصحاء والناجحين عن الفاشلين، أو أولئك الذين يضحُّون بالغاية والسعادة من أجل النجاح بمفهوم ضيق يحتوي هذا الكتاب بين دفتيه على نوع من الحقيقة الممثلة للطبيعة البشرية و التي غالبا ما نجدها في الخيال فقط. 

يتحدث الكتاب عن العادات التي عندما تكتسبها تستطيع وضع أهداف لحياتك و تغير حياتك لكي تفتح لك المجال لتكون أكثر فعالية.

وكل فصل في الكتاب مخصص لعادة من العادات السبع للناس الأكثر فعالية،

قسم الكاتب العادات السبع للناس الأكثر فعالية إلى ثلاثه اقسام.

القسم الأول: الاستقلالية أو ضبط النفس تتكلم الثلاث عادات الأولى عن التحول من الأعتماد الخارجى إلى الأعتماد الداخلى.

عادة رقم 1: كن مبادراٌ.
العادة رقم 2: ابدأ والغاية في ذهنك.
العادة رقم 3: ابدأ بالأهم قبل المهم.
القسم الثاني:الثلاث عادات التالية تتكلم عن الأعتماديه المتبادله أو العمل مع الأخرىين.

عادة رقم 4: تفكير مكسب\مكسب.
العادة رقم 5: السعي لأن تفهَم أولا، قبل أن تُفهم.
العادة رقم 6: التآزر والتكاتف.
القسم الثالث: التحسن والتطور المستمر

عادة رقم 7: شحذ المنشار.
الفصول مخصصة لكل من العادات السبع، والتي تمثل الضرورات التالية:


اقرأ أيضا:

قائمة 5 كتب الأعلى نسبة مبيعات على الإطـلاق فى تاريخ البشـرية !

العادات السبع:

يتحدث هنا الكاتب بصفة عامة حول العادات لأن شخصياتنا تتكون أساسا من عاداتنا، و تصنعُ فعالياتنا لأنّها مترابطة و متماسِكة لذلك تُعتَبَر كعامل مؤثر في حياتنا. 

العادة الأولى : 

" كن مبادرا "( مبادئ الرؤية الشخصية ) في هذا الجزء يقدم لنا الكاتب بعض من الأساليب لمعرفة ما إذا كان عقلك سريع و يقظ أو العكس. و أطلق على هذه الأساليب إسم (الوعي الذاتي) و به يمكننا أن نتعلم و نرتقي من تجاربنا الشخصية و تجارب الآخرين لكي نبني و نغير من عاداتنا وذلك وفق المبادرة ، و التي تعني أن سلوكنا هو نتاج قراراتنا المبنية على أسس من القيم و ليست وليدة الظروف التي يمرون بها و تكون مبنية على المشاعر. 

العادة الثانية :

"ابدأ و الغاية في ذهنك "(مبادئ القيادة الشخصية ) في هذا الجُزء يجب عليك أن تجلس بمفردك في مكان هادئ لكي تركز جيدا فيما سيقوله لنا الكاتب . فالمقصود بابدأ و الغاية في ذهنك هي ان تبدأ يومك بالتصور الذهني لنهاية حياتك في المعيار الذي تحدده أنت و ثق دائما بأن أي شيء تفعله في اي يوم لن ينتهك المعايير التي تحددها لنفسك، و أي يوم من أيام حياتك سوف يكون له معنى و مغزى في أسلوب رؤيتك لحياتك ، حدد و افهم وجهتك واعرف دائما إلى أين ستذهب لكي تخطو على الطريق الصحيح .فهذه العادة قائمة على الإدارة و القيادة ، الإدارة هي الكفاءة في ارتقاء سلم النجاح، أما القيادة فهي التأكد من أن السلم يستند إلى الجدار الصحيح .

