ملخص كتاب أحجار على رقعة الشطرنج

من هو الكاتب: وليم غاي كار ضابط في سلاح البحريّة الكندي، وعمل في وزارة الإعلام والاستخبارات والمكتب الإعلامي الصهيوني، أصدر هذا الكتاب في منتصف عقد الخمسينيّات من القرن العشرين لكشف أسباب تدهور الأمم وتطاحنها ودخولها في حُرُوب وثورات.

ملخص كتاب أحجار على رقعة الشطرنج


عندما بدأت الحرب العالمية الأولى، كان (وليم كار) قد انضمّ إلى البحرية الأميركية، وفـي الوقت الذي كان فيه يتدرج على سلم المراتب، كان يواصـل دراسـته لخطـوات المـؤامرة اليهودية الكبرى، واستطاع قبل وفاته الغامضة أصدار كتابه "الشيطان أمير العالم" و"ضباب أحمر فوق أميركا "، بالإضافة لكتابه هذا، الذي اعتبره المفكرون صوت النذير لعقلاء العالم لكي يتحدوا في مـسيرة الخيـر لدحر قوى الشر اللّئيم.

يقع الكتاب في ثمانية عشر فصلا يتحدّث معظمها عن الثورات العالمية كالثورة الإنجليزية والفرنسية والروسيّة والإسبانية ويعزو سبب هذه الثورات إلى ما يسمّى بـ "الثورة العالمية"، حيث يرى المؤلف أنَّ جميع هذه الثورات هي حلقات في مسلسل واحد متناسق ومخطط له من قِبَل المنظمات السريّة العالمية.

ويوضح بقرائن ودلائل مدى تغلغل بعض العائلات اليهودية الربوية كروتشيلد في السيطرة والأستحواذ على مكامن القوة والتخطيط في البلدان الأوروبية ومدى إذعان الأفراد بل والحكومات لتنفيذ مخططاتهم التي ما كانت يوماً من أجل مواطني تلك الدول ونذكّر بما ذكره مقدم الكتاب (النسخة العربية) مجدي كامل أنّ مؤلف الكتاب وعائلته تمت تصفيتهم جسدياً في ظروف غامضة حتى اللحظة.

استَشهَدَ وليام غاي كار في كثير من معلوماته بكتب سابقة، وبخطابات محافل النورانيّين من مخطوطات محفوظة وموجودة في المكتبات العامّة، بدئاً من مخطوطات ذلك المراسل الذي أُسقِط في يد الحكومة البافاريّة في أواخر القرن الثامن عشر، وحتى استشهادهِ بالكتاب الشهير (بروتوكولات حكماء صهيون)، وفي نهاية كتابهِ يحذّر المؤلف من بضعة أخطار مستقبليّة ويقدّم حلولاً عملية للتصدي لهذهِ الأخطار.

في عام 1784 حازت الحكومة البافارية على براهين قاطعة على حقيقة وجود المؤامرة الشيطانية وتفاصيلها: كان "آدم وايزهاوبت" أستاذا يسوعيا في جامعة انجولدشتات إرتد عن المسيحية ليعتنق المذهب الشيطاني، وفي 1770 استأجره المرابون الذين قاموا بتنظيم مؤسسة روتشيلد لمراجعة واعادة تنظيم البروتوكولات القديمة على أسس حديثة للتمهيد لكنيس الشيطان للسيطرة على العالم.

ويستدعي هذا المخطط تدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة عن طريق تقسيم الشعوب التي سموها "الجوييم" (وهو لفظ يعني القطعان البشرية يطلقه اليهود على البشر من الأديان الأخرى) إلى معسكرات متنابذة تتصارع حول عدد من المشاكل التي تتولد دونما توقف، اقتصادية وسياسية وعنصرية واجتماعية ..، ويقتضي المخطط تسليح هذه المعسكرات بعد خلقها ثم يجري تدبير "حادث" في كل فترة يكون من شأنه انقضاض هذه المعسكرات على بعضها البعض فتضعف نفسها محطمه الحكومات الوطنية والمؤسسات الدينية.

