مفهوم التكيف والتوافق


مفهوم التكيف والتوافق

التكيف اصطلاح مستعار من علم البيولوجيا وهو يعني أن الكائنات الحية تحاول أن تواجه العوامل الطبيعية التي تحيط بها لتقوى على متابعة الحياة والحيلولة دون فنائها بحيث تنشأ لديها خصائص تجعلها أكثر استعداداً للتلاؤم مع شروط البيئة المحيطة.
فالنباتات في البلاد الحارة مثلاً تغطي أوراقها طبقة خارجية سميكة لتواجه عملية تبخر الماء ولتحتفظ به لأنها تحتاج إليه في عملية النمو والبقاء، كما أن الحيوانات في البلاد الباردة تتميز بفراء كثيف نسبياً لحمايتها من برودة الطقس والحفاظ على حياتها وبقائها.
الإنسان أرقى الكائنات الحية وهو أكملها حيث قال تعالى في سورة التين (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) لذلك ما دام على هذه الدرجة من الكمال فهو من أكثر الكائنات الحية قدرة على التكيف مع شروط البيئة سواء كان الأمر متعلقاً بالبيئة الطبيعية أو البيئة الاجتماعية.
فبالنسبة لظروف البيئة الطبيعية نجد أن الإنسان قد تغلب على ظروف الحر الشديد بصنع أجهزة لتبريد الهواء كما تغلب على ظروف البرد الشديد بصنع أجهزة التدفئة كل ذلك كي يحفظ لنفسه شروطاً مناخية معتدلة تساعده على متابعة الحياة والعمل بنجاح لأن كلاً من قسوة البرد أو شدة الحر تعيق عمل الفرد عن العمل والانتاج وهي وظائف أساسية على الفرد الإنساني أن ينجزها بنجاح.
إن امتلاك الإنسان لخاصية العقل والوعي جعلت أمر تحقيق التكيف لا يتم بصورة غريزية فطرية كما هو حال النباتات والحيوان بل لا بد من جهد عقلاني يبذله الكائن الإنساني للبحث عن الوسائل التي تساعده على تحقيق التكيف ليحفظ بقاءه ويواجه مختلف الظروف البيئية التي تحيط به والتكيف من وجهة نظر علم النفس هو عملية ديناميكية مستمرة تهدف إلى إحداث تغيير في السلوك حتى تكون علاقة الفرد مع بيئته أكثر توافقاً وتلاؤماً.. وبإيجاز.. التكيف هو قدرة المرء على تكوين علاقة ناجحة مع بيئته.

محددات التكيف

كما أن للشخصية الإنسانية محددات كذلك فإن لعملية التكيف محددات أيضاً وعوامل تؤثر في مسارها ويمكن تصنيف هذه المحددات في فئتين:
     
  • محددات بيولوجية
  •  
  • محددات ثقافية
أما المحددات البيولوجية للتكيف فإن جذورها ترتبط بما يرثه الفرد لأن لكل فرد بنية وراثية متفردة من الناحية البيولوجية، أي تختلف عن أي فرد آخر مهما كانت درجة قرابته إليه، وهذه البنية تحدد بدورها إمكانات الفرد وقدراته وهكذا يتبين أن العوامل الوراثية توفر البنية الأساسية لتحقيق النمو والتكيف لدى الفرد وإن أي نقص أو قصور في هذه البنية يولد آثاراً سلبية على عملية التكيف حيث تنهض مشكلات كثيرة تعطل عملية التكيف مثل الإعاقات الحسية أو العقلية.
هناك جانب آخر يتصل بالمحددات البيولوجية للتكيف وهي الحاجات البيولوجية للفرد والتي صنفها (كولمان) في أربع حاجات رابطأً بينها وبين عملية التكيف وهي:
     
  • الحاجة للطعام والماء والأوكسجين والنوم والإخراج وكل الشروط الأخرى اللازمة لاستمرار الحياة
  •  
  • الحاجة الجنسية
  •  
  • الإحساس والحركة من أجل التنبه الحسي والنشاط الحركي كي تحقق الأجهزة الجسمية نموها ووظائفها
  •  
  • تحقيق السلامة حيث يتجنب الفرد كل ما يسبب الأذى أو الخطر الذي يتهدد كيانه الجسمي.
إن هذه الحاجات البيولوجية هي التي تولد لدى الفرد الدافعية اللازمة للسلوك الإنساني وعلى الفرد السعي من أجل إشباعها آخذاً بعين الاعتبار ثقافة المجتمع ومتطلباته البيئية.
أما المحددات الثقافية للتكيف فهي ذات أهمية بالغة لأنها هي التي تسمح للفرد أن يحقق التكيف ضمن إطار المعايير والقيم السلوكية ويمكن أن نذكر أهم المحددات الثقافية للتكيف بما يلي
     
  • بناء الاسرة
  •  
  • التربية المدرسية
  •  
  • النظام الاجتماعي
  •  
  • الولاءات الاجتماعية
  •  
  • الظروف الاقتصادية والاجتماعية
  •  
  • الدين
وهذه المكونات ترتبط بعملية التنشئة الاجتماعية التي يخضع لها الفرد أي أن أسلوب تكيف الفرد يتأثر بالوالدين وبنوع العلاقات التي يطورها الفرد وهي التي تسهم في مستوى التكيف وطريقة التكيف التي يسلكها الفرد ولا شك أن هذه العوامل التالية ذات تأثير بالغ بالنسبة للطفولة المبكرة من حياة الفرد:
     
  • نبذ الوالدين للطفل وكل أشكال الرفض التي تتجلى في سلوكهما من وجهة نظر الطفل
  •  
  • الحماية الزائدة التي يتبعها الوالدان
  •  
  • التفكك الاسري
  •  
  • أسلوب الثواب والعقاب الذي خضع له الطفل
  •  
  • القيم والمثل العليا المقبولة في الأسرة
  •  
  • نوع الخبرات التي مر بها الطفل خلال الطفولة المبكرة
بوجه عام يمكن القول إن التكيف مفهوم تطوري أي تتنوع استجاباته مع مستوى تطور الكائن الحي، إذ أن كل الكائنات الحية تسعى نحو تحقيق التكيف لاستمرار الحياة فكل الصعوبات التي تواجه الكائن الحي في سبيل تحقيق الحياة يطلق عليها (صعوبات التكيف) أو (ضغوط الحياة) وهذه الضغوط تكون مصدر تهديد للكائن الحي، في هذه الحالة يعمل الكائن الحي من جانبه على مقاومة هذه الضغوط لإزالتها والتغلب عليها فإذا حقق النجاح يحدث التكيف والنمو والتقدم، أما إذا أصابه الإعياء فإنه يواجه المتاعب.

التكيف والتوافق والتكافل

من الملاحظ وجود غموض يكتنف هذه المفاهيم عند استخدامها من قبل بعض الباحثين لذا يبدو من المناسب استعراض هذه المفاهيم وقد تمت الإشارة سابقاً إلى أن مفهوم التكيف اصطلاح مستعار من علم البيولوجيا وهو يعني عند البيولوجيين أي تغير في بناء أو وظيفة الكائن الحي بحيث يكون قادراً على البقاء والحفاظ على نوعه وهم يرون أن الكائن الحي إذا نجح في عملية التكيف يكون قد حقق التوافق مع البيئة أما إذا لم ينجح في تحقيق التكيف فمعنى ذلك أن الكائن الحي يكون عرضة للفناء ويطلق هذه الحالة (سوء التوافق) وهكذا نلاحظ أن التكيف بالمعنى البيولوجي هو تكيف آلي للحفاظ على الحياة لمواجهة التغيرات التي تطرأ على البيئة.
أما علماء الاجتماع فقد فهموا التكيف بأنه قدرة الكائن الحي على أن يتواءم في سلوكه مع متطلبات البيئة الاجتماعية وأن سوء التوافق في نظرهم يحدث عندما يفشل الفرد في تحقيق ذلك، ويؤكد شايفر أن مجرى حياة الفرد سلسلة من عمليات التوافق المستمر بحيث أن الفرد يضطر على الدوام إلى تعديل سلوكه وانتقاء الاستجابة الملائمة للموقف الذي يشمل حاجات الفرد النزاعة للتحقق والإشباع من جهة وعلى قدرة الفرد على تحقيق ذلك من جهة أخرى ولا بد أن يكون الفرد على قدر من المرونة حتى يستطيع أن يختار الاستجابة المناسبة للموقف ليحقق دوافعه.
يقول (رويش) إن الشخص المتوافق هو الذي يستطيع أن يتخير الاساليب الملائمة لثقافة المجتمع الذي يعيش فيه كما يشير إلى أن هناك فروقاً بين الأفراد في قدرتهم على تحقيق التوافق.
من هذا المنظور نرى أن التكيف هو تلك العملية الديناميكية المستمرة التي يغير فيها الفرد سلوكه حتى يحدث علاقات أكثر توافقاً بينه وبين البيئة.
أما علماء النفس فلهم مفهوم مختلف لمصطلح التكيف ويشير (مور وكلاكوهن) إلى أن التكيف يعني السلوك الذي يساعد الكائن الحي على البقاء حيث يشمل ذلك كل أشكال النشاط التي يبذلها الكائن الحي للتكيف مع البيئة المادية والاجتماعية، أما التوافق فهو يعني امتلاك الفرد الأساليب السوية والاستجابات الناجحة التي تمكنه من تحقيق دوافعه وأهدافه بحيث يصل إلى تخفيض التوترات النفسية التي ترافق الحاجات قبل إشباعها وفي ضوء ذلك يميز بعض علماء النفس بين التكيف والتوافق بحيث يدل مصطلح التكيف على كل أنواع السلوك التي يبذلها الفرد لمواجهة المواقف المتجددة في الحياة.
أما التوافق فهو يعني خفض التوتر وتخلص الفرد من القلق بصرف النظر عما إذا كان التوافق طيباً أم سيئاً فالمهم هو خفض التوتر حيث أن الفرد الذي يسعى من أجل الحصول على الطعام ليطفئ جذوة الجوع نقول عنه إنه يقوم بجهد من أجل التكيف وعندما يصل الفرد إلى الطعام ويتناوله نقول إنه قد حقق التوافق بصرف النظر عما إذا كان قد وصل للطعام بطريقة مشروعة أو غير مشروعة.
لا شك أن هذا المفهوم للتوافق ما زال متأثراً بالمفهوم البيولوجي لأن الفرد قد حقق الإشباع في المثال السابق ولكن ليس لدينا ما يشير إلى أنه حقق خفض التوتر النفسي وتخلص من القلق لأن الذي يسرق لا شك في أنه ارتكب نشاطاً لا يساعد على التوافق التام لأنه يمس العلاقة مع الآخرين كون السارق يسبب الأذى لهم وبالتالي فإنه لم يحقق التوافق التام.
أما مفهوم التكامل فهو مصطلح يعني الاتزان وتكاتف وتآزر طاقات الفرد في سبيل هدف معين، ولقد قدم كاتل في حديثه عن التمييز بين المصطلحات الثلاث شرحأً وافياً حيث يشير إلى أن التكيف في نظره هو مدى انسجام الفرد مع عالمه الذي يحيط به، أما التوافق فهو يعني التحرر من الضغوط والصراعات النفسية وكأن التكيف هو السلوك الذي يصدر عن الفرد في حين أن التوافق هو النتيجة التي يتوصل إليها الفرد نتيجة هذا السلوك.
من هذا المنظور فإن الفرد العصابي غير متوافق لأن حياته لم تتحرر من الصراعات والمعاناة من الضغوط النفسية وانطلاقاً من هذا الرأي فإن كاتل يشير إلى أن الفرد الذي يسلك سلوكاً يرضى عنه المجتمع فإنه شخص يسعى للتكيف ولكن إذا كان هذا السلوك لا يتفق مع ما يؤمن به فإن الفرد لم يحقق التوافق لأنه يعاني من التوتر النفسي والصراع الداخلي بين ما يؤمن به وبين ما أقدم عليه من فعل أو قول، وأما التكامل فقد عرفه كاتل بأنه تكامل طاقات الفرد في سبيل تحقيق غرض معين مثل الجندي الذي يموت دفاعاً عن المبادئ التي يؤمن بها فإنه سيكون متكيفاً ومتوافقاً ومتكاملاً لأن هناك اتساقاً بين سلوكه ودوافعه وأهدافه.
وهناك من بين علماء النفس من يعتقد أن التكيف يعني أن يغير الفرد سلوكه أو أن يغير ما في البيئة من شروط حتى يستطيع أن يكون علاقة ناجحة بينه وبين البيئة وقد تقضي عملية التكيف من هذا المنظور أشكالاً مختلفة من السلوك:
     
  • أن يغير الفرد سلوكه بما يناسب الموقف أي أن يكون على درجة من المرونة
  •  
  • أن يقلع الفرد عن سلوك سبق أن تعلمه عندما يتبين له أن هذا السلوك لم يعد مجدياً مثل سلوك العدوان أو الكذب أو العناد الذي يتكون عند بعض الأطفال نتيجة عمليات التنشئة الاجتماعية ويكتشف الفرد عندما يصبح في سن الطفولة المتأخرة أو المراهقة أن هذه الأساليب لم تعد كافية ولا تحقق الإشباع.
  •  
  • أن يغير الفرد البيئة التي يعيش فيها حتى تحقق له الإشباع بطريقة أفضل كما يحدث عندما يحاول الفرد السعي من أجل إنشاء مدرسة أو شق طريق أو دعوة الناس للابتعاد عن المفاسد والشرور، كل ذلك لتكون البيئة أكثر ملاءمة له كي يحقق دوافعه وأهدافه.
هكذا يمكن القول إن التكيف مفهوم يستخدم عند البيولوجيين بمعنى كل تغير يطرأ على بنية أو وظيفة الكائن الحي كي يحافظ على حياته من مخاطر البيئة التي تحيط به، وعند علماء الاجتماع نلاحظ أن التكيف يعني تكوين علاقة ناجحة مع البيئة الاجتماعية والاتساق مع ثقافة المجتمع.
أما علماء النفس فقد أعطوا لمفهوم التكيف بعداً يدل على أنه يمثل كل أشكال النشاط التي يبذلها الفرد من أجل تحقيق إشباع دوافعه وبلوغ أهدافه وأن النتيجة التي يتوصل إليها الفرد تمثل التوافق وقد يكون التوافق سيئاً أو جيداً بقدر نوع الجهود التكيفية التي بذلها الفرد فعندما تؤول هذه الجهود إلى إشباع حاجات الفرد وإزالة حالة التوتر النفسي والتحرر من الإحباطات أو الصراعات التي تواجه الفرد يكون الفرد قد حقق توافقأً جيداً أما إذا لم يصل إلى حالة خفض التوتر وإزالة القلق الدال على المعاناة والمكابدة فعندها نقول إن الفرد سيء التوافق لأن أنواع السلوك التكيفي التي لجأ إليها لم تفلح في تحقيق الغاية وهي الوصول إلى حالة من الارتياح والرضا.

أنماط التكيف

يستجيب الفرد في مواقف الحياة المختلفة بأشكال متعددة وذلك يرتبط بالفرد نفسه وبمقدار ما يملك من خصائص وصفات شخصية من جهة كما يرتبط بالموقف ونوع الإحباط أو الصراع الذي يواجه الفرد والضغوط التي تنتج عن ذلك من جهة أخرى، ولدى استعراض العديد من الآراء التي تتناول الصحة النفسية والتكيف النفسي تبين أن هناك عدة تصنيفات لردود الأفعال المتوقعة من الأفراد وهذذ كلها أنماط لأساليب التكيف التي يتبعها الفرد لمواجهة الموقف.
وهنا سنستعرض تصنيفين فقط لإعطاء فكرة عن أنماط التكيف التي يلجأ إليها الأفراد خلال عملية تحقيق التوافق السوي
     
  • تصنيف كاميرون

    صنف كاميرون أنماط التكيف كما يلي:
       
    • السيطرة على الموقف والوصول إلى الحل
    •  
    • تجنب الموقف
    •  
    • تطويق الموقف أو المراوغة
    •  
    • الهروب من الموقف أو تجاهله
    •  
    • الشعور بالتهديد والمعاناة من الخوف
    ولقد قسم كاميرون أساليب التكيف إلى مجموعتين
      أ
    • اساليب تكيفية عامة: وهي العدوان وثورة الغضب أو الانسحاب والخوف والقلق
    • ب
    • اساليب تكيفية خاصة وهي أن الفرد نتيجة للنمو والخبرة يكتسب أساليب تكيفية كثيرة وهي تختلف من فرد لأخر بدرجة كبيرة ولكنها كلها تخفض مستوى القلق وقد قسم الأساليب التكيفية الخاصة إلى مجموعتين رئيسيتين :.
        أ
      • الأساليب الدفاعية وهي التي يلجأ إليها الفرد لحماية الذات مثل (الاهتمام الزائد، التوحد، التعويض، التبرير، الإسقاط....إلخ)
      • ب
      • الأساليب الهروبية وهي نوع من أشكال التكيف تهدف إلى الانسحاب من الموقف بغية تخفيض مستوى القلق والضغط النفسي الذي يسببه الموقف (العزلة، السلبية، النكوص، الكبت، أحلام اليقظة.. إلخ)
  •  
  • تصنيف شايفر وشوبن

    لقد استخدم شايفر وشوبن اصطلاحات آليات التكيف وهي في نظرهما عادات تكيفية بديلة أو غير مباشرة ويريان أن هذه العادات منتشرة بين الناس لأن كل فرد لا بد أن يواجه بعض أشكال الإحباط ويحاول بذل الجهود لحل الصعوبات التي تواجهه أو تخفيض مستوى التوتر الناجم عن الموقف من خلال بعض العادات التكيفية البديلة رغم أنها لا تحقق التكيف المتكامل الذي يدعوان إليه كشرط أساسي للصحة النفسية.
    ولقد أشار كل من شايفر وشوبن إلى أن الاساليب التكيفية ذات قيمة كبيرة لفهم طبيعة الإنسان بوجه عام هذا بالإضافة إلى أهميتها في معالجة الاضطرابات السلوكية وقد أكدا حقيقة هامة وأساسية ألا وهي أن ميكانيزمات التكيف أو أساليب التكيف ذات أهمية ليس فقط بالنسبة للأفراد الذين لم يحققوا توافقاً طيباً بل حتى بالنسبة للأفراد العاديين وهذه الحقيقة من أبرز الحقائق العلمية التي توصل إليها علم النفس الحديث.
    وقد صنف كل من شايفر وشوبن ميكانيزمات التكيف كما يلي:
    • التكيف عن طريق الدفاع: وهو استخدام أساليب دفاعية تتميز بقدرتها على تحقيق التفاعل أو الاتصال مع الموقف ولكن بطريقة غير اجتماعية ولا تتلاءم مع التكيف المتكامل وكثيرأً ما يطلق عليها التحرك ضد الآخرين.
    • التكيف عن طريق الهروب: أساليب تعتمد على أنماط هروبية مختلفة من السلوك وهي التي تدفع بالفرد ليتحرك بعيداً عن الناس وهذه الأساليب الهروبية تؤدي إلى نقص في النشاط الاجتماعي والعزلة
    • التكيف الخوفي: يشمل كل أساليب التكيف التي تتسم بالخوف والقلق والشعور بالتهديد مثل المخاوف المرضية التي يعاني منها الفرد كالخوف من الظلام أو الحشرات أو الأماكن المرتفعة أو الماء.. إلخ..
    • التكيف عن طريق المرض الجسمي: حيث يبدي بعض الأفراد الذين لا يحققون توافقاً طيباً بعض الشكوى من الأمراض الجسمية كآلام الرأس أو المفاصل.. وهي تظهر أكثر ما يكون عند الأفراد العصابيين.
    • القلق: نمط من أنماط سوء التوافق بحيث يلاحظ أن الفرد يعاني من قلق عميق ويعتقد شايفر وشوبن أن هذا الأسلوب لا يعبر عن التوافق ولا يؤدي إلى خفض التوتر بل إلى تعقيد المشكلات التي يواجهها الفرد.

المصدر : http://www.almanalmagazine.com