أهم 7 وسائل للإفلات من حبائل الشيطان..والنجاة منه

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .. إخواني و أخواتي سنتناول موضوع كثيرا ما نبحث عن حل له رغم وضوحه و هذا يعود لصعوبة هذا الأمر و ضعف الإنسان ألا وهو كيف نفلت من كيد الشيطان و انزلاقاته وتزيينه المنكرات و الفواحش حتى نراها عادية جدا..

كيد الشيطان

...إن الشيطان حريص على إغواء العبد ، و قد أقسم بعزة الله على ذلك ، قال الله تعالى حاكيا عنه : " فبعزتك لأغوينهم أجمعين ، إلا عبادك منهم المخلصين " . الحجر 82 - 83 . و العبد المسلم لابد أن يعلم أن الشيطان هو ألد أعدائه ، و لابد أن يعامله معاملة العدو ، "  إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا " . فاطر 6 ، و الوسائل التي تنجي من الوقوع في حبائل الشيطان ، و تبعد العبد عن معصية الله كثيرة منها : 


أولا : مراقبة الله و استحضار عظمته و خصوصا عند الخلوة .


ثانيا : عدم الإنسياق وراء خطوات الشيطان ..

 قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان و من يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء و المنكر " . النور 21 ، فخطوات الشيطان كالسلسلة من انساق وراءها لم تنته .
و كل خطوة أعظم من التي قبلها ، إلا أن يتدارك الإنسان نفسه بالإقلاع و التوبة .

ثالثا : التوبة من كل ذنب ..

 فالذنب قد يحصل من المسلم ، و لكن الواجب عند ذلك هو الإقلاع و التوبة ، و ليس الإستمرار و الإصرار ، قال تعالى : " و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم و من يغفر الذنوب إلا الله و لم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون " آل عمران 135 ، و قال صلى الله عليه و سلم : " كل بني آدم خطاء ، و خير الخطائين التوابون " رواه الترمذي .

رابعا : تذكر الموت و لقاء الله تعالى ..

فإن من تذكر أن الموت يأتي بغتة ، و أنه سيلقى الله و سيسأله عن عمله ، فإنه سيرتدع عن الذنب .

خامسا : اللجوء إلى الله بالدعاء بأن يوفقه لفعل الطاعات ، و ترك المنكرات ..

 و الله لن يخيب من دعاه ، قال سبحانه : " إني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان .. " .

سادسا : الإكثار من النوافل بعد المحافظة على الفرائض ..

 فإن من أكثر من النوافل وفقه الله و سدد خطاه ، فقد روى البخاري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " قال الله تعالى : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، و بصره الذي يبصر به ، و رجله التي يمشي بها ، و يده التي يبطش بها ، و إن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه " . 

سابعا : مجالسة الصالحين ، و ترك جلساء السوء..

فإن جلساء السوء يجرون المرء إلى المعاصي ، أما جلساء الخير فإنهم يرشدون المرء غلى الطاعات ، و ترك المنكرات بأقولهم و أفعالهم . و نسأل الله أن يوفقنا لطاعته ، و أن يجنبنا معصيته .




إذا أعجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك