7 طرق من خلالها يحافظ الناس الأكثر إنتاجية على دوافعهم

إنّه يتطلّب الإنضباط والوعي الذاتي لتَظلَّ متحمِّسا يوماً بعد يوم، ولكنّ الناس الأكثر إنتاجية يعملون على تحقيق أهدافهم يوميا، بغضِّ النظر عن العقبات التي يواجهونها.

الناس الأكثر إنتاجية

إنّهم ليسوا كما لو أنّ الأشخاص  الناجحين لا يصادفون حالاتٍ صعبة بين الحين والآخر. إنهم فقط تعلّموا كيفية احتضانها والتّعامل معها وفقاً لذلك. في حين أنه من السَّهل جدًّا المُماطلة وخلق الأعذار.

حان الوقتُ لدفع نفسك على الطّريق الصّحيح. وإليك هنا سبعة أشياء يفعلها الناس الأكثر إنتاجية للحِفاظ على التركيز والدّوافع.

1- هم يخطِّطون.

الناس الأكثر إنتاجية

الناس الفائقي الإنتاجية يدركُون أهمية التّخطيط السليم. عندما تعرف الاتجاه الذي سيأخُذه يومك، فمن الأسهل أن تكون واثقاً من ذلك وأن تكون منظَّماً، مما يجعل من الأسهل تحقيق أهدافِك. التخطيط السّليم يسمح لك بتحديد أولويات مهمَّتك والتركيز على الأنشطة الأكثر أهمية. 

2- يشاركون في مناقشات ذاتية إيجابية.

يجب عليك دائمًا أن تُحاول الحفاظ على موقفك الإيجابي، وأفضلُ أداة للقيام بذلك هو أن تبدأ كلّ يوم ببعض الحديث الذّاتي الإيجابي. أخبر نفسك بأشياء مثل "سيكون لي يوما ما شأنٌ عظيم" أو "أنا شخص ممتاز وسعيد لأني فعلتُ كذا وكذا". عندما تغادر المنزل بعقلية إيجابية، من المرجّح أن تحقِّق أهدافك لهذا اليوم.

3- يقرؤون ويستمعون إلى قصصٍ تحفيزية.

يقرؤون ويستمعون إلى قصصٍ تحفيزية

الاستماع إلى حكاياتٍ سلبية يمكن أن يُسبِّب الاكتئاب. فالأشخاص ذوو الإنتاجية العالية يعِدُّون أنفسهم لليوم من خلال استهلاك قصصٍ ملهمة، وهذا يبقيهم متحمِّسين.

تساعدُ الرّوايات والاقتباسات المُلهمة على إبقاء الناس ذوي الإنتاجية العَالية منفتحين على الأفكار والتطوُّرات الجديدة. والأمر متروكٌ لك للعثور على القصص التي تغذي شغَفك.

4- لديهم مجموعة تدعمهم من الأشخاص الإيجابيين.

هناك سبب وراء سعي العقول النّاجحة إلى عقول ناجِحة أخرى. فكر في بيل غيتس و وارن بفيت، أو بن أفليك ومات دامون. عندما تلتصق بشخصٍ يشاركُك أهدافك، تتسرّب طاقته الإيجابية إليك. عادة ما يسعى الناس ذوو الإنتاجية العالية إلى دعم مجموعات من نفس تفكيرهم، مثل معارفهم الإيجابيين، وغالبًا ما يصلون إلى أعضاء شبكاتهم.

5- يأخُذون فواصل.

الناس الأكثر إنتاجية

الناس يفترضون أنّ الإنجازات العَظيمة تتطلَّب نوماً قليلاً، ولكن ثبت علميا أن أخذ القيلولة يُساعد على الحفاظ على الدافع والطاقة العَقلية. عندما تُعطي الجسم الفواصل اللاّزمة التي يستحقها، يصبح وسيلة للنّجاح.

6- يتَتَبَّعون التقدُّم المُحرز.

فمن السَّهل جدًّا توجيه الاتهام للحياة دون أن تأخذ فُرصة للتوقف وتحليل الوضعِ الحالي، وكيف أدّت القرارات السابقة لذلك. فالأشخاص ذوو الإنتاجية العالية يستغرقون وقتا للتوقُّف والتفكير في ما حدث لهم وما أنجزُوه. يتعلَّمون من أخطائِهم وكذلك نجاحاتِهم.

تتبُّع تقدّمك المحرز يمكن أن يبقيك متحفِّزًا. أخذ الوقت للاحتفال بنجاحاتك سيُساعد على الإعداد لمواجهة التحدِّي القادم. في حين أن عدم إصابة أهدافك يمكن أن يكون دافعًا قاتلًا، والأمر متروكٌ لك لتقييم ما كان خاطئاً إذا كنت لا تلبِّي توقعاتك الذاتية.

7- يتَّبِعون عواطِفهم.

الناس الأكثر إنتاجية

الناس الذين يتعقّبون عواطِفهم يعرفون أن استخدام المشاعر القويّة هو أفضل حافزٍ مُتاح. والأمر متروك لك للعثور على النشاط الذي يغذي عاطفتَك.

خاتمة

يستغرق الأمر بعض الوقت والجهد لبناء عاداتٍ صحية من شأنها أن تؤدِّي إلى النّجاح. مبادئ الإنتاجية والتفوُّق نحو أهدافك هي نفسها بغض النظر عن مهنتك أو التزاماتِك. كن مهووسا بمهمتك وحقِّق المزيد من الإنتاجية.

المصدر: هنــا