الأسباب الثلاثون الرئيسية للفشل يقدمها لك نابليون هيل

نابليون هيل هو كاتب أمريكي اشتهر بكتبه التي تهتم بالتنمية الذاتية ويعرف خصوصاً بكتابه "فكر تصبح غنياً" الذي أصبح عند إصداره من أكثر الكتب مبيعاً وشعبية في أمريكا.

الأسباب الثلاثون الرئيسية للفشل



كان نابليون هيل مستشارا للرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت 1933 - 1936. إحدى أشهر مقولاته هي : "الشيئ الذي يمكن لعقل الإنسان أن يتصوره ويعتقده، يمكنُ تحقيقه.

ومن هذا الكتاب اقتبسنا لكم أسباب الفشل الثلاثون:

من أسوأ مآسي الحياة هي تلك التي تحكي عن رجال ونساء حاولوا بجد وفشلوا !
وتكمن المأساة في العدد الكبير للغاية من الناس الذين يفشلون مقارنة بالعدد المحدود لمن ينجحون.

يقول هيل: نلت شرف تحليل عدة آلاف من الرجال والنساء، والذي صنّف 98% منهم بأهم فاشلون. إن هناك شيئا خطأ لا محالة في حضارة ونظام تعليم يسمحان لهذا القدر الكبير من الناس بخوض الحياة كفاشلين. 

فأثبت عملي التحليلي أنّ هناك 30 سببا للفشل. وأنت تدرس القائمة تفحصها بنفسك بندا بندا لتكتشف كم واحدا من أسباب الفشل هذه يقف حائلا بينك وبين النجاح.

1- الموروثات السلبية. لا يمكن فعل الكثير، إن أمكن فعل شيء من الأساس، لأشخاص الذين يولدون بخلل في القدرة العقلية. لاحظ بسعادة أن هذا هو السبب الوحيد من بين ثلاثين سببا لا يمكن لأي شخص تصحيح بسهولة.

2- الافتقار إلى هدف محدّد في الحياة. ليس هناك أمل في النجاح للشخص الذي لا يملك هدفا مركزيا، أو هدفا محددا. إن 98% من كل مائة شخص قمت بتحليلهم لم لكن لديهم هذا الهدف. وربما كان هذا هو السبب الرئيسي لفشلهم.

3- الافتقار إلى الطموح لوضع أهداف فوق المتوسطة. ليس هناك أكل للشخص الذي يعاني اللامبالاة ولا يرغب في إحراز تقدم في الحياة، ومن ليس مستعدا لدفع أي ثمن.

4- التعليم غير الكافي. وتلك هي عقبة ربما في الإمكان التغلب عليها بسهولة نسبية، فأثبتت الخبرة أن أكثر الناس تعلما هم هؤلاء الذين يعرفون باسم "عصاميين" أو علموا أنفسهم بأنفسهم. والتعليم لا يعني الكثير من المعرفة، ولكن المعرفة التي يمكن تطبيقها بفاعلية ومثابرة. 

5- الافتقار إلى ضبط الذات. يتأتى ضبط الذات من خلال السيطرة على النفس. وهذا يعني أنه لابد لك أن تسيطر على كل خصائصك السلبية، فقبل أن تتمكن من السيطرة على الظروف، لا بد أولا أن تسيطر على نفسك.

6- الصحة المعتلّة. لا يستطيع أي شخص الاستمتاع بنجاح باهر دون التمتع بصحة جيدة، والكثير من أسباب الصحة المعتلة خاضعة للسيطرة.

7- تأثيرات بيئية سلبية في أثناء الطفولة. "من شب على شيء شاب عليه". معظم من لديهم نزعات إجرامية يكتسبونها نتيجة للبيئة السيئة التي نشأوا فيها والمعارف غير الملائمين في طفولتهم.


8- التسويف. هذا واحد من أكثر أسباب الفشل شيوعا. معظمنا يفشل في حياته لأننا ننتظر الوقت السليم للبدء في القيام بشيء ذي قيمة. لا تنتظر. فالوقت لن يكون قط مناسبا. ابدا من حيث تقف، واعمل بأية أدوات تمتلكها، وسوف تجد أدوات أفضل بمضيك قدما.

اقرأ أيضا:

18 قاعدة أساسية لقيادة حياة أكثر إرضاء

9- الافتقار إلى المثابرة. معظمنا يتسمون بأنهم "بادئون" جيدون ولكن "منتهون" سيئون لكل شيء يبدأونه. علاوة على هذا، ينزع الناس للاستسلام عند بزوغ أولى امارات الهزيمة. ليس هناك بديل للمثابرة.

10- الشخصية السلبية. النجاح يتأتى بتطبيق القوة، وتتحقق القوة عبر الجهود التعاونية للآخرين، والشخصية السلبية لن تستحث على التعاون.

11- الافتقار إلى دافع جنسي خاضع للسيطرة. الطاقة الجنسية هي الأقوى بين كل الدوافع التي تستحث الناس على الفعل. ولأنها الأقوى بين كل المشاعر، لا بد من السيطرة عليها عبر إحالتها إلى قنوات أخرى.

