11 حقيقة من الآداب اليابانية من شأنها أن تقودك إلى الجنون

تَشتَهِرُ اليَابان بقواعِدِها المعقَّدة بشكلٍ لا يصدَّق. قد يبدُو من غير الضَّروري تحويل تصرفات بسيطة إلى احتفالات، لكن في اليابان، بالتأكيد، لا يوجد أحد يسيء إلى هذا.

إليكم بعض قواعد المجاملة من اليابان.

11- مخاطبة الناس

 مخاطبة الناس



إنَّ مُخاطبة الأشخاص بالاسم لا يكفِي في اليابان. والعُنوان المحترم "-سان" ليسَ سوى غيضٍ من فَيض. هناك في الواقع لاحقات أكثر تشريفًا للتحدُّث أو الإشارة إلى الأشخاص:

"kun" - أقل تكريمًا رسميًا من "-سان". "الاستخدام العام لـ" kun"يعني تقريبًا" صديق ".
"chan" - تُستخدم أساسًا للأطفال، وأفراد الأسرة من الإناث، والعشاق، والأصدقاء المقربين.

"sama" - النسخة الأكثر احتراما ("الرب"، "الشرفاء"). كان يستخدم للإشارة إلى اللوردات والآلهة. في الوقت الحاضر، يتم استخدامه أحيانًا للتعبير عن التهكم.

"-senpai" - لمخاطبة الزُّملاء الأكبر سناً أو زملاء الدراسة.

"-Kōhai" - عكس "senpai".

"-sensei" - لمخاطبة المعلمين والأطباء والعلماء والسياسيين وشخصيات السلطة الأخرى.

"shi" - للكتابة الرسمية.

10- تبادُل بطاقات العمل

تبادُل بطاقات العمل

إنَّها طقوس كاملة. إليك ما عليك القيام به:

- تأكد من أنَّ الجانب الأمامي من بطاقتك يواجِه نظيره.
- تقدِيمها بكلتا اليَدَين.
- إذا كانت رُتبتُك أقلّ من رتبتِه، فامسك البطاقة أقلّ ممّا يفعل.
- إذا تمّ منحك بطاقة عمل، فضَعهَا على حامل البطاقة، وانظُر إليها لبضعِ ثوانٍ.
إذا لم يكن لديك حامل بطاقة، فهذه كارثة.

9- في المصعد

المصعد

اتّضح أنه حتى هنا توجد قواعِد غير رَسمية لكن واضحة. إذا كنت أول من يدخل مصعدًا فارغًا، فستُصبح قبطان المصعد، ويجب أن تقف بالقرب من لوحة التحكُّم. ستحتاجُ إلى فتح الباب حتى يدخل الجميع إلى المصعد. كرِّر ذلك مع كلِّ طابق يتوقَّف فيه المصعد. يجب أن تكون أيضًا آخر من يُغادر، ويجب أن تفعل كلِّ شيء بسرعةٍ كبيرة.

إذا كنت سائحًا في اليابان، فننصحك بألاَّ تكون أول من يدخل المصعد!

8- مترو الانفاق

مترو الانفاق

في مترو الأنفاق، هناك بعض القواعد التقييدية التي يتوقَّع من اليابانيين اتباعها: لا يُسمح بالمحادثة (على الهاتف أيضًا) ، ومن غير المنطقي التحديق لدَى الآخرين.

ليس من المعتاد التخلي عن مقعدك لكبار السنّ، حتى لو كانوا بالكاد يستطيعُون الوقوف. هناك مقاعد خاصَّة مع علامة لهم وكذلك للمعوِّقين والنِّساء الحوامل. يجب ألا تشغل هذه المقاعد إذا كنت لا تنتمي إلى هذه الفئات.

7- اللَّمس

في اليابان، من الغريب أن ننظُر إلى الناس في العيون، ناهيك عن لمسِهم. هذه البلاد ليست واسعة جدًا، لذا يحترم كل شخص ياباني المساحة الشخصية للآخرين. إذا قمت بزيارة اليابان، فلا تلمس الناس.

التقبيل في الأماكن العامة مزعجٌ أيضًا. قبل عام 1945، كان يعتبر انتهاكًا للنظام العام.

اقرأ أيضا:

10 أشياء لا يفعلها الأشخاص الناضجون أبدا

6- المشروبات الكحولية

المشروبات الكحولية

عندما يشربُ اليابانيُون، ينهارُ التَّسلسل الهرمي الاجتماعي تمامًا. ويشربون بشدَّة حقًّا. يمكن للأستاذ المحلي أن يشرب مع طلابه، وبعد ذلك سوف يجرُّونه إلى المنزل. يمكن للكاتب المثالي الذي ينحنُون له أثناء النهار أن يثمُل في حانة كاريوكي ويتقيّأ على بدلته. وهذا طبيعي.

