6 قواعد للنّاس النّاجحين يعيشون من خلالها للتعلُّم بشكلٍ أسرع وأفضل من أيِّ شخصٍ آخر!

بينما نُولد جميعا مع الرّغبة في التعلم، في مكانٍ ما وعلى طولِ الخط، الكثير منَّا يفقد شغَفهُ بالتعلم.

6 قواعد للنّاس النّاجحين

الضّغط للتفوُّق في الحياة مع التركيز على درجات الامتحان يأخذنا بعيدا عن الفرح الذي يأتينا من التعلُّم.

ومهما كانت الأسباب، فبمجرد تغطية الأساسيات، كثير من الناس يميلون إلى التمسُّك بما يعرفونهكما أنّهم يتجنّبون الصُّعوبة في تعلُّم شيءٍ جديد.

أمّا الأشخاص الناجحون يتعلّمون بطريقةٍ منهجية وموجّهة نحو النتائج. وهكذا، فإنهم يتعلّمون أسرع وأفضل من أيِّ شخصٍ آخر.

كثيرٌ من الناس يتساءلُون كيف يمكن أن نكون ناجِحين. إنَّهم لا يعرفون أنّهم يملكون داخل أنفسهم كل ما يحتاجون إليه للنّجاح. الأشخاص الناجحون يضعون مجموعة من القواعد والمعايير في عاداتهم.

العادات تحدِّد 95٪ من سلوك المرء. ونتيجةً لذلك، ظهر أُسلوب تعلُّم فريدٍ من نوعه. هذه القواعد المُدمجة في سلوك الناس النّاجحين تجعلُهم يفعلون أشياء مختلفة. فهي تؤدِّي إلى أسلوب تعلُّم رائع، والذي بدوره يجعلُهم يتعلّمون أسرع وأفضل.

وهكذا، قُمنا بتجميع 6 قواعد للأشخاص النّاجحين، يعيشون من خلالها للتعلُّم بشكلٍ أسرع وأفضل من أيِّ شخصٍ آخر.

1- لا يحفظون المعلومات ولكن يربطون الأشياء معًا.

البشر قادرُون على تشكيل القوالب والروابط. يمكن لأجهزة الكمبيوتر إجراء عمليات حسابية بمعدل ملايين في الثانية. يمكننا تشكيل اتصالات، وأنماط من خلالها يمكننا حفظ المعلومات.

الأشخاص النّاجحون لا يحفظون! التعلم عن طريق الروابط يجعل تعلُّم أيَّ موضوع أسهل. من المهم إجراء روابط بين الأفكار. التعلُّم بشكلٍ أسرع ليس سحراً. بل هو عملية لتوضيح ما تفعله عندما تتعلَّم جيدًا وتحاول تكرار ذلك في كثير من الأحيان. إنّه عن تجنُّب فخ الحفظ. وهكذا، فالنّاجحون يتعلّمون أسرع وأفضل من خلال ربط الأنماط في مهمّة ما.

2- لا يعدِّدون المهّام عندما يتعلّمون.

تعدّد المهام هو شيء مؤسف قمنا بتطويره في هذا العصر. عصر الإشعارات المستمرة وتطبيقات الهواتف النّقالة.

قد تبدو الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني غير مؤذية، ولكنها يمكنها أن تحوِّل انتباه المرء عن المهمّة الموجودة أمامه. كما كتب جون د. روكفلر:

"أليس الكثير منا يفشل في تحقيق أشياء كبيرة، لأنهم يفتقرون إلى التركيز _ إنّه فن تركيز العقل على الشّيء الذي يتعيّن القيام به في الوقت المناسب واستبعادُ كلِّ شيءٍ آخر؟".