العادة الثالثة:

" إبدأ بالأهم قبل المهم "( مبادئ الإدارة الشخصية ) يعتبر الكاتب أن الإدارة هي الأهم فالأهم، هي التي تضع الأولويات يوما بيوم ، أما الإرادة المستقلة هي القدرة على اتخاذ القرارات و الخيارات و التصرف وفقا لها ...يخبرنا الكاتب أن القوة التي تمكننا من التعامل بصدق مع ابتكارنا الأول هي أن نعمل دائما وفق القيم و ليس وفق رغاباتنا . الجزء الثالث : " النصر العام "(التصورات الذهنية الإعتماد بالتبادل ) في نظر الكاتب ان للإنتقال إلى النصر العام لا بد من أن نكون على إستقلال حقيقي بالنصر الخاص ، كما اعتبر ان السيطرة على النفس و الإنضباط الذاتي هما أساس العلاقات السوية على الآخرين.

العادة الرابعة:

"تفكير المكسب/المكسب "( مبادئ القيادة الجماعية ) في هذا الجزء يتكلم الكاتب عن أنانية العمال و عدم الرغبة في مساعدة بعضهم ، في هذه الحالة يجب أن تعزز عادة التفكير بمبدأ المكسب/المكسب. يسعى هذا التفكير لتحقيق فائدة مشتركة في جميع التفاعلات الإنسانية ، أي الحلول تعود بمنفعة على كلا الجانبين.

العادة الخامسة: " اسع من أجل الفهم أولا ثم اسع من أجل أن يفهمك الآخرون "(مبادئ تواصل التقمص العاطفي) في نظر الكاتب مفتاح التواصل بين الناس هو أن تفهم الناس أولا ثم بعدها حاول أن تكون مفهوما ، و ذلك وفق سلوكك الحقيقي لكي يشعر الآخر بالأمان و يكون مفتتحا معك ، ولا بد أن تبني مهارات الإنصات وفقا للتقمص العاطفي على أساس الشخصية التي تحث على الإنفتاح و الثقة .

العادة السادسة : 

" التكاتف "(مبادئ التعاون الخلاق ) عادة عندما يفهمنا الآخرون يصبح التكاتف أهم الأنشطة التي تمارس في الحياة ، و التكاتف هو العلاقة التي تربط بين الأجزاء و يعتبر أهم عامل معزز للقوة و أكثر الأجزاء إثارة . فجوهر التحدي في نظر الكاتب هو التعاون الخلاق الذي نتعلمه لأن الإنسان وحده تكون قدراته محدودة أما نتائج التكاتف تكون مذهلة في أي مجال كانت .

العادة السابعة :

" إشحذ المنشار "(مبادئ التجديد الذاتي المتوازن ) العادة السابعة و الأخيرة هي تخصيص وقت لشحذ المنشار ، و تحافظ على أعظم الأصول التي تمتلكها و تعززه ألا و هو أنت ، و تعمل دائما على تجديد الأبعاد 4 لطبيعتك - البعد البدني ، الروحي العقلي و الإجتماعي و العاطفة ... لكي نحقق المزيد من الفعالية علينا أن ندرك أهمية تحقيق بعض الوقت بانتظام من أجل شحذ الهمة في تلك الأبعاد فإهمال واحد منها يؤثر سلبا على البقية .إن التجديد المتوازن هو أفضل أنواع التكاتف و الشيء الذي تقوم به من أجل شحذ المنشار في واحد من الأبعاد ال 4 يكون لها تأثير إيجابي على الأبعاد الأخرى لكونهم مرتبطين إرتباطا وثيقا مع بعض. الكتاب جد رائع و يحمل في طياته قصص مؤثرة و مقنعة تستطيع بها أن تكتسب عادات تنعكس على أفعالك و ممارستك ،و بها تستطيع أن تضع أهداف لحياتك.

اقرأ أيضا:

أفضل 10 كتب يجب على كل متعلم لغات قراءتها اليوم

مصادر:
 ويكيبيديا - عميد الكتب