تعرف على البطل المسلم الذي كان يقول له ملك انجلترا: " أنا خادمك المُطيع "، والذي جعل نسبة الأمية لمسلمي أوروبا 0%

ساءت أحوال الأندلس و بلغت من الضعف و التشرزم و التفكك أقصى حالاتها جعل من سقوطها أمرا حتميا، لدرجة جعلت أعمام هذا البطل و أبناء أعمامه لا يريدون الحكم حتى لا يكتب التاريخ أن الأندلس سقطت في عهدهم..

عبد الرحمن الناصر

فتولّى الحكم رغما عنه و غير مجرى التاريخ بأوروبا و كان عمره في هذا الوقت لم يتجاوز الواحد و العشرين ... إنه البطل عبد الرحمن الناصر ..

1- اهتم جدا بنشر العلم فجعل من قرطبة مدينة العلم الأولى في أوروبا، فتوافد إليها طلبة العلم من جميع أنحاء أوروبا، بل إن طالبي العلم كان يخصص لهم راتب شهري ..

2- جعل نسبة الأمية بين المسلمين في أوروبا = صفر.

3- قام بتوسعة مسجد قرطبة فأصبح أكبر مسجد في العالم وقتها ..

المسجد الجامع في قرطبة

4- أصبحت قرطبة في عهده ثاني أكبر مدينة في العالم من حيث السكان بعد بغداد، عاصمة الدولة العباسية، و بنى فيها ثلاثة آلاف مسجد..

5- و لأول مرة في تاريخ الإنسانية أصبحت قرطبة أول مدينة في العالم تُنَار شوارعها ليلاً..

6- لأول مرة في أوروبا ظهرت المستشفيات و المكتبات العامة و التعليم المجاني و العلاج المجاني..

7- لأول مرة تعرف أوروبا نظام الرعاية للمسنين فبُنيت دورٌ للعجزة، و دور لرعاية الحيوانات ووظّف في هذه الدور من يقوم بخدمتهم..

8- أقام المصانع الحربية و الموانئ البحرية و امتلك المسلمون في عهده أقوى جيش عرفته أوروبا في القرون الوسطى .. فكانت تأتيه الوفود من جميع أنحاء أوروبا بالهدايا الثمينة و أموال الجزية ..

9- بنى أجمل مدينة في العالم و هي مدينة " الزهراء " و هي مدينة فوق مدينة، سطح الثلث الأعلى على الحد الأوسط، و سطح الثلث الأوسط على الثلث الأسفل، و كل ثلث منها له سور، فكان الحد الأعلى منها قصورًا يعجز الواصفون عن وصفها، و الحد الأوسط بساتين و روضات، و الحد الأسفل فيه الديار و المساجد..

مدينة " الزهراء "

أطلال مدينة الزهراء

10- بنى في قرطبة القنطرة العجيبة التي فاقت قناطر الدنيا حسنا و اتقانًا..

و كان رحمه الله تقيا ورعا زاهدا، فرغم الغنى الفاحش الذي كان في الأندلس في عهده إلا أن الناس وجدوا في خزانته ورقة كتبها بخط يده عدّ فيها الأيام التي صفت له دون كدر فقال : في يوم كذا في شهر كذا في سنة كذا صفا لي هذا اليوم دون كدر .. فعدّها الناس بعد موته فوجدوها أربعة عشر (14) يوما !!! 

عبد الرحمن الناصر

فانظر كيف حال الأندلس قبله ثم كيف أصبحت بعده ؟ 
فلابد للنصر أن يأتي و لكن بعد المحن و الابتلاءات فاعمل للنصر و لا تنتظر النتيجة..