3 أسباب تشرح لماذا لا يعمل "قانون الجذب" بالنسبة لك

"عندما تريد شيئًا ما، فإن الكون بأسره يتضافر لتحقيق رغبتك." - باولو كويلو.

قانون الجذب

مفهوم العصر الجديد الذي يطلق عليه "قانون الجذب" ينص أساسًا على أنك تجذب الطاقة التي منحتها للعالم. أيًا كانت الأفكار التي تعطيها طاقتك مرارًا وتكرارًا، فإن تجارب من هذا القبيل سوف تظهر في حياتك، لمجرد أنك قد خلقتها دون وعي.

اقتباس "كل ما تفكر به، ستحصل عليه" أفضل ما يلخِّص "قانون الجذب". من أجل إظهار أي شيءٍ في حياتك، عليك أن تجلبه لأول مرة إلى مجال وعيك مع أفكارك، والتي ستتحول إلى رؤى، ومن ثمّ إلى عمل.

لذلك، إذا كنت تركز على الأفكار أو الأشْخاص السلبيين، سيكون لديك المزيد من التجارب السلبية. على العكس من ذلك، إذا قمت بتحويل انتباهك إلى الجوانب الإيجابية من حياتك، سوف ترى المزيد منها في المستقبل.

وقد رُوِّج لمفهوم "قانون الجذب" في السنوات الأخيرة من خلال كتاب «السر The Secret» والفيلم الذي أخذ منه، الذي يسلط الضوء عليه على أنه واحد من الحقائق العلمية الأكثر خفية، كما يثير أيضًا العديد من الأسئلة حول كيف يمكن للناس في الواقع الاستفادة منه وجعله يعمل.

قد ترغب في مراجعة هذا الدليل القصير حول المشاكل الشائعة التي تواجه الناس، وكيفية إصلاحها:

اقرأ أيضا:

كيف تعثر على الحب الحقيقي باستخدام قانون الجذب


أنت تركز كثيرًا على ما لا تريده، بدلًا مما تريده في حياتك.

تذكَر، قانون الجَذب سوف يعمل دائمًا، سواءً أدركت ذلك أم لا. إنَه يطيع كل فكرة، لذلك إذا كنت تهدر طاقتك باستمرار على الفواتير التي عليك دفعها، ساعات العمل الطويلة، ضيق الوقت للاسترخاء، وما إلى ذلك، فإنه ليس لديه خيارٌ سوى جلب المزيد من ذلك إلى حياتك.

كيفية إصلاح ذلك: بمجرد أن تلاحظ أن أفكارك تتجول في المنطقة السلبية، سيطر عليها وسلط عليها الضوء مرة أخرى.

لديك القدرة على السيطرة على عقلك، وتذكر أن خبراتك الخاصة تتكون على أساس أفكارك السائدة.

ابدأ بتدوين الأشياء التي أنت ممتنٌ لها، إذا كان لديك مشكلة في الحفاظ على تركيز عقلك على الأفكار الإيجابية، أو اتخاذ بعض الوقت الهادئ للتأمل والتدبر.

ابقَ ممتنًا لما لديك، ولن يكون للكون خيارٌ سوى أن يرسل لك المزيد من الأشياء لتكون شاكرًا لها.

فرضتَ مقاومة للتغييرات.

في أي وقتٍ تقوم بوضع جدران بينك وبين تجربةٍ أو شخصٍ ما، فسوف تتصادم معه في كثير من الأحيان حتى تواجه مخاوفك وتجابه التحديات.

التغيير يمكن أن يبدو غير مريح، ومخيفًا في بعض الأحيان، ولكن لا يمكنك أن تتطور إذا كنت لا تسمح لنفسك بالتحول من يرقة إلى فراشة. لقد جئنا جميعًا إلى الأرض لكي نتواصَل مع أسمى ذواتنا، وهذا ينطوي على كسر القالب والتخلي عن عمليات التفكير القديمة والعادات من أجل الوصول إلى إمكاناتنا الكاملة.

كيفية إصلاح ذلك: فبدلًا من التركيز كثيرًا على مدى شعورك بالضعف حول المرور بالتغييرات، ما عليك سوى أن تتبناها فقط.

افتح قلبكَ وعقلك لتجارب جديدة، وركز على كيف يمكنك أن تتعلم وتنمو من خلال عرض نفسك لأشخاصٍ وأماكن جديدة، بدلًا من حقيقة أنك قد وضعت نفسك في منطقة غير مألوفة.

لديك رؤيا تعين على أساسها نتيجة الوضع بدلًا من اللحظة الراهنة.

محاولة السيطرة على النتائج يمكنها أن تعيق بسهولة «قانون الجذب» عن العمل بشكل صحيح في حياتنا.

منذ الولادة، تم تلقيننا إجهاض أنفسنا وغيرنا، وعدم السماح لأي مجال كوني بمساعدتنا فورًا. لقد خدعنا في التفكير بأن المسائل المستقبلية فقط هي التي تهم، واللحظة الراهنة ليس لها أي قيمة.

تذكَر أن قانون الجذب يستغرق وقتًا طويلًا ليظهر لك ما ترغب في رؤيته، ولن يقوم بتحويل حياتك بين عشيةٍ وضحاها. حاول الاستمتاع بالدروس من كل لحظة عشتها بدلًا من وضع رؤيتك على المستقبل تمامًا.

لا أحد منا يعرف ما يحمله المستقبل حقًا، على أي حال؛ لذلك يبدو أنه من غير المجدي أن نهتم ونحزن على شيءٍ لم يحدث حتى الآن، فحتى الآن لدينا قدرة محدودة على التنبؤ.

كيفية إصلاح ذلك: أعد توجيه انتباهك إلى الآن كلما أمسكتَ بنفسك قلقًا أو تفكر في المستقبل أكثر من اللاَزم. من الجيد أن يكون لديك أهدافٌ وأحلامٌ للمستقبل، ولكن عندما تعيش فقط من أجل المستقبل، فقد ضحيت بالوقت الوحيد الذي تملكه حقـًا، وهو الوقت الحاضر. اخلق واقعك بوعي على أساس ما تشعر به أنه صحيح في قلبك، وسيتآمر الكون كله معك لتحقيق ما تريد.

اقرأ أيضا:

11 علامة تدل على أنك تطبق "قانون الجذب" حتى ولو لم تدرك ذلك !


هذا المقال كتبتُه لأول مرة على ساسة بوست للاطلاع عليه من هنــا