5 عادات يومية "مثبتة علميا" تتلف دماغك !

هل تعلم أنّ العوامل التي يبدو أنها ترتبط بشكلٍ غير مباشر بدماغك يمكنها، في الواقع، أن تؤثِّر بشكلٍ مباشر على وظيفة الجهاز الأكثر حيوية؟

المصدر: neuronation

فقد أظهرت الدِّراسات أنّ العادات اليومية مثل عدم تناول الأطعمة الصحية أو عدم التحدث بما فيه الكفاية يمكن أن يؤثر على الدِّماغ على المدى الطويل.

هنا خمس أشياء يومية سيئة لعقلك فعلاً:

1- عدم تناول وجبة الإفطار.

عدم تناول وجبة الإفطار يؤدِّي إلى انخفاض نسبة السُّكر في الدم، وهذا يعني أنّ الدماغ سيحوي مواد غذائية غير كافية للعمل، والتي بدورها يمكن أن تؤدِّي إلى انحطاط الدِّماغ. 

هذا مهمٌّ بشكلٍ خاص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربعة وعشرة، الذين لديهم ضِعف عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز في الدِّماغ مقارنة بالبالغين. بين 20-30٪ من الأطفال والمراهقين الذين يتخطّون وجبة الإفطار في العالم المتقدِّم، يفقدون الفوائد المثبة علمياً لتناول وجبة الإفطار.

2- الإفراط في تناول الطّعام.

تناوُل الكثير من الطّعام يسبِّب تصلُّب شرايين الدِّماغ، والذي يمكن أن يُؤدِّي إلى انخفاضٍ في القوة العقلية. و أكثر من ذلك، كلّما أكلتَ أكثر يصبح الدِّماغ مدمناً على الطَّعام، دون الشُّعور بنفس المتعة التي شعرت بها أولاً من الإفراط في تناوُل الطعام.

وفقا لدراسة في المجلة السنوية لعلم الأعصاب، الدُّهون الزائدة في جسمك قد تلعب دورًا في تقليل حجمِ الدِّماغ. فالدُّهون الإضافية تطلق هرموناتٍ فريدة، لها تأثيرٌ مختلف على الجسم من الدُّهون المُعتادة في جسمك، وامتلاك دماغٍ أصغر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخَرَف.

اقرأ أيضا:

تجنب السُّكر واحصل على السّمك .. إليك 9 طرق سهلة لتحسين حدَّة دماغك


3- الإفراط في تناول السُّكريات.

إذا كان جسمك يحوي الكثير من السُّكر فإنّه سيقطع امتصاص البروتينات الأساسية والمواد المغذِّية. وهذا يمكن أن يؤدي إلى سوء التغذية، والتي يمكن أن تتداخل مع تطور الدِّماغ.

ووفقاً للبحوث، فإنّ الوجبات الغذائية العالية في السُّكر المضاف (السكر غير الطبيعي) تقلِّل من إنتاج مادة كيميائية في الدِّماغ تسمى عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF).

الأشخاص الذين يعانون من ضعف BDNF يجدون صعوبة في تشكيل الذِّكريات والتعلُّم. كما يساهم انخفاض BDNF أيضاً في مقاومة الأنسولين، والذي يمكن أن يُؤدي إلى داء السُّكري من النوع 2، لذلك تأكَّد من تقليل السكريات غير الضّرورية للحفاظ على صحة دماغك.

4- تلوث الهواء.

الدِّماغ هو أكبر مستهلك للأكسجين في الجسم، واستنشاق الهواء الملوث يُوقف توريد الأكسجين النّقي إلى الدِّماغ، وبالتالي تقليل كفاءة الدِّماغ. ومن أسباب التلوث، الأدخنة الناتجة عن أشياء مثل محطّات توليد الكهرباء والمصانع والسيارات والشاحنات وغيرها. 

وقد أظهرت البحوث في كلية الموارد الطبيعية بجامعة ميشيغان، وغيرها من الدِّراسات المحترمة،أنّ هذا النوع من التلوث له تأثير سلبي ويمكن أن يتسبّب في التّراجع المعرفي للأشخاص المعرضين له. فالنشاط في المساعدة على الحد من تلوث الهواء سيساعد أكثر من مجرد البيئة.

5- عدم التحدُّث بشكلٍ كاف.

إذا كنت لا تتحدّث كثيراً فهناك احتمال أن تفقد بعض وظائف الدِّماغ. من خلال المحادثات الفكرية والتحدث كثيرا مع الأصدقاء والعائلة، ستتلقّى فوائد إدراكية كبيرة.

التفاعل مع الآخرين هو أفضل تمرين دماغ يمكنك القيام به، وهو الأكثر بساطة. فقد وجدت الدِّراسات في كلية هارفارد للصحة العامّة أن أولئك الذين لديهم حياةٌ اجتماعية نشِطة كان معدل انخفاض الذّاكرة لديهم أقل.

اقرأ أيضا:

ما الذي يعرفه الأشخاص الناجحون حول "العقل" و أنت لا تعرفه ؟!


المصادر: ncbi livescience / forbes / apa / helpguide