مهرجان دموي جماعي يحتفل فيه شباب الدنمارك بارتكاب مجازر جماعية بحق الدلافين !

يقام سنويا مهرجان دموي جماعي يحتفل فيه شباب الدنمارك ممن بلغوا سن الرشد بارتكاب مجازر وعمليات قتل جماعية بحق الدلافين من نوع " الكالديرون" ،تحديداً "جزر فارو" الدنماركية ...


هذه العادة الهمجية يُلقنها الدنماركيون لأولادهم منذُ سن مبكرة ،والغريب أن الأطفال أنفسهم يستمتعون برؤية هذا المهرجان و يذهبون سنويا لهذا الشاطئ ويقومون بتسلق جثث الدلافين المذبوحة ويُعرف عن دلافين الكاليديرون المعرضة للانقراض،ذكاؤها الشديد وشعبيتها الكبيرة نظرا لحُبها للناس وتفضيلها الإقتراب منهم واللعب معهم ،وفي المقابل يٌقابلها "الدنماركيون" بخسة ووضاعة فيطعنوها بالسكاكين والأدوات القاتلة ..
المُحزن أن هذه الحيوانات لا تموت مباشرة بعد عملية الطعن المستمرة لها ،ولكن هؤلاء الشباب يتلذذون بتعذيبها و ضربها مرة واثنتين وثلاث بسكاكين حادة و أدوات جارحة والدلافين تصرخ كالطفل الوليد وهي تُصارع الموت فجأة يتحول لون البحر الأزرق إلى الأحمر الغامق وهو دم هذه المخلوقات البريئة ، التي لم ترتكب جُرم في حياتها سوى أنها أليفة سهلة الصيد..


يُذبح في هذا المهرجان عشرات الدلافين في وقت وأن واحد و العجيب أن سكان هذه الجزيرة لا يستفيدون من لحوم الدلافين القتيلة بل يتركون الكثير منها ليتعفن ثم يتم إلقاؤها في البحر مرة أخرى.

 إن الغرب يتهم الإسلام والعرب بالهمجية والإرهاب و هم وراء كل الأعمال التفجيرية التي للصهيونة يد خفية فيها على حسب شهادات غربيين أنفسهم .. والسؤال المطروح هو أيهم أشد همجية وإرهاب فكيف لعقل بشري أن يقوم بتعذيب كائنات حية من أجل إثبات بلوغه سن الرشد ؟!!

شاركونا آرااءكم في الموضوع أو أي إضافات