من فحص رسائل البريد الإلكتروني إلى تويتر وفايسبوك، كلٌّ منها يمنع التعلُّم بشكلٍ أسرع. فكر في جهاز الكمبيوتر الخاص بك. عند فتح 15 علامة تبويب مختلفة على المتصفِّح، يبدأ الكمبيوتر في الإبطاء. يستغرق هذا وقتا أطول لمعالجة كلِّ إجراء.

الأشخاص النّاجحون يتعلّمون بشكلٍ أسرع وأفضل من خلال وضع أجهزتهم على وضع الطائرة. إذن، لا وجود للمُلهيات.

3- يتعلّمون مفاهيم صعبة عن طريق الممارسة المتكرِّرة.

يتطلب إتقان أيّ شيء بشكلٍ أسرع، المُمارسة. يتطلب التعلُّم المثابرة في أداء نفس المهارة مرارًا وتكرارًا. وهكذا حتى يتمكّن المرء من فعلِ ذلك دون التفكير فيه، وهذا يعني أنّه أصبح تلقائيا.

الأشخاص النّاجحون يفهمُون هذا "السّر" للتعلُّم بشكلٍ أسرع ليصبحوا أفضَل. فالمستوى الرائع من الأداء هو نتيجة للممارسة المتكرِّرة، وليس بسبب المواهب الفطرية. النّاجحون يعرفون أن تِكرار المفهُوم يحسِّن الاستيعاب ويسرِّع التعلُّم.

4- يستشيرون الخبراء لتوفير الوقت والجهد.

أسلوب تعلُّم آخر للنّاجحين هو عدمُ السيطرة عليه وحدهم. فهم يوفِّرون الوقت والجهد من خلال الحصول على مساعدة من شخصٍ ما تعلَّم ذلك بالفعل. لتحقيق إتقانٍ أسرع، من المهم التشاور مع كبار المختصّين في المجال. كما يقول روبنز:

"لقد أثبت العديد من القادة العُظماء أن أسرع طريقة لإتقان أي مهارة أو استراتيجية أو هدفٍ في الحياة هو نمذجة أولئك الذين صاغوا بالفعل الطريق إلى الأمام".

الأشخاص النّاجحون يجدون الشخص الذي حصَل بالفعل على النتائج التي يريدونها. وهذا ليتخذوا نفس الإجراءات التي اتخذها، للحصول على نفسِ النتائج. هناك قولٌ مأثور أنّ التجربة هي أفضلُ معلِّم. بعض الناس يفسرونه على أنه التعلُّم من نجاحاتهم الخاصّة والفشل. يركز النّاجحون على التعلُّم من الآخرين للتعلُّم بشكلٍ أفضل.

5- يستفيدون من قاعدة 80/20.

الأشخاص النّاجحون يعيدون بناء المهمّة التي يرونها. يرونها في مكوناتها الأساسية الجوهرية. فهم يكسرون المهمّة إلى أجزاءٍ ويعثرُون على أهم شيءٍ لممارسته أولاً. وهذا أسلوب تعلُّم ملْحوظ.

وهم يستخدمون مبدأ باريتو. هذا يعني الحصول على 80 في المئة من النتائج عن طريق بذل الجهد في 20 في المئة. والهدف هو فصل 20 في المئة من المواد التعليمية التي من شأنها أن تعطينا 80 في المئة من النتائج. وكما اتضح، فقد تبنّى خبراء التعلُّم السريع هذه الأيديولوجية. تعلّم المهارات الفرعية الأكثر أهمية ضمن هذا الإطار الزّمني للحصول على أكبر قدرٍ من التأثير.

6- دائماً يُبقون على عقلية الطّالب.

فهم لا يشيرون إلى أنفسهم على أنهم "خُبراء" في أيِّ مجال. يتعلّم الأشخاص الناجحون بشكلٍ أسرع وأفضل من خلال استعدادِهم المستمر للتعلُّم وحب الاستطلاع. هذا ما يميِّز الناس الناجحين: لا يتوقفون أبدًا عن التعلُّم.

المصدر: هنــا