خطر التكبر

التكبر سبب الاحتجاب عن الله 
قال الله تعآلى : "سأصرف عن آيآتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يِؤمنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يرو سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبو بئاياتنا وكانو عنها غافلين" الأعراف
آيات الله هي المعجزات وآيات القرآن ودلائل الحق وهي مبثوثة في الكون يتعرض لها كل الناس فيستفيد منها ثلة قليلة هم أهل الايمان الحق ،ويصرف عنها أكثر الخلق .
وأكبرسبب للحرمان من الاستفادة من آيات الله هو التكبر الذي يكون دائما بغير حق ولكن بهوى في نفس المتكبر واستعلاء فلا ينفع مع الهوى آيات ولا معلومات ولا حجة لأن المتكبر يعبد نفسه فهو يتنكب الطريق وهو يراه ، ويسلك الطريق الخطأ على علم يبرره بما يضمن هواه ، فالتكذيب والغفلة هما ظاهرا دوافع المتكبر ومن حرم التواضع لقبول الحق حرم الخير كله .
وقد أثبتت التجارب أن المعلومة الصحيحة ولو صدرت من نبي ليست وحدها التي تقود إلى الالتزام بالحق بل الاستعداد النفسي الصادق لقبول الحق هو الذي يلهم بسببه العبد الصواب إلهاما ويوفق إلى العمل به والثبات عليه.
ولذلك فإن أغلى مايطلبه العبد من ربه أن ينصره على حظوظ نفسه بأن يرزقها الإخلاص والتواضع فيقبل الحق بإذن الله.