في عام 1776 نظم وايزهاوبت جماعة النورانيين (وهو تعبير شيطاني يعني حملة النور) بهدف الوصول لحكومة عالمية واحدة تتكون من ذوي القدرات الفكرية الكبرى وعليهم اتباع التعليمات الآتية لتنفيذ أهدافهم :

1- استعمال الرشوة بالمال والجنس للوصول إلى السيطرة على الأشخاص الذين يشغلون المراكز الحساسة في جميع الحكومات ومختلف مجالات النشاط الإنساني، ويجب عندما يقع ذوي النفوذ في شراك النورانيين أن يستنفذ بالعمل في سبيلهم عن طريق الابتزاز السياسي أو بالتهديد بالخراب المالي، أو يجعله ضحية لفضيحة عامة كبرى، أو بالإيذاء او حتى بالموت هو ومن يحبهم.

2- يجب على النورانيين الذين يعملون كأساتذه في الجامعات والمعاهد العلمية أن يولوا اهتمامهم إلى الطلاب المتفوقين عقليا والمنتمين إلى أسر محترمة ليولدوا فيهم الإتجاه نحو الأممية العالمية، ويتم تدريبهم عن طريق تخصيص المختارين بمنح دراسية، ويلقنوا فكرة الأممية حتى تلقى القبول ويرسخ في أذهانهم أن تكوين حكومة عالمية واحدة هو السبيل الوحيد للخلاص من الحروب والكوارث، ويجب إقناعهم أولا بأن الاشخاص ذوي المواهب والملكات العقلية لهم الحق في السيطرة على من هم أقل كفاءة أو ذكاء منهم، لأن الجوييم يجهلون ما هو صالح لهم جسديا وعقليا وروحيا. ويوجد في العالم وقتها ثلاث مدارس متخصصه بذلك الأولى في بلدة جوردنستون في اسكوتلاندا، والثانية في بلدة سالم بألمانيا والثالثة في بلدة آنا فريتا في اليونان.

3- مهمة الأشخاص ذوي النفوذ والطلاب الذين تلقوا التدريب الخاص هي ان يتم استخدامهم كعملاء بعد إحلالهم في المراكز الحساسة خلف الستار لدى جميع الحكومات بصفة خبراء واختصاصيين.

4-العمل على الوصول إلى السيطرة على الصحافة وكل اجهزة الإعلام، ومن ثم تعرض على الجوييم الأخبار التي ترسخ أفكارهم.
وبعد أن اثبتت التحقيقات بالوثائق أن هذه الجماعات كانت أساسا للحروب الإستعمارية التي أنهكت بريطانيا وفرنسا (باعتبارهم أعظم قوتين في هذا الوقت) أغلقت حكومة بافاريا محفل الشرق الأكبر عام 1785 ولاحقت النورانيين كخارجين عن القانون ونشرت تفاصيل مؤامراتهم. منذ ذلك الوقت انتقل نشاط النورانيين للخفاء وأصدر وايزهاوبت تعاليمه إلى أتباعه بالتسلل إلى محافل جمعية الماسونية الزرقاء وتكوين جمعية سرية في قلبها، ولم يسمح إلا للماسونيين الذين برهنوا على اعتناقهم لفكرة الأممية وأظهروا بسلوكهم بعدهم عن الله بدخول المذهب النوراني.

وتسلل المذهب النوراني إلى أمريكا في أوائل القرن الثامن عشر وتدخلوا بنفوذهم في الترشيحات الرئاسية والإغتيالات (الموثقة بالتفصيل في الكتاب) وفي عام 1829 عقد النورانيون مؤتمر في نيويورك وأوهموا الحضور أن جماعتهم قررت ضم جماعت "العدميين" و"الإلحاديين" في منظمة عالمية واحدة تعرف "بالشّيوعية" (وكان الهدف الغير معلن استخدام هذه القوة التخريبية للتمهيد لجماعة النورانيين لإثارة الحروب والثورات في المستقبل) وهكذا ففي الوقت الذي كان فيه "كارل مركس" يكتب البيان الشيوعي تحت إشراف جماعة من النورانيين، كان البروفيسور "كارل رايتر" يعد النظرية المعادية للشيوعية تحت إشراف جماعة أخرى، بهدف استخدام النظريتين في تقسيم البشر إلى معسكرين متناحرين يتم تسليح كل منهما ودفعهما للقتال وتدمير المؤسسات الدينية والسياسية لكل منهما، وأيد العمل الذي قام به رايتر الفيلسوف الألماني "فريدريك نيتشه" مؤسس مذهب "النيتشييزم" وهو أساس المذهب النازي، وهذه المذاهب مجتمعة هي التي مكنت النورانيين في إثارة الحربين الأولى والثانية.
وكان الهدف من الحرب العالمية الاولى هو إتاحة المجال للنورانيين للإطاحة بحكم القياصرة في روسيا وجعل تلك المنطقة معقل الحركة الشيوعية الالحادية، ثم التمهيد للحرب باستغلال الخلافات التي افتعلها النورانيون بين بريطانيا والمانيا. ونتيجة لانتهاء الحرب تم بناء الشيوعية كمذهب واستخدامها لتدمير الحكومات الاخرى والانتشار لإضعاف الأديان.

