بينها يدٌ آلية تُحس .. أغرب 4 ابتكارات علمية في عام 2016 !

ومع اقتراب نهاية عام 2016 .. سنعرض لكم أفضل وأغرب الأفكار التي تطرق لها العلم هذا العام ..

1- رصد موجات الجاذبية

موجات الجاذبية

ارتطام ثقبين أسودين، جاءت إشارة من وراء سحابة ماجلان الكبرى بطول 20 ميللي ثانية كاملة، التقطت لحظة  الحدث الذي أرسل موجات عبر "الزمكان" (الزمان والمكان) في اتجاه الأرض، أبهجت العلماء بعد أن التقطتها أدواتهم.
يقول ديفيد ريتز بمرصد الأمواج التثاقلية (ليغو): "لقد فعلناها. لقد رصدنا موجات الجاذبية".

تم تصنيف هذا التصريح كأفضل اكتشاف في مجال الفيزياء لعام 2016، الذي يؤكد نظرية آينشتاين عن الجاذبية، ويضع فريق ليغو في سباق جائزة نوبل. ولكن المتعة الأكبر لم تأت بعد.

في الربع الأول من المليون سنة السابقة، كان الكون أمراً مخفياً تماماً عند علماء الفلك. الآن يمكن للعلماء بناء مراصد لموجات الجاذبية، التي عن طريقها، يمكنهم النظر للوراء، لنقطة ميلاد الكون. يمكننا الآن دراسة لحظة الخلق.

لم يحتفل علماء الفلك وحدهم في عام 2016. ففي أغسطس/آب، قام المرصد الأوروبي الجنوبي بصحراء تشيلي، برصد تغيرات في أشعة الضوء القادمة من نجم قنطور الأقرب (بروكسيما سنتوري)، وهو النجم الأقرب للشمس.

2- يدٌ آلية تُحس !

يدٌ آلية

كان لناثان كوبلاند بعد أن كُسرت عنقه في حادث سيارة يدٌ آلية موصلة بمخه مباشرة. كان بإمكانه تحريكها بأفكاره، وعبر إشارات تنتقل إلى مخه، تمكن من اختبار إحساس اللمس. بتوفير ردود فعل حسية، اقترب العلماء من هدفهم الأكبر، وهو توفير أطراف آلية تتحرك وتَشعر كالحقيقية تماماً.

3- الفطر السحري 

 الفطر السحري

قامت أكثر من 25 ولاية أميركية بتقنين الماريجوانا للاستخدامات الطبية، ولكن هل يمكن أن يأتي دور الفطر السحري؟ اكتشفت بعض الدراسات القليلة جداً أن مادة السيلوسيبين (المادة التي كان يتعاطاها "الهيبيز" في سبعينيات القرن الماضي للوصول إلى السعادة) أمكنها إزالة الاكتئاب الحاد عن مجموعة من المتطوعين، والتقليل من القلق والاكتئاب لدى مرضى السرطان.

بالنسبة لستيفن روس، مدير قسم الطب النفسي لمكافحة الإدمان بمركز جامعة نيويورك انجون الطبي، فإن النتائج الأخيرة غير مسبوقة. يقول: "لم نحصل على شيء كهذا من قبل".

4- طفل أردني ناتج عن 3 أشخاص !

 طفل أردني ناتج عن 3 أشخاص

بين ما يقرب من 130 مليون حالة ولادة هذا العام، تمت الإشارة إلى إحدى الولادات في أبريل/نيسان الماضي بالأولى من نوعها علمياً. ولد طفل أردني بحمض نووي ناتج من ثلاثة أشخاص (أبويه ومتبرع سليم)، وذلك لحمايته من وراثة مرض وراثي خطير. قال الفريق الأميركي الذي قام بالعملية في المكسيك، إن الطفل بصحة جيدة، ولكن مثل هذه الأمراض قد تصيبه في وقت لاحق من حياته.

في ديسمبر/كانون الأول، قام جهاز تنظيم نسبة المواليد بالمملكة المتحدة بالسماح للعيادات بالتقديم للحصول على الرخصة التي تسمح بالقيام بالعملية، المعروفة باسم العلاج ببدائل الميتوكوندريا، ممهدة بذلك الطريق لحالات ولادات مشابهة ببريطانيا.

لكل عام إنجازاته العلمية الخاصة، وكلها تحكي قصة العلم. الأفكار العظيمة عرضة للنجاح أو الفشل. نشيد بالإنجازات، ولكنها تجعلنا نفكر أكثر. مع كل إنجاز، نفهم أكثر قليلاً عن ذواتنا وعن الكون.

المصدر: theguardian