9 نصائح للتحكُّم في صوتك حتى يُمكنك التأثير بشكلٍ أقوى على الآخرين

لديك أفكارٌ رائِعة وتُريدُ تغيير العالم - أو على الأقلّ جزءًا من العالم. تريد أن يكون لها تأثيرٌ على الآخرين. وتريد أن يأخُذك الناس على محملِ الجد. إذاً، كيف يمكنك ذلك؟




لا، لا يُمكنك دائمًا التحكُّم في ما يفعلُه الآخرون، ولكن يُمكنك مراقبةُ نفسك. ولتحسين تأثيرِك، ضع في اعتبارك فضائِل التأثير الصَّوتي.

لإثباتِ أهمية الصَّوت، دعونا نلقي نظرة على البحث. طلََبت إحدى الدِّراسات أكثر من 300 شخص تقييم سِمات شخصِية معيَّنة. وطُلب من المُشاركين ترتيب سماتٍ مثل الجدارة بالثقة، والهيمنة والجاذِبية، مبنية فقط على كلِمة "مرحبا"، والنتيجة؟ اتفاق من 92 منهم ممَّا يدلُّ على وجود اتفاقٍ عالٍ بوضوح بين المشاركين لسمات الشَّخصية التي يمتلكُها كلّ صوت.

النَّاس يحكُمون عليك من خلال صوتك، دون أن يُدركوا ذلك.

والخبر السَّار هو أنَّه يمكنك إجراء بعضِ التغييرات لتحسِين تأثيرِ صوتك. إليك 9 نصائح للتحكُّم في صوتك حتى يُمكنك التأثير بشكلٍ أقوى على الآخرين:

1- إستخدِم صوتاً أعمَق.

يُنظر إلى الصوت المُنخفِض على أنَّه أكثر موثُوقية ومعرفة. وقد أظهرت دراسات عديدة أن الصّوت الأعمق يرتبطُ بصفاتٍ مثل كونه يُنظر إليه على أنَّه قائد، ويتمُّ تذكُّره بشكلٍ أفضل ويحقِّق المزيد من المَال.

إذا كنت لا تملك صوتًا عميقًا بشكلٍ طبيعي، فاحرِص على توخِّي الحذر. فقد وَجدت دراسة من جامعة ديوك أنَّ النِّساء اللَّواتي حاولن خفضَ أصواتهن بشكلٍ غير عادي، يُنظر إليهن على أنهن أقلّ كفاءة وجدارة بالثقة.

2- قُم بتغيير حوارِك الدَّاخلي.

تقول "إليزابيث لومباردو": في أحد الأيام كنت أعمل مع امرأة قمت بتوظيفها لمُساعدتي في مشروعٍ محدَّد. أصبح واضحًا على الفور أنها شعرت ببعض الاستياءِ نحوي، على الرَّغم من عدم تقابلنَا من قبل. كان عدم أمانها واضحاً عن غير قصدٍ من خلالِ صوتها - ليس في ما قالته ولكن كيف قالت ذلك.

لمنع هذا من الحدُوث لك، عالِج ما تقولُه لنفسك عن طريق سحقِ ناقدك الداخلي لمُساعدتك على تطوير صوت واثِق وإيجابي من الدَّاخل والخارج.

3- ابتسِم.

يمكن أن يجعلَك الابتسامُ في الواقع تشعُر بالسَّعادة، والذي يمكن أن يظهرَ في صوتك. وكثيرًا ما ينجذب الناس نحو الأشخاصِ الإيجابيين. والأكثرُ من ذلك، أنَّ الابتسام يسبِّب تغيُّرات هيكلية في فمك، والتي يمكن أن تؤثِّر على النَّغمة التي تُنتجها. يساعدك التبسُّم على أن تكون أكثر صداقة واستجابة.

4- استخدم نغمة ديناميكية.

الصّوت الرّتيب، أو الصوت المُنبسِط، يُظهر أنّك تشعُر بالملل، أو أنّك مُضجر. بدلاً من ذلك، حاول تغيير نبرة صوتك باستخدام إهتزازات إلى أعلى وأسفل. سوف يبدو أكثر إقناعًا وجاذبية.

5- استخدِم السُّرعة بحكمة.

يتم الحكم على المتحدِّثين ببطء، بأنَّهم أقلّ نزاهة وأقلّ قوة من أولئك الذين يتحدَّثون بسُرعة أكبر. يُعتبر المتحدِّثون ذوو الخطاب الأكثر سرعة أكثر حيوية وكفاءة وذكاء.

هذا لا يعني أن تتحدث كالبائِع بالمزاد ولكن بدلاً من ذلك، استخدِم السُّرعة بطريقةٍ يمكن للمستمِع أن يشعر من خلالِها بإثارة ويبقَى يفهم ما تقُوله.

6- لا تخَف من التوقف.

في حين أنَّ هذا قد يبدو وكأنَّه تناقض للنّصيحة أعلاه، إلاَّ أنَّ استخدام فترات التوقُّف المؤقَّت يمكن أن يُساعدك أيضًا في التأثير. على سبيل المثال، يمكن أن يساعد التوقُّف المؤقَّت قبل عبارةٍ ما في تعزيز الإحساس بأهميتها.

يمكن أن يساعدك أيضًا التأخير الوجيز في الكلام في جمعِ أفكارك بدون "أممم" أو "أنت تعرف" التي يمكنُ أن تضرّ بفعاليتك كمتحدِّث.

7- تنفَّس.

يمكن أن يؤدِّي التنفُّس الخفيف والضِّيق إلى تشديد الأوتار الصَّوتية، ممَّا قد يجعلُ صوتك يبجو أكثر قلَقاً. من ناحيةٍ أُخرى، يمكن للأنفاس العميقة والبطن أن تقلِّل من القلق وتهدئة الحبال الصوتية وتخلق نغمة أكثر هدوءًا.

8- الانحدار.

أولئك الذين يميلون إلى استخدام تغيير في مقام الصّوت متصاعد (بدءاً من طبقة سفلية منخفِضة وتنتهي إلى أعلى، مثل عندما تطرح سؤالاً) يعتبرون أكثر غموضاً وأقلّ موثوقية. بدلاً من ذلك، استخدم انعكاسًا لأسفل (الانتقال من نغمةٍ أعلى إلى أقل) لنقل الثقة والسلطة.