أمّا الحرب العالمية الثانية فقد مهدت لها الخلافات بين الفشستيين وحركة الصهيونية السياسية، وكان مخطط لها أن تنتهي بتدمير النازية وازدياد سلطة الصهيونية السياسية حتى تتمكن اخيرا من إقامة دولة إسرائيل في فلسطين. كما كان من أحد الاهداف المرسومة أن يتم بناء وتدعيم الشيوعية حتى تصل بقوتها لمرحلة تعادل فيها مجموع قوى العالم المسيحي، وذلك حتى يبدأ العمل بالتمهيد للكارثة الإنسانية النهائية.

هام: أمّا الحرب العالمية الثالثة فقد قضي مخططها أن تنشب نتيجة للنزاع الذي يحكمه النورانيون بين الصهيونية السياسية وبين قادة العالم الإسلامي، ولهذا المخطط تفاصيل كثيرة ستقود بعد نهاية هذه الحرب العالمية الثالثة لأعظم فاجعة اجتماعية عرفها العالم.

وفي اغسطس 1871 اخبر الجنرال بايك مازيني (احد قادة النورانيين) انهم سيسببون بعد نهاية الحرب العالمية الثالثة (بين الصهيونية السياسية وقادة العالم الاسلامي) أعظم فاجعة عرفها العالم في تاريخه، وفي التالي كلماته المكتوبة والماخوذة من الرسالة التي يحتفظ بها المتحف البريطاني في لندن:



"سوف نطلق العنان للحركات الالحادية والعدمية الهدامة وسوف نعمل لاحداث كارثة انسانية عامة تبين بشاعتها اللامتناهية لكل الامم نتائج الالحاد المطلق وسيرون فيه منبع الوحشية ومصدر الهزة الدموية الكبرى، وعندئذ سيجد مواطنوا جميع الامم مجبرين على الدفاع عن انفسهم حيال تلك الاقلية من دعاة الثورة العالمية، فيهبون للقضاء على افرادها محطمي الحضارات وستجد آنذاك الجماهير المسيحية وسائر الاديان ان قكرتها اللاهوتية قد اصبحت تائهه غير ذات معنى وستكون هذه الجماهير بحاجة متعطشة الى من تتوجه اليه بالعبادة، وعندئذ يأتيها النور الحقيقي من عقيدة الشيطان الصافية والتي ستصبح ظاهرة عالمية تاتي من تدمير المسيحية وسائر الاديان والإلحاد معا في وقت واحد".

ان كهان الكنيس الشيطاني موقنون ان نجاح مخططهم يتوقف على مهارتهم في حفظ سرية اشخاصهم واهدافهم حتى ياتي اليوم الذي لا يعود بامكان اي قوة او اي ذكاء ان يمنعهم من تنصيب زعيمهم ملكا طاغيا على العالم باسره. ونحن نسمع في وصف الاحداث التي يشهدها عالمنا انها صراع للسيطرة على عقول الناس، وهذه ليست الا نصف الحقيقة فمخطط وايزهاوبت يتطلب ما يلي:

1-الغاء كل الحكومات الوطنية.
2-الغاء مبدأ الإرث.
3-الغاء الملكية الخاصة
4-الغاء الشعور الوطني
5-الغاء فكرة ان الحياة العائلية هي الخلية التي تبنى حولها الحضارات
6-الغاء كل الاديان تمهيدا لاحلال العقيدة الشيطانية ذات الطابع المطلق في الحكم
مركز قيادة المؤامرة حتى اواخر القرن الثامن عشر في مدينة فرانكفورت بألمانيا حيث تقودها اسرة "روتشيلد" ثم انتقلت الى سويسرا حتى نهاية الحرب العالمية الثانية حيث انتقلوا الى نيويورك واصبح مركز قيادتهم في مبنى هارولد برات حيث حل آل "روكفلر" مكان آل روتشيلد فيما يختص بعمليات التمويل.

