الشركة العملاقة Sony تعتزم توقيف الانتاج في قطاع الهواتف الذكية وقطاع التلفزيونات


حسب الشركة فانّ كل شيء يعتمد على الارباح في الأعمال التجارية، ويبدو أن قطاع الهواتف الذكية في شركة
Sony لا يزال يكبّد الشركة اليابانية المزيد من الخسائر المالية. في الواقع، شركة Sony تتوقع أن يخسر قطاعها المسؤول عن تطوير الهواتف الذكية المزيد من الأموال في هذا العام للمرة السادسة خلال السنوات السبعة الماضية. ويقول الرئيس التنفيذي لشركة Sony السيدKazuo Hirai بأن شركته ستركز خلال السنوات الثلاثة المقبلة على قطاع Playstation وعلى القطاع المسؤول عن تطوير مستشعرات الكاميرا. والتركيز على هذين القطاعين سيساعد الشركة على زيادة أرباحها التشغيلية بنسبة 25% وهذا يعني أنه من الممكن أن تتخلى شركة Sony عن قطاع الهواتف الذكية وقطاع التلفزيونات بشكل تدريجي.
المنافسة القوية من الشركات التقنية الصينية ومن الشركات التقنية الرائدة في السوق مثل آبل وسامسونج، أجبرت شركة شركة Sony على التخلي عن أي أمل في إعادة أعمالها إلى السكة الصحيحة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة Sony السيد Kazuo Hirai بأنه لا يستبعد النظر في إستراتيجية التخلي عن قطاع الهواتف الذكية وقطاع التلفزيونات. ويمكن أن تشمل هذه الإستراتيجية فصل القطاعين إلى شركات جديدة منفصلة عن الشركة الأم، أو العثور على مشتر لهذين القطاعين.
في شهر أكتوبر من العام 2011، أعلنت شركة Ericsson أنها تعتزم بيع حصتها في شراكة Sony Ericsson لشركة Sony. وبعد ذلك، ظهرت شركة Sony بقوة مع هاتفها المقاوم للماء Xperia Z في معرض CES 2013. ولفترة قصيرة، قررت شركة Sony إصدار هاتف رائد جديد خلال كل ستة أشهر للتأكد من أن هواتفها الذكية الرائدة مجهزة بشكل مستمر بأحدث المواصفات التقنية. في حين، كانت هذه الإستراتيجية مفيدة لبعض المستهلكين، فقد ثبت أنها مكلفة جدا لشركة Sony. ويقول السيد Kazuo Hirai بأن شركة Sony لن تنظر بعد الآن إلى نمو المبيعات في قطاعها للهواتف الذكية، وهذا من شأنه أن يدفع الشركة لإنتاج عدد أقل من الهواتف. وأضاف بأن إستراتيجية الشركة بدءا من العام المالي القادم ستكون حول توليد الأرباح والإستثمار من أجل النمو.