5 خطوات لتحقيق أسمى أهدافك في عام 2016

رواد عالم تعلم ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، لكل منا أحلامه، وسواء أكانت هذه الأحلام كبيرة أم صغيرة، فإن لها أهمية كبيرة في حياتنا. ولا يجب أن نمنح ذلك الجزء المماطل داخل كل منا الفرصة للفوز. فالمحرك الصغير الذي استطاع تنفيذ المهمة الشاقة في فيلم الكرتون الشهير شرع في مهمته وهو يفكر "أؤمن أنني أستطيع". وبقليل من التخطيط يصبح تحقيق الهدف مهمة سهلة.



وإليك الأن 5 خطوات لتحقيق أسمى أهدافك في عام 2016  :

 تجديد النية 


لأن عليها مدار العمل من صلاح وفساد فالنية هي ركيزة العمل التي ينبني عليها قبوله من رفضه وهذا بدليل حديث رسول الله  {إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ....} فا لاهتمام بالنية وتحصيلها هو بغية كل عاقل يسعى لقبول عمله إن العاقل لا يغره كثرة العمل بقدر ما يرغب في تحصيل قبوله  وما الفائدة من عظمة العمل إن أعقبها كما قال تعالى{ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا}.
أنا الآن لن أتحدث عن أهمية النية إذ يكفي الحديث السابق في الدلالة على أهمية استصحابها قبل الشروع في أي عمل ويكفي من ذلك أنها ركن في كل الطاعات التي أمرنا الله بها إذ أن عدم تقديمها يبطل العمل من الأصل  بل إنها الركن الأول المقدم فهي مفروضة أول الصلوات وعند الإحرام وتبييتها مطلوب عند صوم رمضان وفي الزكاة والصدقة وغيرها من أعمال البر.....
جدد نيتك ، غذها....... تعاهدها....لا تتركها للزمن ولا تغفل عنها احرص على أن تبقى كما أول مرة جديدة.....نقية .....زاهية....تدفعك للمزيد من العمل..... للمزيد من الطاعة.... دعها ترقى بك في سلم الفضائل فإنها إن بليت هوت بك إلى أدنى المنازل لا تجعلها تبلى اعزم الآن.............وجدد نيتك .

إنشاء خطة للتطور


غالبا ما يعدّ التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، فهي القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإدارية الأخرى. والتخطيط عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن الأسئلة مثل ماذا يجب أن نفعل، ومن يقوم به، وأين، ومتى، وكيف. بواسطة التخطيط سيمكنك إلى حد كبير كمدير من تحديد الأنشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الأهداف. مفهوم التخطيط العام يجيب على أربعة أسئلة هي:

1. ماذا نريد أن نفعل؟
2. أين نحن من ذلك الهدف الآن؟
3. ما هي العوامل التي ستساعدنا أو ستعيقنا عن تحقيق الهدف؟
4. ما هي البدائل المتاحة لدينا لتحقيق الهدف؟ وما هو البديل الأفضل؟ من خلال التخطيط ستحدد طرق سير الأمور التي سيقوم بها الأفراد، والإدارات، والمنظمة ككل لمدة أيام، وشهور، وحتى سنوات قادمة.

 ما هو التخطيط؟


التخطيط هو عملية تحديد واقع جهة العمل ، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، والوسائل التي ستستخدمها لتحقيق تلك الأهداف. فالتخطيط عملية تأخذ بالاعتبار نقاط قوّة وضعف جهة العمل ، والفرص والمخاطر التي تحيط بها.
 أهمية التخطيط
1. يساعدك على تحديد الاتجاه لأنه مبني على أهداف سبق لك أن حددتها ، فالأهداف الواضحة المتناغمة تقود إلى اتجاه ،و التخطيط يزيد  الاتجاه وضوحا.
2. تحديد الأهداف وطرق تحقيقها
3. تحقيق التوازن بين الموارد والاحتياجات
4. يعمل علي زيادة الكفاءة والفاعلية
5. ضمان وجود الرقابة والمتابعة المستمرة
6. تحديد الوقت والتكلفة لكل عملية
7. تطوير قاعدة البيئة التنظيمية حسب الأعمال التي يجب أن تنجز (الهيكل  التنظيمي). qتحديد المستويات القياسية في كل مرحلة وبالتالي يمكن قياس مدى تحقيقنا للأهداف مما يمكننا من إجراء التعديلات اللازمة في الوقت المناسب
8. التخطيط يكشف لك الحقائق ويوضح لك الأمور فوجود برنامج زمني وأولويات مرتبة وخطوات محددة بتواريخ معينة يكشف لك كامل الحقائق عن أهدافك
9. التخطيط يجعلك مستعداً للخطوات القادمة
10. يجعلك تتخذ قرارات أفضل