وفي الحقيقة أن الحروب والكوارث التي حلت بالعالم في التاريخ الحديث عن طريق الحركات والزعماء (واسرد الكتاب أمثلة وادلة عديدة) لم يكونوا سوى دمى تحركها اصابع النورانيين، فمثلا : من العسير على اي قائد عسكري ان ياتي بتبرير لحادث القاء القنبلة الذرية على هيروشيما او ناجازاكي حيث قتل مائة الف شخص في غمضة عين واصيب ضعف هذا العدد بجروح خطيرة عوضا عن تلوث المنطقة لسنوات، فقد كانت القيادة اليابانية قد هزمت بالفعل واصبحت قضية التسليم مسالة ساعات، ولكن تلك القوى المتسترة، كما سنبرهن، قد قررت استعراض هذا السلاح الاحدث المدمر لتذكير ستالين في روسيا بما يمكن ان يحدث اذا تمادى في مطالبه.

وظهر بعد ذلك غاز الاعصاب "الفلورين" الذين شرعوا في امداده للكتلتان الشيوعية والراسمالية، وهو عديم اللون والرائحة والذي تكفي قطرة واحده منه اذا لامست جسما حيا ان تشل الجهاز التنفسي وتؤدي الى الموت حتى لو كانت هذه القطرة مذابه في كمية كبيرة من الماء او الزيت.
ان دراسة الاديان المقارنةتسلم ان هؤلاء الذين يؤمنون بالله والحياة الاخرى ينعمون بعقيدة قائمة على الحب والامل، اما الالحاد فيقوم على الحقد واليأس الاسود.
ومما يجدر ذكره التاكيد على انه كانت هناك دائما بين الزعماء اليهود كما عند الزعماء الآريين (غرب اوروبا) نواة صغيرة صلبة من النورانيين او الالحاديين، وقد يظهروا ولاء لليهودية او المسيحية خدمة لمآربهم ولكنهم لم يكونوا ابدا ليؤمنوا بالله وهؤلاء ما يعرفون بالعالميين الآن.

يذكر الكتاب بالتفصيل الدور الاساسي للنورانيين في الثورة النجليزية والحروب الصليبية والثورة الروسية والثورة الفرنسية وبعد ذلك دورهم في وضع نابليون زعيما ثم اسقاطه حتى عام 1924 عندما اصدر محفل الشرق الاوسط في فرنسا قرارا بوجوب السيطرة على عصبة الامم وجعلها اداة تابعة للماسونية الحرة وهذا ما ينطبق اليوم على منظمة الامم المتحدة.

فقد جمعت اشلاء عصبة الامم ليتالف على انقاضها بناء جديد وهو الامم المتحدة التي ضمت الولايات المتحدة والاتحاد السفيتي كاكثر الاعضاء قوة ونفوذا، والدليل على السيطرة على الامم المتحدة هو انها قد سلمت فلسطين الى الصهيونية السياسية بعدما كانوا يسعون وراء ذلك لمدة نصف قرن، كما سلمت الصين وكوريا الشمالية ومنشوريا ومنغوليا واجزاء غيرها الى الشيوعيين.

كما يثبت الكتاب كذلك دور النورانيين في الثورة الامريكية ودعمهم للصراع بين الشمال والجنوب ثم العمل بعد ذلك في السيطرة على وضع الدستور والسعي للسيطرة على المقدرات المالية للولايات المتحده وبالتفصيل واصول الخطابات حتى سيطروا على البنوك الرئيسية واجبار ما يزيد عن 14000 مصرف في امريكا وحدها على اعلان الافلاس مما سبب فقد الملايين الكثيرة من المودعين الصغار لاموالهم وايضا سيطرتهم على الاحتياطي الفدرالي. وهم من الاساس من قاموا بوضع شعارهم وهو الهرم الذي باعلاه عين شعاعها في جميع الاتجاهات على العملات الورقية للولايات المتحدة ومعناه:

