"تكنولوجيا الغش" .. هذه هي أحدث الأجهزة التي يستخدمها الطلاب في الغش!

يجبُ أن يخضع الطُّلاب لعمليات بحثٍ "على شكلِ مطاردة" قبل أن يجلِسُوا الامتحانات، وذلك بسبب مخاوف من أنّ عددًا متزايدا يستخدمُ أجهزة صغيرة في الأذن للغش.

و جاء ذلك بعد أن كشفَتْ البيانات الرسمية لأول مرة أن "تكنولوجيا الغش" آخذة في الارتفاع، كما تم القبض على مئات الطلاب مع الأجهزة التكنولوجية السِّرية خلال الاختبارات.


ويحذِّر الخبراء من أن الأرقام ليسَت سوى "غيض من فيض" فالعدد الحقيقي للغش في الامتحان من المرجح أن يكُون أعلى من ذلك بكثير، لأنه من الصّعب القبضُ عليهم جميعاً.

وقد وجدت تحقيقات صنداي تلغراف تكنولوجيا قِطَع الأذن الفائقة مُتاحة للطُّلاب في المملكة المتحدة للشِّراء على الأمازون و إيباي، تحت القوائم التي تشمل عبارة "الغش في الامتحان".

بعد اكتشاف ذلك قال موقع إي باي أنّه الآن في عملية سحب للقوائم. وأكّد الأمازون أنه كان على علمٍ بأنه يبيع الأجهزة، لكنَّه رفضَ القول ما إذا كان سيتم إزالة المنتجات.

أجهزة الغش الإلكترونية

أجهزة الغش الإلكترونية تتراوح في السعر من 50 £ إلى حوالي 350 £ لنماذج متطورة للغاية.

أحدث الإصدارات تأتي مع مكبِّر صوت أصغر من حبة الأرز ويوضعُ في الأُذن، في حين يتمُّ توصيل الجهاز لاسلكيًا، مثل الهاتف، والذي يُمكن أن يشغّل ملاحظات صوتِية.

و قد دَعا نيل كارمايكل رئيس لجنة اختيار التعليم الحكومة إلى تقديم "عمليات تفتيش عشوائية" وتدابير تكنولوجيا مُضادة لمُكافحة تكنولوجيا الغش.

ساعات ذكية

ساعات ذكية

هذه السّاعة المعرُوضة على موقع أمازون بسعر يصل لـ64 دولاراً مزودة بذاكرة تبلغ سعتها نحو 4 غيغابايت لتخزين المعلومات وعرضها على الشاشة لتظهر بشكل سري.

كما يوجد بها زر الطوارئ الذي يغير شاشة العرض مرة أخرى إلى الساعة العادية وكأن شيئاً لم يحدث!

آلات حاسبة

آلات حاسبة

Cheating Calculator، تُباع على موقع أمازون بسعر 35 جنيهاً إسترلينياً، ويمكن استخدامها أيضاً كمُشغل فيديو صغير أو قارئ للكلمات. لذلك، كثرت الانتقادات الموجهة لموقع أمازون؛ بسبب السماح ببيع هذه الأجهزة الدقيقة.

هذا الأمر أحدث ارتباكاً واضحاً لدى المسؤولين الذين يريدون السيطرة على عملية الغش في بعض الدول، إذ دفع هذا الأمرعدداً من أعضاء البرلمان البريطاني ورؤساء الجامعات إلى الدعوة لتفتيش الطلاب بدقة قبل دخولهم الامتحانات تفتيشاً يشابه التفتيش الأمني في المطارات، فيما طالب نيل كارمايكل، رئيس لجنة اختيار التعليم في مجلس العموم البريطاني، بحل شامل من الحكومة لانتشار تلك الأجهزة على الإنترنت.

أما بالنسبة لموقف المواقع التي تبيع تلك الأجهزة، علق المسؤولون عن موقع إيباي إنَّهم يعملون حالياً على سحب تلك المنتجات وإلغاء القوائم التي تحتوي عليها، فيما رفضتا إدارة موقع أمازون الإفصاح عن نيتها حذف هذه المنتجات من عدمه.


المصادر: huffpostarabi / telegraph