08 أشياء تزيدك شعورا بالاستمتاع والسعادة في حياتك ..

السلام عليكم ، الفكرة العامة حول الاستمتاع بحياتك، أنها أمر مرتبط بالزاوية التي تنظر بها للحياة، وبمثابة انعكاس لأفكارك وأفعالك وشعورك بالرضا والامتنان من عدمه. 


وبينما أن الغالبية منا تفتقد لوقت الفراغ الذي يتيح لنا أن نتسلق قمم الجبال ونمارس جلسات التأمل والتدبر في مكان خال بهدف الوصول إلى صفاء الذهن والاسترخاء، فإن الطريقة الأمثل لإيجاد السعادة هي أن نمارس نشاطات ، عملية ويومية ، طامحة للوصول إلى تغييرات إيجابية على حياتنا. 

كل ذلك جنبًا إلى جنب مع الاختيار الواعي للالتزام بتقدير الأفراد من حولك، ومنح نفسك مساحة للقيام بالأشياء التي تحبها وتتميز بها، فإن التغييرات الصغيرة الإيجابية على حياتك تضيف بشكل هائل على درجة شعورك العام بالاستمتاع والسعادة في حياتك.


01/ ابدأ يومك بابتسامة :  تعبيرات وجهك تعد بمثابة النافذة التي يظهر من خلالها ما تشعر به بداخل قلبك وجسدك، ولكنها كذلك قادرة على التأثير الإيجابي على حالتك المزاجية ، لذلك تأكد من أن تبتسم بحرية وانطلاق ، لضمان أن حالتك المزاجية متفائلة ومقبلة على الحياة. 


يمكنك كذلك أن تقوم في بداية كل يوم، بتحية نفسك بابتسامة عبر المرآة؛ هذا الوجه السعيد قد يكون كافيًا للمحافظة على حالتك المزاجية مرتفعة كل اليوم.


02/ امنح نفسك قسطًا من الراحة : فترة الراحة المناسبة لا تعنى بالضرورة الاستلقاء أمام التلفاز أو الاستغراق في متابعة المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي. 


بل المقصود هو أن توفر بعض الوقت المخصص للقيام بشيء ما خاص ومختلف. فكر في الأمر على أنه بمثابة توجيه كلمة "شكرًا" لنفسك، ومنحها عطلة قصيرة، وتغييرًا للأجواء، حتى لو عن طريق مجرد الجلوس لبعض الوقت مع أطفالك الصغار في غرفة المعيشة والانشغال باللعب ولا شيء غيره.

 منح نفسك فترة الراحة التي تقوم فيها بمجموعة أنشطة مختلفة عن العادي، تساعدك على الاسترخاء، وقد تكون بالغة التأثير على شعورك بالمرح والاسترخاء والابتعاد عن توتر الأعصاب ومشقة العمل.

03/ تعلم أشياءًا جديدة : الوصول لدرجة تعليمية أعلى أمر قد يرفع للغاية من مستوى ثقتك في نفسك واهتمامك بالعالم من حولك. لكنها كذلك ليست الأمر المناسب للجميع، وليست الحل الوحيد. 


القراءة، والسفر، وحضور دروس تعليمية ممتعة، والمحاضرات غير النظامية بهدف اثراء المعرفة فقط لا غير، ومقابلة الأفراد من مختلف الثقافات، وغيرها من الاختيارات سوف تؤدي نفس الغرض. 

يمكنك كذلك أن تجرب الدورات التعليمية المجانية عبر الإنترنت MOOCs، والتي تتيح طرقًا محفزة للغاية لتوسيع المعرفة والقدرات، في وقت الفراغ الذي يناسبك. وبشكل عام، بدلًا من الهروب من التجارب الجديدة، عليك أن تكون طرفًا فاعلًا بها، وأن تبحث دائمًا عن المزيد كلما استطعت ذلك.


04/ مارس هواية : سواء اخترت تجميع الطوابع أو رياضة الكيك بوكسينج، فإن الهوايات والأنشطة غير النظامية تعتبر أمرًا بالغ الضرورة فيما يخص السعي للاستمتاع بالحياة.


 الأنظمة الجامدة تؤثر بشكل عكسي على مستويات العفوية والاندهاش؛ لذلك عليك أن تترك جانبًا من حياتك يتمتع بقدر كبير من المرونة والانطلاق دون أن يصبح عملًا روتينيًا ورتيبًا. 

مارس هوايتك أو النشاط الذ تحبه، والذي يجعلك تشعر بتدفق الحماس والسعادة بداخلك، وليس لأسباب أنه يجعلك على تواصل مع الآخرين أو لأنه مطابق لمعايير اجتماعية معينة. مارس هوايتك من أجل المرح والاستمتاع.



تظهر الأبحاث أن المشاركة في أنشطة أوقات الفراغ تكون ذات تأثير إيجابي كبير على العافية والصحة العقلية والجسدية. فوائد الهوايات كثيرة للغاية، منها: تقليل ضغط الدم، والكوليسترول، ومؤشر كتلة الجسم، وزيادة كبيرة في القدرة على الاستفادة من القدرات الجسدية. 