 الآن هو الوقت المناسب


هناك العديد من يرغب في تغيير حياتك و طريقة تفكيره و كذلك سلوكياته، لكنه يقف عاجزا امام اول خطوة في بدء التغيير، و لأنه لا يعرف من أين البداية بالضبط، إما يؤجل نقطة الانطلاقة أو يستمر على ما هو عليه لأنه يجهل كيف و من أين ينطلق، رغم رغبته الحقيقة في التغيير إلا أنه لا يتقدم خطوة واحدة فيامن تريد التغيير في مجرى حياتك لا تنتظر التغيير يأتيك من الخارج بل أبحث وأبدأ فيه من داخلك ذاتك .

 حاول دائماً التعرف واستكشاف طاقاتك وقدراتك والبحث عنها واستكشاف أدق التفاصيل عنها والتي تساعدك على التغيير . صدقني لن تندم أبداً لأنها سوف تغير من مجرى حياتك حتماً وسوف تسعد بها لوجد طاقة كامنة وقوية داخل كل إنسان ويجب بعد اكتشاف هذه الطاقة والقدرات الموجودة بداخلك أن توطنها في المكان المناسب لكي يتم الاستفادة الكاملة والقوية منها.

 قد يسأل متسائل كيف أستكشف هذا كله وأنا أساساً لا اعرف كيف أبدأ ومن أين أبدأ.؟. نقول له دائماً ركز في كل ما تريد تغييره، اختلِ بنفسك فترات وفترات ، انزع من تفكيرك كل شوائب الحياة، أجعل لنفسك وقت للتأمل والتفكير العميق في ما تريد وسوف تصل إلى بغيتك في التغيير “.

أيها المترددون عن التغيير لا تسوف وتقول في داخلك مازال لدي الوقت الكثير وليس هذا وقت التغيير ألا تنتظر التغيير من حولك في كل شيء . أبدا من الآن وغير من نفسك إلى الأفضل، ابحث عن الأمور في حياتك التي تحتاج منك التغيير وأبدأ بها تدريجياً وأعلم يقيناً أنك سوف تجد الصعوبة في التغيير ولكن لا تيأس أبداً فوصول القمم لا يأتي بدون المرور على الوديان”.

اسأل نفسك من أنا وماذا كنت قبل عشر سنوات وماذا أصبحت وأين سأكون بعد ١٠ سنوات من الآن وتأكد بأن الله جعلنا خلفاء في الأرض لنعمرها ونترك بصمة وأثر فهناك أموات ومازالوا احياء وذكراهم خالده وهناك احياء ولكنهم اموات لا يفعلون شئيا سوى الاكل والشرب والنوم”.


 توقع الأخطاء


من لا يعمل لا يخطئ، وكلما كان العمل أكثر كانت الأخطاء أكثر، ولا يمكن تفادي الوقوع في الخطأ الا بالجلوس بلا عمل. المشكلة الحقيقية ليست في الأخطاء، بل في عدم معالجتها والاستفادة من تجاربها ومن ثم تلافيها في المستقبل. 

لا تدع خوفك من الوقوع في الأخطاء يُقيد رغبتك في التوسع والنمو بأعمالك فلابد لك أن تعرف أن أي خطة للعمل يجب أن تحتوي على الأخطاء، ولكن تبقيه ميزة توقع الخطأ واكتشاف الطُرق المُناسبة لعلاجه من مُميزات الناجحين.

