9 علامات نمُوذجية (مثبتة علميا) للأشخاص الغير مستقرين عاطفياً

يُعتبر عدمُ الثِّقة بالنفس أحد أهم الأشياء التي تؤثِّر على صورتنا، ومستوى رضانا عن حياتنا، واستقرارِنا العاطفي. ولكن من الأصحّ أن نقول أنَّ الجميع يشعرُ بالخجلِ في بعضِ الأحيان. وربما ستندهشُ بعدد الأشخاص الذين يحاولون محاربة خجلِهم.

وسنشارككم 9 علامات نمُوذجية لأشخاصٍ غير مستقرِّين عاطفياً. وغالبا ما تستند هذه العلامات إلى الخجل.

1- الرَّغبة في الشّهرة

الرَّغبة في الشّهرة

الكثير من النَّاس يُريدون أن يكونوا محبوبين. لكن كلّ شيءٍ يعتمدُ على مِقدار ما يريدُه الشَّخص. إذا كان لديك صديقٌ حقيقي أو مجموعة أصدقاء، فمن المُفترض ألاَّ تشعر بالسُّوء تجاه شخصٍ ما أكثر شعبية منك. يجب أن تشعر بشعورٍ جيِّد.

لكنَّنا نعيش في القرن الحادي والعشرين حيثُ الإنترنت مهمّة للغاية. لهذا السَّبب يريد العديدُ من الأشخاص أن يكونوا شعبيين عبر الإنترنت.

وإذا كنت مستعدًّا للقيام بأيِّ شيء فقط للحُصُول على المزيدِ من إبداءاتِ الإعجاب أو الآراء، فعليك محاولة فهم ما الذي يدفعك إلى ذلك، وربما يجبُ عليك أيضًا أن ترى معالجًا نفسياً أو أخصائيًا لمساعدتك في تحديد السَّبب الأساسي لرَغبتك في أن تكون شعبياً.

2- شكوكٌ حول مظهرهم

شكوكٌ حول مظهرهم

سوف تُفاجأ من هذا، ولكن حتى أكثر الناس جاذبية يكون لديهم شكوكٌ حول مظهرهم. وهذا أمرٌ طبيعي. لا يمكنك دائمًا التأكد بنسبة 100٪ من أنَّك تبدو مثاليًا طوال الوقت. كلنا لدينا أيامٌ سيِّئة وأمزِجة سيئة، وهناك العديد من العوامِل الأخرى التي يمكن أن تؤثِّر على الطَّريقة التي تنظُر بها إلى نفسِك.

حاوِل أن تجد المَزَايَا في مظهرك وتسلِّط الضَّوء عليها. هذا سيجعلُك تشعُر بمزيدٍ من الثقة.

3- الاهتمام برأيِ شخصٍ آخر

 الاهتمام برأيِ شخصٍ آخر

إذا كنت تتضايقُ باستمرار بالتساؤُل عمَّا سيفكِّر به الآخرون حول ما تفعلُه أو ما تقوله، فيمكنك الاسترخاء. الكثير من الناس يفكِّرون في نفسِ الأشياء. الجميعُ خائفٌ من ردِّ فعل سلبي تجاه كلماتهم وأفعالهم. الناس ليسوا عمومًا قلقين بشأنِ مظهرك وسلُوكك.

حاول أن تسأل زملائك عمَّا ارتديه منذ يومين. نحن واثقون تمامًا من أنَّ مُعظمهم لن يتمكَّن من الإجابة. لا بأس من التوقُّف عن القلقِ بشأن هذه الأشياء وعيشِ حياتِك بالطريقة التي تريدها.
4- ردّ فعلٍ حول الرَّفض

الرَّفض

لا أحد يحبُّ أن يُرفَض. ولكن هناك حالاتٌ كثيرة عندما نشعُر أنَّ شخصًا ما يرفُض أفكارنا عن قصدٍ حتى عندما لا يكون لدى الشَّخص أو الأشخاص نية في الإساءةِ إلينا. إن َّسماع رد فعلٍ سلبي حول أفكارِك أو اقتراحاتِك يُمكن أن يُسيء إلى تقديرِك لذاتك، خاصَّة إذا كنت تعاني بالفعل من بناء ثقتِك بنفسك.

