هل تعاني من السهو في الصلاة ؟ تسعة أمور تساعدك على تحسين صلاتك و الخشوع فيها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته في عالم تعلم  ... أعطى الإسلام الصلاة منزلة كبيرة فهي أول ما أوجبه الله من العبادات، كما أنها أول عبادة يحاسب عليها المسلم يوم القيامة وقد فرضت ليلة المعراج، ولكن الكثير منا و مع تكبيرة الإحرام يسهى و يسرح في التفكير وقلما ما ما يخشع و لو قليلا ..لكن السؤال هو لماذا ؟ فالصلاة ليست عبارة عن حركات و إنما هي الوقوف بين يدي الله و تحرك المشاعر نحو الله عزوجل ..لذا فبينما أقرأ كتاب أول مرة أصلي لخالد أبو شادي ..قررت أن أكتب البعض مما أعجبني في كيفية تحسين الصلاة والخشوع فيها ... تابعوا..
الخشوع في الصلاة


1-لا تسرع 
أعط الصلاة حقها ولا تستعجل في آدائها ، ولا تسرق منها فإنما اتسرق من خشوعك وتنهب من إيمانك ، فالصلاة بركة ، وكم من معان لطيفة يفهمها المصلي اثناء صلاته ولم تكن قد خطرت بقلبه قبل ذلك ، وكل هذا يدعوك إلى التمهل فتمهل.
2-التنويع :
التكرار أول طريق الملل ، والملل هو الذي يقود إلى السهو والغفلة عن معاني الصلاة ، والنفس سريعة الملل ، فإذا كررت نفس الأذكار التي تحفظها ، وتفكرت في نفس المعاني كل مرة مللت الصلاة وهرب منك الخشوع ، لذا اقرأ أذكرا متنوعة  كثيرة ،وعش بين أنوار هذا الذكر ، وتأكل معانيه ، وعندما تعتاد ه ويسلل إليك الشيطان عن طريق السهو ، انتقل إلى غيره.
3-خذ الكتاب بقوة :
ليس المطلوب أن تقرأ الكثير من آيات القران بسرعة و دفعة واحدة ، بل المقصود أن تقرأ القليل وتتشرب معاني هذا القليل ، ثم تعمل بهذا القليل فإنه يوصلك إلى الكثير بإذن الله..
4-سرعة التلبية أنفع :
قم إلى الصلاة متى سمعت النداء ، و بكر إليها ما استطعت ،لتطرد هم الدنيا وتغرس بدلا منه هم الآخرة ، و تحظى بثمرة الرزق الروحي للصلاة مكافأة لك على جهدك ، ومقابلة للإحسان بالإحسان.
5-السرعة و البطء :
أطل في الصلاة منفردا ، ولا تطل فيها إذا كنت تؤم المصلين إلا إذا علمت أنهم يؤثرون التطويل ،و هذا أصوب و أقرب إلى السنة 
6-حفظ الأذكار :
    لا بد لك من حفظ أذكار الصلاة المأثورة عن النبي صلى الله عليه و سلم بأنواعها إن أردت ذروة حضور القلب ، لتعيش أجواء الصلاة كما عاشها الرسول صلى الله عليه و سلم من قبل ، وتلهج بنفس ما لهج به ، فتقتفي أثره نفسا بنفس ، و ركعة بركعة ، و صلاة بصلاة.
7-اخشع في جوف الليل :
لا شك أن جوف الليل أحب للرب ، و أقرب من الرحمة ، وابعث على حضور القلب ، و أبعد عن الأشغال ، و أدنى من الإخلاص ، فضلا عن أهم شيء يحدث فيه و هو نزول الله عزوجل سبحانه إلى السماء الدنيا ليستقبل كلام من أحبه و ناجاه.

8-الخشوع من الإيمان ،و الإيمان يزيد وينقص ، وبالتالي الخشوع يزيد وينقص ، يزيد بالاشتغال بالعلم النافع و العمل الصالح ، كما ينقص بمرض القلب ، و يذهب بموته ، و ذلك بالانصراف إلى الشبهات و الشهوات ، فإذا قل خشوعك في وقت من الأوقات فما هي غير جولة وبعدها جولات ، و إذا زارك الفتورمرة فالمهارة أن تقصر فترة الزيارة ، وتتدارك بسرعة بالاقبال على الطاعات لتكمل مشوار اللذة الإيمانية.
9-ارفع سقف تطلعاتك :
إذا لم تسع في زيادة خشوعك فسيهاجم الشيطان رصيدك الحالي من الخشوع ليقل ، ثم يتضاءل رويدا رويدا حتى تفقد حلاوة الصلاة ، و تتحول صلاتك إلى عبء ثقيل ، ثم تكسل عنها و تؤخرها عن وقتها ، و الحل الذكي : أن تعلو لكي لا تهبط وتزيد لئلا تنقص ، وتتطلع دائما إلى مقامات أعلى من حضور القلب و إلا غاب.


إذا أعجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك