مقال.. مامدى تأثير التكنولوجيا على الأداء الفردي ؟ وهل يمكنها أن ترفع مستوى المنافسة ؟

السلام عليكم في عالم تعلم ...اليوم سأعرض مقال بسيط حول علاقة التكنولوجيا بالرياضة و انعكاس ذلك على الفرد.."نحن نعيش في عالم تنافسي، والتكنولوجيا لن تغير في هذا المفهوم عند دمجها بالرياضة"، هذا ما قاله جون مارك زيمرمان، رئيس شركة "Babolat" التقنية، عند سؤاله عن الأثر الذي يمكن أن تحدثه التطبيقات الحديثة على المرح في عالم الرياضة.
إذ لم يعد تطبيق التكنولوجيا في الرياضة محصوراً بالتطبيقات فحسب، إذ بدأت شركات بالعديد من الاختراعات لتتبع نشاطات ممارسي الرياضة حتى من غير المحترفين لها، بدءاً من مضارب التنس وأحذية الركض وحتى كرات السلة والقدم، ووسط انتقادات حول تركيز هذه الأجهزة على الأداء الفردي، يرى المصنعون بأنها يمكنها أن ترفع من مستوى المنافسة عالمياً بين مستخدمي التكنولوجيا...
أثير التكنولوجيا على الأداء الفردي

قامت شركة "Bablot" بتصنيع مضارب التنس على مدى 20 عاماً، وقد أعلنت عام 2013 عن إنتاج أول مضرب تنس ذكي " Play Pure Drive" مقابل 399 دولاراً، ويملك المضرب جهازاً في ممسك اليد يعمل على تتبع تحركات المستخدم والاهتزازات، ويمكن للجهاز أن يقيس قوة الضربة على خيوط المضرب المتقاطعة، وطريقة انحناء جسد المستخدم لتوجيهها.
كرة "94Fifty" السلة الذكية: يمكن لجهاز الاستشعار الموجود داخل هذه الكرة أن يقيس انحناءات كل ضربة وسرعتها وقوتها.
عالم تعلم

كما قامت شركة أديداس بإنتاج كرة قدم ذكية تحت اسم "miCoach Smart Ball" التي تجمع معلومات راكلها في كل ضربة.
وهنالك تطبيق "Zepp" والذي يمكن لاعبي كرة المضرب والغولف من إضافة جهاز صغير إلى أدواتهم الرياضية لكي تخلص صورة ثلاثية الأبعاد من خلال تطبيق على الهواتف الذكية.
وهنالك تطبيق "Velocity" الذي تصنعه شركة "أثلا" الذي يمكن من تحويل هاتف أيفون عادي إلى رادار لقياس سرعة الكرات المستخدمة من قبل الرياضيين في رياضات السلة والتنس والقدم والكريكت، وببساطة من خلال تصويرها بالكاميرا الموجودة داخل الهاتف، ومقابل سبعة دولارات. 


إذا أعجبك الموضوع شاركه مع اصدقائك