10 طرق لمنع مصاصي الطاقة من استنزاف طاقتك

مصاصو الطاقة، أو مصاص الدّماء النّفسية، يتغذّون من طاقات مَنْ حولهم، في محاولة لاستنزافهم من كلّ طاقة.

مصاصي الطاقة



مصاصو الطاقة يجب أن يتغذّوا على طاقات الآخرين من أجل البقاء على قيدِ الحياة. فقد اعتمدوا على طاقاتِ الآخرين لمدَّة طويلة حتى أنّهم لا يعرفون كيفية إنشاء طاقاتِهم الخاصة.

يمثِّل مصاص الطاقة شخصًا يشعر بالضُّعف والخسارة، ولا يشعر بأنَّه قادر على البقاء بمفرده. قد لا يشعر كذلك بدوافع كافيةٍ لزيادة اهتزازاته، لذا فهو يحتاجُ لخفض طاقات من حوله من أجل زيادة تردده. في بعض الأحيان، يمكن لمصاص الطاقة أن يخفي دوافعه الخفية بشكلٍ جيّد.

مصاصو الطاقة لديهم اهتزاز منخفضٌ لدرجة أنَّ الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها البقاء هي استنزاف الأشخاص الآخرين من مستويات الطاقة الوفيرة لديهم.

في مجتمع اليوم، من المحتمل أنّك واجهت مصاصي الطّاقة عدَّة مرات، لكنّك ربما لم تعرف كيف تتعامل معهم بشكلٍ أفضل من أجل حمايةِ نفسك من تكتيكاتِ استنزاف الطاقة. في المرة القادمة التي تصادف فيها مصاص الطاقة، جرِّب هذه النَّصائح للتأكد من حجب طاقته الضَّارة.

وإليك 10 لحجبِ مصَّاصي الطَّاقة عن طاقتك: 

1- تأمّل يومياً.

واحدة من أفضل الطُّرق لحماية نفسك من التّلاعب العاطفي تكمُن في نفسك. عندما تتأمَّل، فإنّك تلِجُ عميقاً وتوجّه طاقة الكون إلى جسمِك، والتي ستوفِّر لك الطاقة التي تحتاج إليها لرفع اهتزازك.

بهذه الطَّريقة، لا يمكن لمصاصي الطّاقة أن يسرقوا أيًا من طاقتك، لأن التأمُّل يعلِّمك أن تصبح أكثر تسامحًا مع مستويات الطاقة المختلفة. التأمل يغيّر عقلك حرفياً ويسمح لك بالتعامل مع الواقع أسهل بكثير.

2- ابتسِم معهم.

قد تظنُّ أنَّ هذا يبدو جنونًا بعض الشّيء، ولكن عندما تبتسِمُ مع شخصٍ آخر، فإنّك تشارك تلقائيًا اهتزازًا إيجابيًا معهم. سيؤدي ذلك إلى التخلُّص من مصاصي الطّاقة، لأنهم لن يتوقَّعوا من شخص ما الاستجابة لهم بهذه الطَّريقة.

مصاصو الطّاقة  عادة ما يشعُرون بالتهديد في وجود الآخرين الذين يحملون اهتزازات عالية، سواء بسببِ الغيرة أو غيرها من المشاعر السلبية. لذا، لمكافحة مشاعر استنزاف الطاقة، ما عليك سوى مشاركة الابتسامة معهم، وإخبارهم بأنّك لا تحكم عليهم بسبب تصرُّفاتهم. بدلاً من ذلك، أنت تريد أن تراهم سعداء وأصحّاء، لذلك يمكن للابتسامة مساعدتهم في الاتجاه الصحيح.

3- لا تدخُل في محادثةٍ معهم.

من ناحيةٍ أخرى، إذا كنت قد حاولت مساعدتهم بالفعل وشاركت معهم طاقتك الإيجابية، لكنّهم لم يستجيبوا لمحاولاتك، فعليك التوقف عن الاتصال بهم إن أمكن. بعض مصاصي الطاقة لا يدركُون أفعالهم، لكن بالنسبة لأولئك الذين يدركُون، سيحاولون بلا هوادة سرقة طاقتك. إذا حدث هذا ، فكلُّ ما يمكنك فعله هو تجنُّبهم إذا كان ذلك ممكنًا، حيث إنَّ لديهم نوايا سلبية فقط.

قد يبدو ذلك باردًا وقاسًا بعض الشّيء، خاصَّة إذا كان مصاص الطّاقة صديقًا مقربًا أو أحد أفراد العائلة، ولكن لا يمكنك رفع الجميع إلى الأبد. في مرحلةٍ ما، عليهم تحمُّل مسؤولية طاقاتهم وحياتهم وعواطفهم.

4- كرٍِّر التأكيدات الإيجابية أثناء وجودها.

إنَّ التأكيدات مثل "أنا سليم، نابض بالحياة، وإيجابي " أو "لا يُوجد شيء خارج نفسي يمكن أن يسقطني" يمكن أن يُساعدك حقًا عندما تكون محاطًا بمصاصي الطاقة. إنّ مجرّد توجيه هذه الطَّاقة الإيجابية سيؤدِّي إلى رفعِ معنوياتك عندما يريد الآخرون إزاحتك.

اقرأ أيضا:

5 أشياء لا تفعلها أبدا خلال الصحوة الروحية

5- تألّق بشكلٍ ساطع لدرجة أن سلبيتهم لا تُزعجك.

في حين يعيش مصَّاصو الدِّماء النّفسيين لأخذِ طاقة الآخرين، ليس كلٌّ منهم يدرك أفعاله. قد يحتاج بعضهم فقط إلى الحبِّ والدعم. في مقتطف قصير للدُّكتورة "جوديث أورلوز"، "نيويورك تايمز بيستيلير" ، "الحرية العاطفية: حرِّر نفسك من العواطف السّلبية، تتحوّل حياتك"، تقول:

"البعض متعجرف وبغيض؛ آخرون ودودون وساحرُون. على سبيل المثال: زميلك في العمل لا يزالُ يدور حول كيف انفصل عن زوجته للمرّة العاشرة؟ في النهاية، يشعر بأنّه أفضل، ولكنّه تمّ امتصاصُك. 

لمكافحة هذا، تذكَّر أنَّ بعض الأشخاص الذين تصادفُهم قد عانوا يومًا سيئًا. هذا لا يجعلُهم أشخاصاً خبيثين سلبيين هدفهُم في الحياة هو تدمير ذبذباتِ الآخرين. يمكننا جميعًا تقديم يد العون للآخرين، فلماذا لا نُحاول فهم موقفهم ونقدِّم لهم بعض الدَّعم بدلاً من تصنيفهم تلقائيًا كأشخاصٍ سلبيين؟

6- حاوِل مساعدتهُم.

كما قلنا من قبل، فقد ضاع مصَّاصو الطاقة قليلاً في طريقهم، وقد يحتاجون إلى المُساعدة في العودة إلى المسار الصَّحيح. أيًا كان ما يمكنك فعله لتقديم يد المساعدة لهم، افعل ذلك ، سواء كان ذلك يعني الاستماع إليهم، أو عرض المساعدة في بعض مسؤولياتِهم لفترةٍ قصيرة، أو إحالتها إلى خبير يمكنه تقديم خدمةٍ أفضل لهم.

جميعنا عائلة واحدة كبيرة، وعلينا الاتزام بمساعدة بعضِنا البعض خلال الأوقات الصَّعبة. مصاصو الطاقة هم فقط أشخاصٌ مثلك يحتاجون إلى القليل من التوجيه الإضافي.

7- طهِّر هالتك الخاصّة

بعد مواجهة مصاص الطّاقة، لا تنسى إعادة تنشيط وتطهير طاقتك الخاصّة. كيف نفعل ذلك؟ حسناً، بالنِّسبة للمبتدئين، تأكَّد من التأمل واطلب من الله الشِّفاء وإمدادك بالطّاقة الإيجابية.

بعد ذلك، يمكنك التعرّثض لبعض أشعة الشمس، وتناول وجبةٍ خفيفة، اتباع نظامٍ غذائي صحي، والأهم من ذلك، ممارسة احترام الذّات كلّ يوم.

8- حافِظ على اهتزازك عالية.

كما تطرَّقنا من قبل، يجب أن تُحافظ على مستويات الطاقة لديك عالية لكي تمنع محاولات مصاصي الطّاقة من سرقة طاقتك. للقيام بذلك، اعتني بصحتك النفسية والجسدية والعاطفية من خلال ممارسة الرعاية الذاتية وحبّ الذات. التأمل، والتمارين الرياضية، وتناول الطعام الصحّي، وتعزيز علاقاتك، والحصول على ما يكفي من ضوء الشمس والراحة، والقضاء على الضُّغوط التي لا داعي لها في حياتك.

9- لا تحاول أن تشعر بالأسف تجاههُم.

مصاصي الطَّاقة يريدون جذب الانتباه والتقدير، فهم يفترسون التّعاطف لأنهم يعرفون أن المتعاطفون هي أهدافٌ سهلة، ولكن يجب ألاَّ نشعر بالأسف نحوهُم. هم يخلقون واقعهم الخاص، وقد اختاروا ذبذباتٍ منخفضة.

إذا حاولوا جرّك إلى زُمرة الشفقة، إمّا أن تبتعد أو تغيِّر الموضوع أو تجيب بأمانةٍ حول الموقف. لا يجب عليك أن تشعر بالمسؤُولية عن سعادة كلِّ فرد - تبدأ الحياة الجيدة بأفكار إيجابية، والتي يجب أن يتعلموا كيفية الحصول عليها بأنفسهم.

10- تناول غذاء صحي.

واحدة من أفضل الطُّرق لحماية مستويات طاقتِك هي إمدادُ جسمك وعقلك بالمواد المغذِّية التي تحتاجها لتزدهر. تناول أطعمة كاملة، واتباع نظام غذائي نباتي للحصول على صحة بدنية وعقلية مثالية، وتأكد من تزويد الجسم بكميةٍ من السّعرات الحرارية للحفاظ على طاقتِك طوال اليوم.

في حين أن مصاصي الطَّاقة يتغذَّون من أولئك الذين يتمتَّعون بمستوياتٍ عالية من الطاقة، إلاَّ أنَّه لن يكون من الجيد أن تكون لديك اهتزازات منخفِضة أيضًا. يريدون منك خفض الطاقة لأنها تجعلهم يشعرُون بتحسن بشأن قرارهم بالعمل على هذا التردُّد المنخفض، ولكن هذا لن يعطيك حياة سعيدة ومرضية.

من أجل عيش حياتك الأفضل، اعتني بصحتك ونظامك الغذائي، لأنَّ ذلك سيساعدك على أن تصبح مجهّزاً بشكلٍ أفضل للتعامل مع أولئك الذين يرغبون فقط في امتصاص الطاقة.

اقرأ أيضا:

8 عادات للأشخاص الذين يتمكّنون من تجاوز الإفراط في التوتر