8 أشياء تحدث لك عندما تقوم بكبت مشاعرك

غالباً ما نقوم بكبتِ العواطف التي نعرضها ظاهريًا حتى نبدو أكثر هدوءًا، ولكن إخفاء ما نشعر به يمكن أن يجعل الأشياء السيّئة تحدث لأجسادنا.

كبت مشاعرك

هذه الأشياء تحدث إلى جسمك عندما تقمعُ عواطفك:



1- هفوات الذاكرة

تساعدنا العواطِف المرتبطة بحدثٍ ما على تذكُّر الحدث بشكلٍ أفضل. عندما نُنكر أو نقمع جزءاً من العاطفة، سيكون على دِماغنا الفصل في قرار تخزِين الذاكرة مع حقيقة أنّنا لا نريد أن نتذكَّر العاطفة.

وأظهرت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد أنَّ المشاعر المكبُوتة عن قصدٍ تتسبَّب في ضُعف الذاكرة العرضية بينما يتمُّ إخفاء العاطفة. غالباً ما تتمُّ معالجة الذِّكريات في الليل بينما ننام، والتي يُعتقد أنّها واحدة من وظائف الأحلام.

2- إرهاق عصبي

يحاول دماغك ألاَّ يتذكر الوضع الذي جعلك تشعر بالعاطفة التي تحاول قمعها. في نفس الوقت، أنت تحصل على معلوماتٍ جديدة. عقلك يحتفظ بالذَّاكرة التي تريد أن تنساها بسببِ المشاعر غير المريحة التي أثارها.

ونتيجةً لذلك، فإنَّ قرارك لقمع عواطفك قد جعل عقلك يُحاول في نفس الوقت تذكر أن ينسى الحدث المُزعج. يا لها من مفارقة، لكنّك الآن تسبِّب لنفسك تعبًا عقليًا. 

3- قلّة الأوكسيتوسين

إنَّ كبت المشاعر يعني أنّك تُنكر الغضب والحزن أو الخوف وأنَّ هذه المشاعر السلبية غالباً ما تعملُ مع أقرب الأشخاص إليك. إن استنفاد مشاعرك على من تحب بدلاً من الذين يؤذونك سيؤدِّي إلى مشاكل في العلاقة.

مع المعاناة في علاقتك، ستحصل على القليل من هرمون العناق "الأوكسيتوسين". يقلل الأوكسيتوسين من الإجهاد في الجسم عن طريق خفضِ ضغط الدّم ومعدّل ضربات القلب ومعدل التنفُّس. العناق هو ما تحتاجه بالضّبط، ولكن لأنّك تقمع عواطفك، فإنَّك تدفع بعيدا عنك من يستطيع أن يُساعدك أكثر.

اقرأ أيضا:

9 حقائق أساسية من شأنها أن تغير حياتك

4- عادات نومٍ سيّئة

شيءٌ آخر يحدث لجسمك عند كبت العواطف وهو الأرق. قد يؤدِّي عدم النَّوم الجيّد إلى إنسداد عقلك عندما تكون في أشدِّ الحاجة إليه؛ خاصّة في العمل. قد يسبِّب لك العجز في النّوم ارتكاب أخطاء مُكلفة في العمل، وسوف يلاحظ رئيسك ذلك بالتأكيد. ناهيك عن أنَّ عادات النوم السيئة تؤثِّر على جميع مجالات الحياة الأخرى، بما في ذلك العلاقات، والصحة البدنية، والصحة العقلية.

5- ارتفاع ضغط الدّم

ووجدت الدراسة نفسها التي أجرتها "ستانفورد" والتي أظهرت أنَّ العواطف المكبوتة أدت إلى ارتفاع معدَّل النشاط القلبي الوعائي.

ارتفاع معدل ضربات القلب، وضغط الدّم، ومعدَّلات التنفس كلّها تزداد عندما يكون الجسم متوترًا، وقمع العواطف مجهدٌ لعقلك وجسمك.

6- مشاكل في الجهاز الهضمي

من اضطراب المعدة والقرحة والإمساك. هناك العديد من المشاكل الهضمية النّاجمة عن العواطف المكبُوتة. قمع العواطف يشبه إلى حدٍّ كبير كيف يتفاعل جسمُك مع الإجهاد.

7- الفصّ الصَّدغي الخاص بك غير قادر على القيام بعمله

الجزء الموجود في الجُزء الأمامي من رأسك هو الفص الصَّدغي. إنّه مسؤول عن تثبيت المِزاج، وبما أنك تقول له أن لا يُولّي اهتماماً للمشاعر السلبية، فإنّه لا تستطيع أن يعمل بالطّريقة المُفترضة.

بدلاً من قمعِ العواطف والتسبُّب بكلِّ هذه المشاكِل لجسمك، جرِّب ما يقوله "ميغيل رويز"، مؤلِّف "الاتفاقيات الأربعة". "لا تأخذ أي شيءٍ بشكلٍ شخصي". عندما تختار ألاّ تأخذ أيِّ شيء بشكلٍ شخصي، فستسمع كلماتٍ شخص مؤذية، وتختار عدم قبولها لأنّك تعلم أنّك أكثر قيمة.

يقول السيّد رويز"مهما يحدُث من حولك، لا تأخذ ذلك شخصيا "،لا شيء آخر يفعله الآخرون هو بسببك. إنّه بسببهم.

8- تجاعيد الوجه

القلق والإحباط والغضب والتوتر، كلُّها تجعِّد وجهك عندما تظهر هذه المشاعر، ولكن قمع العواطف يسبِّب التجاعيد أيضا. السبّب؟ يحاول وجهك إخفاء تعابير وجهك الطبيعية كردّ فعل على شيءٍ ما أو شخصٍ ما.

اقرأ أيضا:

عندما يبدو أنّ كل شيء خاطئ، تذكر هذه الـ8 حقائق