لكن فكِّر في حقيقة أنَّ الناس الآخرين قلقُون بشأنِ هذا أيضًا. وأحيانًا يمكنك أن تكون الشَّخص الذي يرفُض أفكار شخصٍ آخر. حاوِل أن تفهم كيف يشعُر الآخرون في هذه المواقف وأنَّك ستفهم أنك لست وحدك.

5- توقُّعات عالية

توقُّعات عالية

من الرَّائع أن يتوقَّع المرء الكثير من نفسه ويحقِّق هدفه. سيشعُر بالقوة والفخر. وهذا يجعله يستمرّ في الوُصُول إلى أهدافٍ جدِيدة.

لكن هذا لا يحدث في غمضةِ عين. النَّجاح هو نتيجة لعمليةٍ طويلة ومُتعِبة، لذلك لا تأمُل في الحصُول على نتيجةٍ سريعة. خلاف ذلك، سوف تفشل وتخيب.

لا تتوقَّع من نفسك أو أشخاصًا آخرين القيام بالمُستحيل وعدم التخلي أبدًا عن شيء بدأته.

6- الغِيرة

يعتقد الكثيرُ من النَّاس أنَّ الآخرين يعيشُون حياةً أكثر سعادة استنادًا إلى ما يرَونَه عبر الإنترنت. ولكنّ الحقيقة هي أنَّ الصور التي يتمُّ نشرُها عبر الإنترنت ليست كافية لعرض الآخرين على وجه الدِّقة وما هي عليه حياةُ شخصٍ ما.

إنَّ الشُّعور بعدم الرِّضا عن الحياة وعن الذات هو ظاهرة شائعة للغاية، وهو أمر يصارعه حتى أسعد الناس. يتم اختيار الصور السعيدة بشكلٍ استثنائي على Instagram تحديدًا لإظهار أفضلِ جوانب حياةٍ شخص ما.

إذا فكَّرت في الأمر، ستُلاحظ وجُود العديد من الأشخاصِ من حولك ممَّن لديهم نفس المُشكلات بالضَّبط. وربما يعتقد شخصٌ ما أنَّ حياتك مثالية.

7- تخفيضُ القيمة

هناك مشكلةٌ أخرى وهي أنَّ بعض الأشخاص على يقينٍ من أنَّ الآخرين لا يستطيعون فهمهُم. يعتقدُون أنه لا يمكن لأحدٍ أن يشعر بنفس شعُورهم.

كلّنا نعتقدُ أنَّ مشاكلنا أكثر أهمية من مشاكلِ شخصٍ آخر. لكن هذا لا يعني أنَّنا يجب أن نتجاهَل الأشخاص الذين يريدُون دعمنا.

8- تحتاجُ إلى آراءِ الآخرين

تحتاجُ إلى آراءِ الآخرين

إذا استغرق الأمر منك وقتًا طويلاً جدًا لاتخاذ قرارٍ ما، فهذا يعني أنَّك غير آمن. على الأرجح، في مثل هذه الحالات، غالباً ما تطلُب رأي الأشخاص المهمِّين بالنِّسبة لك.

إذا طلب منك أحدهم إبداء رأيك، حاول عدم فرض وجهة نظرك عليه، ولكن ساعده في فهم ما يريده حقًا.

9- مُحاولة امتلاك شخصٍ مقرَّب

مُحاولة امتلاك شخصٍ مقرَّب

إذا كنت تعتقد أنَّ المقربين من المُفترض عليهم أن يحبُّوك مهما كان، ويجب أن يكونوا مستعدِّين للحضور ومُساعدتك في أيِّ وقتٍ تحتاجه، فكن حذرًا لأنَّ هذا الطريق لن يأخُذك إلى أيِّ مكان.

كلُّ شخص لديه رغباتُه الخاصَّة وقد تكون مُختلفة عن رغباتك. وهذا أمرٌ طبيعي تمامًا لأنهم بشر - فهم ليسوا خدَّامك.

لذا، في المرة القادمة عندما يرفُض شخصٌ ما تقديم المساعدة، ويشرح لماذا لا يستطيعُ مُساعدتك، حاول أن تفعَل شيئًا بنفسِك بدلاً من الإساءة.