مقال : لغز باريس وعلاقته بالعائلة الصهيونية !!

كاتب المقال: عولي حسانو إسماعيل ..المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بأي شكل وجهة نظر لـ عالم تعلم

لغز باريس وعلاقته بالعائلة الصهيونية

أصبحنا نتلقى الكثير من الرسائل على الخاص في "الفيسبوك والواتس أب" وغيرها من وسائط التواصل الاجتماعي تتضمن فيديوهات ومشروحات وطرائف وأدعية وأقوالا وحكما وتعليقات ومقالات.
في الآونة الاخيرة أصبحت تصلنا مقالات تضليلية لا تحليلية، حول تفجيرات باريس الإرهابية، تحمل وجهات نظر متضاربة، يدحض كل منها الآخر.

 مقالة كتبتها فدوى حلمي بعنوان: "لغز باريس وعلاقته بالعائلة الصهيونية"، خلاصته أنه "يجب عدم استبعاد فرضية تورّط أجهزة الكيان الصهيوني الاستخباراتية في هجمات باريس" 

باريس

والسؤال المطروح : هل تجرؤ إسرائيل على مقارفة هذه الجريمة الرهيبة وهي تعرف أن الدولة العظمى فرنسا ستكتشف، عاجلا او اجلا، وبكل تأكيد، أن إسرائيل هي من ضرب عزة فرنسا وكرامتها وأبناءها؟ علاوة على أن تنظيم داعش قد اعترف بالجريمة !!
نعم يمكن أن تجرؤ على ذلك بكل بساطة كما تجرأت من قبل في إشعال الحروب العالمية ... ثم تقوم بإخبارنا في كل مرة أنها وجدت ملف صوتي أو cd أو باطاقة هوية أو قرآن أو جواز سفر لإرهابيين عرب مسلمين ..كفانا ترهات فالعالم بدأ يستيقظ من هذه الأوهام و ينفض الغبار عن نفسه فحتى اللص المبتدئ لا ينسى مثل هذه الأشياء المهمة !!

لنفهم الموضوع أكثر يجب أن نلقي نظرة على بعض الأحداث من الماضي و أترك لكم الاستنتاج...

هناك من "يؤكد" أن تفجيرات برجي التجارة العالمية والمواقع السيادية الامريكية في 11 أيلول/سبتمبر 2001، كان عملا من أعمال المخابرات المركزية الامريكية .
ثم قاموا بالتحدث عن ان أسامة بن لادن قائد تنظيم "القاعدة"،و أنه قد اعترف بمسؤوليته عن تلك "الغزوة" وانه نعى الإرهابيين الـ19 الذين روعوا اميركا "فسطاط الكفر"، وترحم عليهم وقرر انهم أبطال وشهداء..!!

أيضا تلقيت تأكيدات أن الأمريكيين اليهود، العاملين في برجي التجارة الامريكيين المنكوبين، تلقوا اتصالات، طلبت منهم مغادرة البرجين قبل تفجيريهما بالأدلة ، في إشارة الى أن من فجرهما هو الموساد الإسرائيلي .

وحدث ولا حرج عن سلسلة طويلة من الهرطقات، مثل أن الطائرة الروسية (نحن نقول روسيا ) سقطت من تلقاء نفسها ..!!.