الهرم: يرمز الى المؤامرة الهادفة الى تحطيم الكنيسة الكاثوليكية (كممثلة للمسيحية العالمية) وما عداها من اديان واقامة حكم دكتاتوري تتولاه حكومة عالمية على غرار الامم المتحدة.
العين في اعلى الهرم ترسل اشعاعات في جميع الاتجاهات: ترمز الى وكالة تجسس اسسها وايزهاوبت تحت شعار الاخوة لحراسة اسرار المنظمة واجبار الناس على الخضوع لها عن طريق الارهاب.
والكلمتان في اعلى الشعار Annuit Coeptis تعني ان مهمتنا (مؤامرتنا) قد تكللت بالنجاح.
اما الكلمات في اسفل الشعار Novus Ordo Seclorum فتفسر طبيعة المهمة ومعناها النظام الاجتماعي الجديد.
والملاحظ ان هذا الشعار لم يتبن من قبل الماسونية الا بعد دمج الانظمة الماسونية بالاجهزة النورانية في مؤتمر فيلمسباد عام 1782
.
يرصد الكتاب ايضا الدلائل التي لا تقبل التشكيك وبالتحقيقات عن دورهم في معظم الاغتيالات السياسية والفضائح الكبرى للدول السيادية. وغالبا ما يجعلون عمليات الغتيال تبدو كانها عملية انتحار او حادث ويصورون التخريب وكانه حادث سببه الاهمال او الخطأ في الحسابات ويخلقون الاعذار لاعمالهم.

فمثلا ذكر في رسالة عام 1917من احد رموزهم لويس مارشال الممثل لمؤسسة كوهن المصرفية الى أحد موالينه ويدعى ماكس سينيور جاء فيها " لقد اخبرني الماجور ليونيل دي روتشيلد من التنظيم اليهودي البريطاني ان مؤسسته على اتفاق مع المجلس اليهودي الامريكي وأن وعد بلفور (بجعل فلسطين وطنا لليهود) وقبول الدول الكبرى به لهو عمل دبلوماسي من اعلى الدرجات، فاعلم أنّ الصهيونية ما هي إلاّ عمل مؤقّت من خطة بعيدة المدى وما هي الا مشجب مريح يعلق عليه السلاح الاقوى، وسنبيّن لاي قوى معادية أنّ احتجاجاتها ستذهب هباء وستعرض اصحابها فقط لضغوط صعبة.

وما الخطة البعيدة المدى المذكورة الا ما قد تم عرضه سابقا وان الممولين الدوليين ينوون السيطرة التامة على اقتصاديات العالم ومصادره الطبيعية والقوى البشرية في الكون باسره. والجدير بالذكر ان عائلة روتشيلد (وبخاصة ادموند دي روتشيلد) هي أيضا من انشأت مدينة تل ابيب الى جانب عدد كبير من المستعمرات اليهودية في فلسطين ومنها ريشون لوزيون.

كما تم أيضا في نفس العام 1917 عقد الاجتماع الرسمي الاول للجنة السياسية الصهيونية في بريطانيا وتم تجنيد السير مارك سايكس ليكون ممثل انجلترا في الاتفاقية الشهيرة "سايكس-بيكو" التي قسمت بموجبها سوريا ولبنان وفلسطين والاردن والعراق بين الاستعمارين الانجليزي والفرنسي. وقد نوقش في هذا الاجتماع بالتفصيل البرنامج الصهيونيالذي سيستخدم كقاعدة في المفاوضات الرسمية التي تشمل مصير فلسطين وارمينيا والعراق ومملكة الحجاز.

ومن ضمن العديد من الوثائق يذكر الكتاب احد الرسائل المبعوثة بالشيفرة عبر مكتب الخارجية البريطانية الى القاضي برانديس رئيس لجنة الطواريء الاحتياطية للصهيونية في نيويورك جاء بها ان الحكومة البريطانية على استعداد لمساعدة اليهود في الحصول على فلسطين مقابل تأييد قضية الحلفاء في الولايات المتحدة بشكل يضمن اشتراك الولايات المتحدة في الحرب.


وبين الكتاب بالتفصيل ان كل من كان يقف عقبة لهذا المخطط من الساسة وأصحاب النفوذ كانت تتمّ تصفيته بوسائل عدة مدبَّرة جيدا وصلت في بعض الاحيان لإحداث ازمات كاملة في دول، وايضا تشويه سمعة الناس المخلصين حتى الأموات منهم وذلك لتغطية اعمالهم الاجرامية، وفي الوقت نفسه يستعمل عملائهم الصحافة العالمية ووسائل الاعلام لنقل المعلومات الكاذبة الى الجماهير معرضة المخلصين وحتى حكوماتهم للنقد والعقاب لاعمال لم يقترفها الا هؤلاء المتآمرون.

اقرأ أيضا:

أبي الغني أبي الفقير.. إذا كنت تنوي أن تكون ثريا.. فتعلم بعض القواعد المالية

مصادر: ويكيبيديا، ردع مخطط الماسونية لتدمير العالم