ما حقيقة منظمات الإغاثة الإنسانية الغربية والدولية ؟ وما أهدافها الأخرى؟

منظمات الإغاثة الإنسانية الغربية و الدولية ليس هدفها تقديم المساعدات الطبية و الغذائية فقط كما تظن بل لها أهداف أخرى..؟ سنحاول إبرازها في بقية الموضوع ..

منظمات الإغاثة الإنسانية

ومن أهم أهداف هذه المنظمات التي ظاهرها خيري ..

أولا: التنصير 

خاصة ما قامت به منظمة الإغاثة الأوروبية و الامريكية في أفغانستان وباكستان وطاجيكستان وحتى في بعض الدول العربية مثل عمان والمغرب والسودان والصومال من محاولات لاستغلال فقر الناس ومرضهم وعوزهم لنشر النصرانية.

ثانيا: التجسس 

لعبت منظمة الصليب الأحمرفي العراق دورا بارزاً في التجسس بحكم سهولة تنقل أفرادها والصلاحيات الممنوحة لهم حيث كان أعضاؤها يجمعون معلومات عن أماكن تمركز الجيش العراقي في بغداد لصالح المخابرات الأمريكية قبل أن يتم اعتقال بعضهم على يد نظام صدام ...
كما أنها كانت تعطي تقارير مغلوطة عن أحوال السجناء العراقيين في السجون الأمريكية قبل فضيحة أبو غريب لتكتشف زيف تقاريرها.

ثالثا: نهب المساعدات و التبرعات 

بالرغم من التبرعات الضخمة التي تحصل عليها المنظمة من رجال أعمال ودول بعضها عربية لكن عمدت إلى توزيع مساعدات فاسدة كما حدث في سوريا والصومال كما أن الصحافة التركية اتهمت المنظمة بنهب أموال التبرعات لأهل سوريا.
أخطر تلك المنظمات طبعا هي منظمة الصليب الأحمر (بحكم ضخامتها وتفرعها) التي كان لها دور بارز في نشر النصرانية في افريقيا فيما حاولت عدد من المنظمات الاغاثية الامريكية نشر النصرانية في الخليج العربي لكنها فلت.

يقول الطبيب بول هاريسون (الذي عمل في عمان في إحدى المنظمات الخيرية ) في كتابه ( الطبيب في بلاد العرب) : إن المبشر لا يرضى عن إنشاء مستشفى ،ولو بلغت منافع ذلك المستشفى منطقة عمان بأسرها ،لقد وُجدنا نحن في بلاد العرب لنجعل رجالها ونساءها نصارى !
قال أول طبيب منًصر في العهد الحديث في دول المنطقة – صموئيل زويمر – في مؤتمر القدس 1910 ( ليس هدفنا من التبشير إدخال المسلم في المسيحية فهذا شرف له ، ولكن هدفنا أن نحول المسلم عن دينه حتى يبقى بلا دين )

وبالكلام عن الحركات التنصيرية فهي من عوامل الخطر التي تضرب جذر الحضارة والإسلام في إفريقياوالعالم العربي، وتسعى لتقويض ما حققه المسلمون الأفارقة من أطر بنيوية في حياتهم الاجتماعية والسياسية والثقافية القائمة على الإسلام، وهدفها في ذلك ليس دينيًا بقدر ما هو هدف مصلحي غايته إخضاع شعوب إفريقيا حضاريًا وثقافيًا واقتصاديًا للغرب بكل مفاهيمه، مستغلاً حالة الفقر والجهل والمرض ..

والحقيقة التي لا بد أن نقرر هنا، أن التنصير والاستعمار صنوان لا يفترقان، فكل منهما يخدم الآخر، وفي الواقع كان التنصير أداة يستخدمها الاستعمار للهيمنة على الشعوب وتدميرها ونهب خيراتها وطمس هويتها، يقول المؤرخ جورنفيل الذي رافق الملك لويس التاسع في حملته على مصر: "إن خلوة الملك في معتقله في المنصورة أتاحت له الفرصة ليفكر بعمق في السياسة التي يجدر بالغرب أن يتبعها إزاء المسلمين، واهتدى إلى تلك الخطط التي أفضى بها إلى أعوانه أثناء رحلته إلى عكا".

مصدر : مكموخ