12- رغبة غير خاضعة للسيطرة في "شيء مقابل لا شيء". إن غريزة المقامرة تدفع ملايين الناس نحو الفشل. حيث حاول ملايين الناس صنع المال بالاستثمار في الشركات الزائلة وغير الموثوق بها.

13- الافتقار إلى قدرة واضحة المعالم على اتخاذ القرار. الأشخاص الذين يحرزون النجاح يصلون إلى القرارات بسرعة ويغيرونها – إن قاموا بتغييرها ببطء شديد. والأشخاص الذين يفشلون يتوصلون إلى القرارات – إن توصلوا إليها ببطء جديد، ويغيرونها كثيرا وبسرعة. إن التردد والمماطلة توأمان.

14- تعاني من أشباح الخوف. الخوف من الفقر، الخوف من النقد، الخوف من الصحة المعتلة، الخوف من فقدان حب شخص ما، الخوف من كبر السن، الخوف من الموت.

15- الاختيار لشريك حياة خاطئ. فالزواج يخلق علاقة حميمة بين الناس، وإذا لم تكن هذه العلاقة متناغمة، يكون الفشل هو النتيجة. علاوة على هذا، سيكون شكلا من الفشل يتصف بالبؤس والتعاسة، مدمرا كل أمارات الطموح.

16- الحذر المفرط. إن الشخص الذي لا يخاطر برضا بوجه عام بالمتبقي عندما ينتهي الآخرون من الاختيار. 

17- الاختيار الخاطئ للزملاء في العمل. وهذا هو أحد الأاسباب الشائعة للفشل في العمل.

18- الإيمان بالخرافات والتحيز. الإيمان بالخرافات هو أحد اشكال الخوف وهو دلالة كذلك على الجهل. والناس الذين ينجحون يتمتعون بعقول متفتحة ولا يخشون شيئا.

19- الاختيار الخاطئ للوظيفة. لا يستطيع أحد النجاح في مسعى لا يحبه.

20- الافتقار الى تركيز الجهود. إن من يقوم بكب المهن نادرا ما يكون بارعا في أي منها. ركز جهودك على هدف رئيسي محدد.

21- عادة الانفاق غير المميز. المبذرون لا يمكنهم النجاح، لأنهم معرضون للفقر. كوّن عادة الادخار المنهاجي من خلال تنحية نسبة محددة من دخلك جانبا.

22- الافتقار إلى الحماسة. دون الحماسة. لا يمكن للمرء أن يكون مقنعا. علاوة على هذا، الحماسة معدية، والشخص الذي يمتلكها، ويسيطر عليها، يرحب به بوجه عام في أية مجموعة.

23- التعصب. إن الشخص الذي يتعامل مع موضوع ما بضيق أفق نادرا ما يحرز أي تقدم. والتعصب يعني أن الشخص يتوقف عن اكتساب معرفة. وأكثر أشكال التعصب دمارا هي تلك المرتبطة بالدين والعرق والاختلافات السياسية في الرأي.

24- الإدمان. من أكثر أشكال الإدمان دمارا هي تلك المرتبطة بتناول الطعام وشرب الكحوليات والأنشطة الجنسية. فالانغماس المفرط في أي من هذه الأنشطة قاتل للنجاح.

25- عدم القدرة على التعاون مع الآخرين. معظم الناس يخسرون وظائفهم وفرصهم الكبيرة في الحياة بسبب هذا الخطأ أكثر من كل الأسباب الأخرى مجتمعة.

اقرأ أيضا:

تريد أن تعرف ما الذي يحفزك فعلا، وكيف تحافظ دائمًا على الدوافع؟

26- امتلاك قوة ليست مكتسبة من خلال الجهد الذاتي. مثلا أبناء وبنات الاسر الثرية، وآخرون يورثون مالا لم يجنوه بجهدهم.

27- عدم الأمَانة المتعمّدة. ليس هناك بديل للأمانة. وربما تضطر ظروف قهرية غير خاضعة لسيطرة  المرء على ألا يكون أمينا لفترة مؤقتة، دون أن يتسبب في ضرر دائم. ولكن ليس هناك أمل في الناس الذين يختارون عدم الأمانة بإرادتهم. فآجلا أم عاجلا، سوف تنكشف أعمالهم وسوف يدفعون بخسارة سمعتهم بل وقد يصل الأمر إلى خسارتهم لحريتهم.

28- الأنانية والغرور. تعد هذه الخصائص أضواء حمراء تنبه الآخرين وتجعلهم يبقون بمنأى عن صاحبها. وهي قاتلة للنجاح.

29- التخمين بدلا من التفكير. يدفع الشعور بالكسل واللامبالاة معظم الناس لعدم الاهتمام بالحصول على الحقائق التي ستساعدهم على التفكير بدقة.

30- نقص رأس المال. وهذا هو سبب شائع للفشل بين هؤلاء الذين ينخرطون في مجال العمل للمرة الأولى دون أن يكون لديهم احتياطي من رأس المال لامتصاص صدمة أخطائهم ولدفعهم للأمام حتى يبنوا سمعة.