8 استراتيجيات لتُصبح مبدعا في 2018

الدِّماغ الأيمن مقابل الدماغ الأيسر. الفنّ مقابل الرياضيات. نحن نؤيد جانباً واحداً أو الآخر. عندما نخشى مشكلة ما، فذلك ليس لأنّنا لا نحاول؛ انه ببساطة ليس موجوداً في حِمضنا النّووي DNA.

8 استراتيجيات لتُصبح مبدعا في 2018

الإبداع، على ما يبدو، لا يُبارك سوى عدد قليلٍ من النّاس. في تيد TED Talk عام 2007، قال "فيلايانور س. راماشاندران"، دكتوراه في علم الأعصاب ومدير مركز الدِّماغ والإدراك في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، أنّ "الحس المُرافق" - وهو حالة تجعلُ الناس يربطون اثنين من التصوُّرات الحسية لا إرادياً - وهذا أكثر شيوعا عند الفنانين والشّعراء والروائيين.

يقول راماشاندران: "هذا هو أساس الإبداع الذي يربط بين الأفكار والمفاهيم والأفكار التي لا تبدو ذات صلة."

لذلك هذا كل شيء، أليس كذلك؟ وإذا لم نندرج ضمن إحدَى هذه الفئات، فيجب علينا الإنسحاب. ليس بالضّرورة. يقول "جيرارد بوتشيو"، رئيس قسم وأستاذ في المركز الدولي للدِّراسات في الإبداع في كلية بوفالو الحكومية في نيويورك، إنّ الإبداع هو مهارة باقية. الصناعات ترتفع وتسقُط في تزامن مع الإبداع.

في ولاية "بوفالو"، يتمُّ تدريس الطلاب أنّ الإبداع يأتي في أربع مراحل: الوضوح، التفكير، التطوير والتنفيذ. التفكير غير التقليدي ليس مُلازماً بالضّرورة. على الرغم من أن بوتشيو يجادل بأن التدريب على الإبداع يجب أن يبدأ خلال سنوات الدِّراسة، إلا أن إعادة توجيه عقلك للتفكير بطريقة غير تقليدية ليس شيئا يمكنك تعلُّمه فقط في المدرسة.

ابدء دورة إحداث إبداعك الخاص مع هذه التقنيات:

8- استخدم قبعات التّفكير (الستّة).

قبعات التّفكير (الستّة).

التي أنشأََها "إدوارد دي بونو"، دكتوراه، ونشر في عام 1985 كتاب "قبعات التفكير الستة"، وهي تمرين يُجبر الدِّماغ على التحرك خارج طريقته المُعتادة لحلِّ المشاكل. كل قبعة تفكير تمثِّل نمطاً مختلفا من التفكير. وهي تعمل كالتالي:

القبعة البيضاء: ركِّز على البيانات المُتاحة. ابحث عن الاتجاهات السَّابقة وحاول ملء أي ثغراتٍ في المعرفة.

القبعة حمراء: استخدم حدسَك، رد فعل العاطفة. ضع في اعتبارك أيضاً كيف تتفاعلُ مع الآخرين عاطفيا.

القبعة السّوداء: ضع في اعتبارك كلّ الطرق التي قد لا تعمل بها هذه الفِكرة. اتخذ نظرَة نقدية.

القبعة الصّفراء: على العكس من ذلك، أُنظُر إلى المُشكلة بعين الإيجابية. ما هي فوائد القرار؟

القبعة الخَضراء: كُن مجنُوناً مع أفكارك. دعْ روح إبداعِك تعمل بحريّة، وتخيَّل الحلول الأكثر غرابة للمُشكلة. لا تُعِق تفكيرك.

القبعة الزرقاء: تُمثِّل  التحكم في عملية التفكير. تخيّل نفسك كقائد لمجموعة العصف الذهني. كيف يمكنك تعيين الآخرين لإيجاد حل؟

7- اسمح لعقلك أن يهيم.

اسمح لعقلك أن يهيم

بدلاً من التحديق في ورقةٍ فارغة، إخطو بعيدًا عن مشروعك كي تسمحَ لعقلك أن يهيم في الأرجاء. فقد وجدت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا أنّ أحلام اليقظة أدّت إلى حلولٍ إبداعية للمشاكل.

بعد العمل على مشرُوعك لفترةٍ قصيرة، إخطُو بعيدا وقم بمهمّة سهلَة، مثل الخربشة أو غسل الأواني. هذه المهمّة تسمح لعقلك أن يهيم، وبمجرّد العودة إلى مشروعك، سيمتلكُ عقلك منظوراً جديداً.

6- اعكس يومك.