عليك بالمحاولة والفشل والتكرار والإصرار على النجاح، ماذا لو أصبحت كما أنت ولم تبدأ وتحاول التغيير نعم ستعيش ولكن هل تتوقع أنك ستعيش كما لو أنك استكشفت قدراتك وطاقاتك الكامنة وتغيرت إلى الأفضل في كل مجرى حياتك، الإجابة وبكل وضوح لا وألف لا ، وهذه دعوة للاستكشاف فالنظرة المستقبلية مهمة للتغيير والبحث عن السلبيات ومعالجتها هي أساس التغيير ولكن الوقت هو العامل المهم في صنع التغيير مهما طال أو قصر ويفضل التأني جيدا عند البحث عن مكامن الخلل في الذات أو استكشاف مكامن القوة لتدعيمها ، تلك الفترة التي يختلي الإنسان بنفسه هي الأساس الذي يبدأ الإنسان بشق طريقه نحو مستقبله لذلك وجب التأني والتفكير بشمولية وواقعية أكثر” .

 التركيز على التطور


ان الجميع يحاولون ان يطورون ذاتهم ويطورون شخصيتهم فعليكم جميعآ ان تثقون بشخصيتكم أولآ وبعدها سوف يتم عكس شخصيتك على من حولك وهنا سوف اشرح لكم كيف تقومون بتطوير ذاتكم وبناء شخصيتكم.

 إن الناس من حولنا يحكمون علينا من خلال سلوكنا الظاهري ، إنهم يعاملوننا بعد أن يترجموا حركاتنا ونظرات أعيننا بل وطريقة كلامنا ، فكل ما يصدر عنك ‘ ما أن يكون لك أوعليك .. وتقدير الناس لك هو لمدى ثقتك بنفسك .. فإن كان صوتك مرتعشاً .. وحركات يديك مهتزة .. وعضلات وجهك متجهمة منسدلة وعيناك متسعتان.. ورجليك تهتزان فاعلم أن ذلك يشير إلى شخصية ضعيفة مهتزة .. غير واثقة . أو اليد أو اللوازم اللفظية .. كتكرار كلمة ( مثلاً نعم أو يعني .. ) كلها تشير إلى شخصية غير ناضجة . 

والواقع المشهود يقول إن النجاح في بناء الشخصية القوية لا يأتي إلا بمواصلة الجهد والمثابرة . لذا فإنه يجب أولاً أن تشعر بأنك شخص له قيمة حتى يشعر الآخرون بأهميتك .. وعليه فإننا نقول ان قيمة ذلك لا تؤكد أولاً من قبل الآخرين بل منك أولاً .. فأنت شخص قدير وناجح وواثق إذا تصرفت كذلك..فإذا اعتمدت على تقييم الآخرين .. فإن الناتج هو ما يعتقده الآخرون حولك .


إنك بقواك الكامنة ومكامنك المدفونة ومواهبك المميزة تستطيع أن تبني حياة جديدة . فلا مكان هنا للتريث .. فلقد وهبنا الله ملكات وقدرات نستطيع إن أحسنا استغلالها عمل المستحيلات .. غير أننا في بعض الأحيان لا نحسن استغلالها .. فلهذا ابدأ الآن في التغير ولا تقلق على أمنية يلدها الغيب القادم فإن هذا التسويف والإرجاء لن ينفعك في شيء . 

يجب عليك أن تعيد تنظيم حياتك بين الفينة والفينة فأنت أحياناً تجلس أوقاتً لا بأس بها في تنظيم مكتبك وأدراجك. ألا تستحق حياتك مثل هذا الجهد .. وبعد كل مرحلة تقطعها أن تعيد النظر فيها . فالإنسان أحوج ما يكون إلى التنقيب في أرجاء نفسه ليعرف مواطن الخلل والضعف. فالبداية في كل شيء صعبة . ولكن النهاية مريحة ومثمرة بشرط مقاومة التحديات والمصائب بقوة وعزم وأن تصبر على التغيير والنجاح وتحارب الإحباط واليأس والقنوط .

هي دعوة للاستيقاظ من سباتنا لننهض ونرتقي بأنفسنا وبأمتنا فالتغير يبدأ دائما بأنفسنا . ولا تقل بان حظي عاثر او أنا غير موفق فهذا اختيارك فلنحسن الاختيار ولا تقل لم العمر يبقى شيء من العمر فالعمر يبدأ ببداية التغير للأفضل .


إذا أعجبك الموضوع لا تنس مشاركته مع اصدقائك لتعم الفائدة