10 أشياء غير متوقعة حصلنا عليها من جيناتنا

ما زال العُلماء لا يستطيعون التأكُّد من مقدار جودتنا التي تحدِّدها جيناتُنا والبيئة. لكنهم اكتشفوا سمات الشخصيات والمظهر التي يمكننا أن نرثه فقط من والدينا. في هذا المقال، سنخبرك عن الجينات التي يمكن أن ترثها من آبائنا.

1- الإندفاع

الإندفاع

على الرّغم من عدم وجود شيءٍ اسمه "الجين الاندفاعي"، فإنَّ العلماء مقتنعُون بأنَّ هذه السِّمات الشخصية يمكن أن تكون موروثة. من المرجّح أن يتصرَّف أطفال الآباء المندفعين بنفسِ الطريقة التي يتّبعها آباؤهم. في كثير من الحالات، تكون البيئة هي المسؤولة: يرى الطفل سلوك أمه وأبيه ويعمل فقط على ذلك الحال. لكن هناك جانبًا جينيًا هنا أيضًا.

أَجرَى علماء من الولايات المتحدة، "لورا بيفيلاكوا" و"ديفيد غولدما"، دراسة وعثروا على عدة ألليلات من جيناتٍ مختلفة يمكن أن تكون مسؤولة عن الاندفاع. والعلماء على يقينٍ من أنّ هناك الكثير من هذه الأليلات. ولكن من أجلِ العثور عليهم جميعًا، يحتاجون إلى المزيد من الأشخاص والمزيد من البيانات حول الجينوم الخاص بهم.



2- عادات النوم

عادات النوم

فرط الألم العضلي (الشّعور بالنعاس خلال النهار)، والأرق، أو (اضطرابات النوم المختلفة) موجودة في جيناتنا. بالطّبع، غالباً ما ينتج النعاس والأرق عن نفس الظُّروف، مثل الإجهاد أو القلق قبل حدث هام. ولكن إذا كنت تعاني دائمًا من هذه المشاكل، وليس مؤقتًا، فهي بالتأكيد موجودة في جيناتك.

3- العدوانية

العدوانية

العُلماء مقتنعُون بأنّ الناس يصبحون متنمّرين ليس فقط بسبب بيئتِهم أو سلُوكهم السيئ. فقد تمكّنوا من العثور على شيء يسمى "جين المحارب" الذي يجعل الشخص أكثر قدرة على العدوانية، وعرض سلوكٍ محفوفٍ بالمخاطِر.

تشيرُ الأبحاث الأخيرة إلى أنَّ الجين المكتشف ربما يجعل الناس أكثر حساسية لمصالِحهم الخاصَّة ممَّا يجعلهم يتصرَّفون بشكلٍ أكثر مخاطرة، ولكن ليس أكثر عدوانية. وغيرهم من الناس يعاملونه فقط كعدواني!

4- تقوُّس الأصابع

تقوُّس الأصابع

  Clinodactylyهو عيب يجعل الاصبع الصغير مُنحني. في الوقت الحاضر، يعتقدُ العلماء أنَّ الأطفال يرثون هذه الميزة وراثيا.

إذا كان تقوُّس الإصبع الصّغير ليس شديدًا ولا يسبب أيّ إزعاج، يمكن للناس العيش معه طوال حياتهم. ومع ذلك، إذا كان الإصبع منحنِى بشكل خطير، فقد يحتاجُ الشخص إلى إجراء عملية جراحية.

اقرأ أيضا:

ما هو لون هالتِك.. وماذا يعني ذلك؟

5- شكل لحمة الأذن

شكل لحمة الأذن

وجد العلماء أنَّ هناك شحمة أُذن لا تقع في أيّ من الفِئات العادية. وهناك العديد من الجينات التي تؤثر على الشكل.

في جميع الحالات، فإن شكل شحمة الأذن هو وراثي بشكل جيني.

6- جينات المُرتفعات العالية 

جينات المُرتفعات العالية

واحدة من المشاكل الرَّئيسية للعيش على ارتفاع عالٍ هو الضَّغط الجوي المنخفض ممّا يؤدّي إلى نقص الأكسجين في الجسم. الشخص الذي قضى معظم حياته على علوٍ منخفض ثم يذهب إلى الجبال سيكون عنده مستوى عالي من خلايا الدم الحمراء - تلك التي تنقل الأكسجين. عدد كبير من خلايا الدم الحمراء يجعل الدَّم لزجًا مما قد يؤدي إلى مشاكل في القلب.

يمكنُ لمعظم شعب شيربا (الذين يعيشون في نيبال والهند) التعامل مع نقص الأوكسجين دون أي مضاعفات من شأنها أن تؤثر على نظام القلب والأوعية الدّموية. ويمكن تفسير هذا التكيف وراثيا.

7- التعرق

قد يبدو هذا غريباً بعض الشيء، لكن الجينات مسؤولة أيضاً عن مقدارِ تعرّض الشخص للعرق. ولكن، لا يزال غير معروف أين يقع الجين المسؤول عن هذا.

التعرق أثناء ممارسة الرياضة أمرٌ طبيعي تماما لجميع الناس. ولكن إذا كنت تتعرق طوال الوقت، بغضِّ النظر عن الطقس، فمن المحتمل أن تكون قد حصلت عليه من والديك. إلى جانب ذلك، يمكن أن يكون ذلك مؤشِّرا على العديد من الأمراض، لذلك قد تحتاج إلى رؤية اختصاصي.

8- قصر النَّظر

قصر النَّظر

في الدِّراسات التي أجرى فيها الخبراء بحثًا حول إمكانية وراثة قِصر البصر في العائلات، تبيَّن أنَّه من المُمكن في الواقع وراثتُه.

9- القابلية لزيادة الوزن

مؤشِّر كتلة الجسم يعتمد كثيرا على جيناتك. وبالطبع ، تلعب البيئة دورًا كبيرًا أيضًا، لكن العُلماء على يقينٍ من أنّ ما يصل إلى 70٪ من الاختلافات بين كتلة الدهون في الجسم موجودة في الحمض النووي.

يتمتَّع الشَّخص الذي لديه جيناتٌ "غير محظوظة" بفرصة أفضل لكونه يعاني من زيادة الوزن، ولكن هذا لا يعني أنه محكومٌ عليه بالفشل. معظم الوقت، إذا كان الشخص يتمتع بصحة جيدة، يمكن تغيير وزنه بقاعدة بسيطة: حرق مزيد من السعرات الحرارية أكثر ممّا يأكل.

10- العطاس بسبب الضّوء

العطاس بسبب الضّوء

حوالي 18-35 ٪ من سكان الكوكب بكاملهم لديهم منعكس عطاسي بصري. عندما يتّصل الضّوء الساطع بالشّبكية، فإنه يجعل الشخص يريد العطس.

اكتشف العلماء أننا نستطيع أن نرث هذه الميزة وراثيا. في عام 2010، بحثت مجموعة من علماء الوراثة في جينومات 10000 شخص. ونتيجة لذلك، وجدوا جينات 2 المسؤُولة عن منعكس العطاس الضوئي.

اقرأ أيضا:

أسرار لغة الجسد: 13 سرا جوهريا تحتاجه في حياتك اليومية