05/ قراءة الكتب الجيدة : الجلوس أمام التلفزيون ومشاهدة فيلمك المفضل في نهاية اليوم، يعتبر بمثابة الاستشفاء والاسترخاء الجيد، ولكن المشاهدة البصرية للقصة لا تمنحك نفسك القدر من تحفيز التخيل الموجود في الكتب والروايات، وقد تجعلك كذلك تشعر بعدم الهدوء ونقص الطاقة والحيوية. 


كنوع من التغير، جرب أن تقرأ كتابًا يأثرك في أحداثه لبعض الوقت. إذا كنت لا تعتبر نفسك قارئًا بدرجة كبيرة، فمازال بإمكانك تجربة بعض الاختيارات غير الاعتيادية، كأن تقرأ كتابًا متعلقًا بهواية معينة من هواياتك؛ إذا كنت تحب كرة القدم، فقم بقراءة كتاب يحكي قصة حياة لاعبك المفضل، أو يسرد إنجازات ناديك المفضل. وإذا كنت تحب مشاهدة الأفلام، فاقرأ السير الذاتية الخاصة بالممثلين والمخرجين، وغير ذلك.

قم بأخذ ملاحظات حول الفقرات والأفكار التي تحدث صدًا شخصيًا معك. احتفظ بمفكرة في المنطقة التي تقوم بالقراءة عادة بها، وكن على استعداد دائم لتدوين الجمل والفقرات الملهمة التي تمر عليك في الكتب؛ وستجد أنك كوّنت مجموعة هائلة من الأفكار الملهمة، وثيقة الصلة بشخصيتك وتفضيلاتك، وهو ما قد يساعدك بشكل كبير على توجيه أفكارك وأهدافك خلال سنوات عمرك القادمة.

06/ اقضِ الوقت مع أفراد مثيرين للاهتمام :  من المعروف جدًا أن الأفراد الذين يتمتعون بشبكة واسعة من المعارف والأصدقاء، يعيشون لعمر أطول. الطيور على أشكالها تقع، كما يُقال في تلك الحكمة المأثورة. 


من المؤكد أن سلوكيات أصدقائك سوف تترك انبطاعًا وتأثيرًا كبيرًا عليك. تأكد من أنك تقضي وقتك مع أفراد مثيرين للانتباه، وإيجابيين؛ بهدف إلهام نفسك لكيفية عيش حياتك بشكل أفضل.

هل دائمًا ما تؤجل الاتصال بأحد أصدقائك القدامى؟ اهتم بإتمام تلك المكالمة اليوم. إذا لم تقدر على الوصول إليه عبر الهاتف، فوفر بعضًا من وقتك لكتابة رسالة بريد إلكتروني، أو قم بزيارته في منزله أو كتابة خطاب بريدي عادي.


07/ ممارسة التمارين الرياضية : تؤثر التمارين الرياضية على إطلاق هرمونات الإندروفين في الجسد، والتي تنقل رسائل للعقل، يترجمها إلى مشاعر وطاقة إيجابية.القيام بالتمارين الرياضية بشكل منتظم لا يعمل فقط ضد مشاعر الوحدة والاكتئاب والقلق، ولكن أيَضًا يعزز من قوة الجهاز المناعي في الجسد. 


مجرد البدء في الالتزام بالتمشية اليومية كنوع من التمرين الرياضي يمكن أن يزيد من قوة جسدك على حماية نفسه، ويحسن من رد فعل خلايا تي القاتلة -التي تلعب دورًا بارزًا في مدى قوة النظام المناعي . 


08/ تناول الطعام الصحي : الأمر لا يحتاج للكثير من التفكير لمعرفة أن تناول الطعام بشكل جيد (الطعام الطازج، وغير المعالج، والغني بالمواد الغذائية الحقيقية) لديه العديد من الفوائد على صحتك. بالإضافة إلى ذلك، فإن استغلال وقتك في طهي الأطعمة الطازجة لنفسك يمنحك دفعة معنوية كبيرة؛ فالأكل يكون ذا رائحة جيدة، ومظهر رائع، ومذاق لا مثيل له.


 وستجد كذلك أنك عندما تصبح ماهرًا في الطهي، أن القيام بذلك يمنحك درجة عالية من المرح والإبداع وكسر الروتين الرتيب لشكل حياتك. طهي طعامك لنفسك يمنحك مساحة للتدليل الذاتي، وهو ذو تأثير رائع على أمورك المالية والاقتصادية كذلك. إذا كنت جديدًا في هذا الأمر، فعليك أن تبدأ بتعلم كيفية عمل الوصفات السريعة والسهلة للغاية، التي لن تسبب شعورك بالإحباط أو العجز.

 كلما استخدمت أطعمة معالجة أقل في نظامك الغذائي، كلما أصبحت بصحة أفضل؛ ما يضمن لك الشعور بسعادة أكبر في مختلف جوانب حياتك.


 أنت تعيش مرة واحدة فقط وعليك ان تستغلها بأفضل شكل ممكن.

المصدر : موقع wikiHow