CEDAW أو "سيداو" اتفاقية في ظاهرها الرحمة و في باطنها العذاب !

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..بقلم ق.عبد العزيز
"سيداو"أو CEDAW  ... الكثير و الكثير و الكثير جدا جدا جدا لم يسمع أو لم يفهم أو لم يهتم بهذه الكلمة
و تسمى أيضا "اتفاقية بكين" التي بدأت تنشط رسميا عام 1981 هي اتفاقية دولية هدفها الظاهري "الاهتمام بقضايا المرأة في العالم و الدفاع عنها و جعلها مثل الرجل في كل شيء" ؟؟؟؟

CEDAW

أولا لنأخذ نبذة عامة عن الاتفاقية :
"" تتكون الإتفاقية من 5 أجزاء تحوي في مجملها 30 بنداً. وتعرف الاتفاقية مصطلح التمييز ضد المرأة بما يلي:

   اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة أي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من إثارة أو أغراضه توهين أو إحباط الاعتراف للمرأة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية أو في أى ميدان آخر ، أو توهين أو إحباط تمتعها بهذه الحقوق أو ممارستها لها ، بصرف النظر عن حالتها الزوجية وعلى أساس المساواة بينها وبين الرجل .
اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، كما أنه اؤسس جدول أعمال للاتفاقية للعمل من أجل وضع حد للتمييز على أساس الجنس. كما أن الدول المصدقة على الاتفاقية مطالبة بتكريس مفهوم المساواة بين الجنسين في تشريعاتها المحلية، وإلغاء جميع الأحكام التمييزية في قوانينها، والقيام بسن أحكام جديدة للحماية من أشكال التمييز ضد المرأة. وكذلك عليها إنشاء محاكم ومؤسسات عامة لضمان حصول المرأة على حماية فعالة من التمييز، واتخاذ خطوات للقضاء على جميع أشكال التمييز الممارس ضد المرأة من قبل الأفراد، المنظمات والمؤسسات.
وتقوم هذه الاتفاقية بتعريف التمييز ضد المرأة من خلال التفرقة أو الاستبعاد ، وتعنى المواد التى تحتويها تلك الاتفاقية وهى 30 مادة وتتضمن الآتي : منع التمييز ضد المرأة من خلال كفالة مبدأ المساواه بين الرجل والمرأة والمساواه فى التشريع والحماية القانونية للحقوق ، والإمتناع عن ممارسة التمييز ضد المرأة ، وإلغاء العقوبات ضد المرأة ، وإتخاذ التدابير للمساواة وحماية الأمومة ، التدابير التى تكفل القضاء على التحيزات ، وضمانة المشاركة فى الحياة السياسية بما يكفل الآتي (الترشح والانتخاب وصياغة السياسة العامة ومنظمات المجتمع المدنى) ، والحق لها فى منح الجنسية أو التنازل عنها أو منح الزوج نفس جنسيتها وأبنائها ، والقضاء على التمييز ضد المرأة في التعليم والوظيفة ، وضمان الحرية فى العمل والضمان الاجتماعى وكذلك أيضا ضمان الاجازات فى حالة الحمل والوضع وغيرها من الاجازات ، وكذلك ضمان الرعاية الصحية والمساواه أمام القانون وحرية الزواج ومع كفالة هذا المبدأ للمساواه بين الرجل والمرأة وحريتها فى فسخه وغيرها من الحقوق التى تتزامن مع نفس حقوق الرجل .""

CEDAW

البنود :
بعض بنودها أن تتساوى المرأة مع الرجل في الميراث .. إباحة الإجهاض .. إباحة الزنا ما دام برغبة و موافقة الفتاة .. بإمكان تزويج المرأة نفسها بنفسها دون الحاجة إلى موافقة الأهل ..

لها الحق في التخلص من زوجها لأي سبب "الخلع" .. شهادتها تعادل شهادة رجلين .. المرأة العازبة لها الحق في سكن خاص القضاء على جميع أنواع العنف الذي تتعرض له المرأة و معاقبة الرجل أشد عقوبة حتى لو كانت مجرد تهمة أو مجرد "كلام في الطريق" "نظر إلي" "قال لي" "هددني" "قال لي سأطلقك" "رفع يده علي" "كان يريد ضربي" "رفع صوته علي" "بصق و أنا مارة أمامه" "كرم الله وجوهنا و وجوهكم .."لم يتركني أخرج" .."لم يرد أن يشتري لي ....." كل يوم يأتي إلى البيت متأخراا ....!"

 والاتفاقية مليئة بالبنود المثيرة .... و التي أدخلت المراة في متاهات لها بداية و ليس لها نهاية .. فأصبحت لا تفرق بين الحرية و التمرد و الفوضى و العشوائية و البوهيمية و بين الواجب و الحقوق والطاعة و الحب و الجنس و الحلال و الحرام ......... مما أدّى الى ارتفاع نسبة العنوسة و الأمراض الجنسية و جرائم القتل و الانتحار و انتشار مرض السرطان و عدم الاستمتاع بالحياة الهادئة الجميلة البسيطة ...

كانت السويد أول دولة توقع على الاتفاقية وذلك في 2 يوليو 1980 لتدخل حيز التنفيذ في 3 سبتمبر 1981 وبتوقيع 20 دولة أخرى على الاتفاقية. وبحلول مايو 2009 صادقت أو انضمت إلى الاتفاقية 186 دولة كانت أحدثها قطر في 19 أبريل 2009. بعض حكومات الدول التي انضمت أو صادقت على الاتفاقية قدمت بعض التحفظات على بعض ماورد فيها.

جميع الدول العربية و المسلمة وقعت على الاتفاقية و على رأسها مصر و الكويت و المغرب و ليبيا و الاردن و تونس و جيبوتي و لبنان و البحرين و السعودية ..!!
 توقيع الجزائر على الاتفاقية كان في 22 ماي 1996 .. الغريب أن الولايات المتحدة رفضت التوقيع على المعاهدة و اعتبرتها تطفل و تدخل غير قانوني في شؤونها الداخلية و رافقتها سويسرا في التوقيع ...

حتى وإن كانت هذه المعاهدة تبدو أنها تخدم المرأة فالمرأة المقصودة هنا هي التي لا تنتمي إلى الاسلام و لم تسمع بالقران الكريم أما المتقية و المؤمنة و المسلمة و الساجدة و الحامدة و الصائمة و الحافظة لفرجها و الغاضة لبصرها ليست بحاجة لهذه الاتفاقية كون حقوقها محفوظة منذ 15 قرنا..

خلاصة : الله عزوجل خالقنا و هو أعلم بما يصلح لنا و هو أعلم بوظيفة كل واحد منا .. و كل ما نحتاجه في حياتنا و حقوقنا موجودة في كتاب أنزله على رسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم منذ 15 قرنا .. 


ملاحظة : رأي الكاتب لا يعبر بالضرورة عن المدونة 

مصادر : 1 2 3

لا تنسى مشاركة الموضوع مع أصدقائك