ومن المُثير للاهتمام أنهم عندما يفيقون جميعًا، سيتصرَّفون كما لو لم يحدُث شيء. في اليابان، يبقى ما يحدث في جلسة ثمالة في جلسة ثمالة.

5- المال

المشروبات الكحولية

لدى اليابانيين موقف غريب تجاه المال: لسببٍ ما، يشعرون بالحرج لإظهاره على الملأ. لذلك، مغّلفات المال مزينة بطريقة تقليدية تحظى بشعبية كبيرة هناك. وإذا لم يكن لديك مثل هذا الظَّرف، فسيتعيَّن عليك لفُّ المال في قطعة من الورق قبل تقديمه لأيِّ شخص.

بالطبع، لست بحاجة إلى القيام بذلك في محلات السُّوبر ماركت، ولكن لا يزال عليك التفكير في هذه القاعدة: لا يمكنك تسليم أموالك إلى أمين الصندوق، بل ضَعها في درج النقد فقط. والأمر كلَّه من أجل حماية الفضاء الشَّخصي.

4- فنُّ الجلوس بشكلٍ صحيح

 فنُّ الجلوس بشكلٍ صحيح

يُسمّى الجُلُوس على طي الساقين أسفل الفخذين "seiza"، ويجلِس اليابانيون على الأرض بهذه الطَّريقة فقط. انهم يشعُرُون بالراحة هكذا، كما لو كانُوا على كرسي. ولكن بما أنَّك لم تعتد على ذلك، فقد تتخدّر أقدامك في غضونِ دقيقتين.

4- الهدايا

الهدايا



في اليابان، تُعتبر ثقافة تقديم الهدايا قوية جدًا، وهناك فصلان خاصَّان لتقدِيم الهدايا كل عام: o-chugen (في الصيف) و o-seibo (في فصل الشتاء).

في كثير من البلدان، من المُعتاد فتح هديَّة في وقتٍ واحد. في اليابان، إنَّها علامة على الجشع ونفاد الصبر. إضافةً إلى ذلك، ماذا لو كان مانح الهدية محرجًا من هديته المتواضعة ولاحظ وجود بعض السَّخط على وجهك! 

2- الرُّكوع

الرُّكوع

إنَّ فنّ الرُّكوع مهم جدًا في هذا البلد حتى يتعلَّم الأطفال ذلك في سنٍّ مبكرة. هناك العديد من الطُّرق المختلفة للركوع في اليابان: هذه بعض منهم:

- قوس التحية ("eshaku") من 15 درجة هو للأشخاص من فئة رجال الأعمال أو الاجتماعية على قدم المساواة.

- قوس المحترم ("keirei") من 30 درجة هو القوس للمعلِّم أو الرئيس.

- يجب استخدام القوس المبجّل ("saikeirei") الذي يبلغ 45 درجة إذا اعتذرت أو رأيت الإمبراطور.

- ربما يتم استخدام القوس "توسّل من أجل حياتك" في الوقت الحاضر فقط إذا كنت قد فعلت شيئًا فظيعًا حقًا.

- بالطَّبع، ليس من المتوقع أن يركع الأجانب، ولكن سيكون من دواعي سرور اليابانيين إذا قمت بإعادة القوس.

1- طقوس المغادرة

طقوس المغادرة

في اليابان، الزَّبون أو الشَّريك التجاري يكاد يكون إلهًا ويُعامَل باحترام لا يصدَّق. عند مغادرت الزّبون، تتَّبعه الشركة بأكملِها إلى الباب أو المصعد وتُواصِل الركوع حتى يتم إغلاق الأبواب.

من غير المريح جدًا أن يحدُث هذا في أحد مراكز الأعمال حيث تتكدَّس العديد من هذه الوُفُود في المصاعد في نفس الوقت. الى جانب ذلك ، يمكن أن يشعر العملاء الأجانب بالحرج. يعتقد اليابانيون من الجيل الجديد أن هذا كثير جدًا ويتجاهلون هذه الطُّقوس. 

والآن نتساءل ما هو المصير الذي ينتظر الآداب اليابانية التقليدية في القرون القادمة.

إذا أعجبك المقال شاركه مع أصدقائك 

اقرأ أيضا:

25 حقيقة مذهلة حول عقلك (المادة الرمادية) يجب عليك أن تعرفها

المصدر