 اعكس يومك

إذا كنت شخصاً صباحياً، وتحب القفز من السرير وإزالة أصعب المهام من الطريق أولاً. يبدو الأمر معقولاً؛ دماغُك حاد وتشعر بأنّك أكثر يقظة. ومع ذلك، بعضٌ من أفضل أفكارنا الإبداعية يمكنها أن تأتي عندما تكون أدمغتُنا مضبّبة. وهذا هو السبب في أنّ بعض الأفكار الرائعة تأتيك بعد بضع أكواب من الشّاي.

غيِّر روتينك. إذا كنت شخصاً ليلياً، استيقظ في وقتٍ مبكِّر صباح اليوم التالي وابدء في الكتابة الحرّة والعصف الذهني حول مشروعك.

5- استمتع بالعملية.

استمتع بالعملية

لا شيء أكثر إحباطًا من الأيام التي يبدو فيها أنّ الأفكار السيِّئة تتدفَّق دون عناء. قبل أن تدع هذا الصّوت الداخلي السلبي يسحقُ أيّ بقايا من احترام الذّات، خُذ نفسًا عميقًا واستمتع أحياناً بالجُزء المحبط من العملية الإبداعية.

للقيام بذلك، خُذ ورقة فارغة واكتُب كلّ فكرة سخيفة يمكن أن تخطر ببالك. ابذل جُهدًا للسّماح بتدفُّق أفكارك. ذكّر نفسك أنّه حتى أعظم الرّوائع بدأت بمئات أو حتى الآلاف من المسودّات الأولى غير الصّالحة للاستعمال.

4- إجعل الأمر صعباً.

إجعل الأمر صعباً

في بعض الأحيان نحن بحاجةٍ للسّماح لعقولنا أن تهيم. ولكن في بعضِ الأحيان نحتاجُ إلى تحدِّيها بقواعد محدَّدة. فقد وجدت إحدى الدِّراسات أنَّ وضع قيودٍ على الإبداع أدّى بالفعل إلى تعبيرٍ أكثر إبداعا من التفكير الحر. على سبيل المثال،جرِّب بناء طائرة ليجو LEGO  باستخدام نوعٍ واحد فقط من الأحجار.

3- افهم نفسك.

افهم نفسك

يمكننا أن نقدِّم كل العادات الإبداعية في العالم، ولكن أعظم دفعة إبداعية من الكلِّ هي معرفة الذات.

معرفة النّاس والبيئة والدّعائم التي تمنع أو تعزِّز إبداعك يسمح لك أن تخطِّط يومك بكفاءة حول ما يصلُح لك. اسأل نفسك الأسئلة التالية:

 - أيٌّ الأشخاص يقدِّم لي أفضل ردود الفعل والدَّافع الإبداعي؟
 - في أيّ وقتٍ من اليوم أشعر بأنني كثر إلهاماً؟ متى أشعر بالاندفاع في صدري، كما لو كنت على حافة شيءٍ مدهش؟
 - هل أفضِّل المحيط بي، يضجُّ بصوت عال أو هادئ بشكلٍ كامل؟
 - هل يشتِّتني جهاز الكمبيوتر أو يساعدني على إخراج الأفكار بشكلٍ أسرع؟ ماذا عن القلم والورق؟ التلوين أو الخربشة؟

2- غذِّي دماغك.

غذِّي دماغك

يمكنكَ بدء اليوم بوجبة إفطار لذيذة. وتشمل خليطاً من البروتين، مصدرًا صحيًّا من الدهون (مثل الأفوكادو) والفاكهة وبعض الكربوهيدرات لتعزيز الطّاقة. احتفظ بحاوية صغيرة من المكسرات حول الوجبات الخفيفة طوَال اليوم. عندما تكون جائعاً، عقلك يكافح للتركيز على مهمّة واحدة، مما يجعل التعبير الإبداعي مستحيلاً تقريبًا.

1- تقمُّص شخصية شخصٍ آخر.

انها تسمى الهالوينية النفسية. يقول "سريني بيلاي"، أستاذ دكتوراه في جامعة هارفارد، إن "الإيمان بنفسك" - اعتقاد طويل الأمد بالإنجاز - ليس دائما فعَّالا كالتظاهر بأنك شخصٌ آخر. ويقول إنّ تحديد نفسك بالإبداع أقلّ قوة من تخيُّل أنك شخصٌ حقّق مآثر مُذهلة.

لذلك في المرّة القادمة التي تواجه فيها "أنا لا أملك أيّ فكرة إبداعية" تخيّل نفسك كما لو أنّك ستيف جوبز، ميراندا لامبرت..

المصدر: هنــا